تأهيل الطرق في الرقة مابين الجد والهزل والأهالي يتذمرون

الرقة- دارت رحى الحرب في مدينة الرقة مما أدى لتضرر الطرق والشوارع الرئيسية وحتى الأرصفة فشكلت معاناة لسائقي سيارات الأجرة وحتى الخاصة على حد سواء نتيجة الأضرار التي تلحق في المركبات.
تضررت الطرق الرئيسية داخل مدينة الرقة والتي تربط الأحياء ببعضها البعض بسبب الحفر المتناثرة في جميع الشوارع، ومع هطول الأمطار تمتلئ بالمياه وتصبح غير مرئية للسائقين مما يشكل خطر حدوث تصادمات أو فقدان السيطرة على المركبة. وقد يقوم اصحاب تكاسي الأجرة إلى تغيير إطارات السيارة بشكل دوري نتيجة رداءة الطرق.
حيث وصل الحال إلى تغيير خط سير باصات النقل الداخلي التي كانت تجوب أحياء مدينة الرقة إنطلاقا من دوار الساعة مرورا بمنطقة الجسرين وسيف الدولة صعودا” إلى المعلب البلدي والحديقة البيضاء وصولاً إلى حي الإدخار.
وتتضمن الدورة الواحدة المرور بجميع أسواق المدينة الرئيسية أما الآن فقد اقتصرت دورته إنطلاقا من دوار الساعة وحي المشلب وفي بعض الأحيان يدخل الأسواق.
كان لفريق اذاعة فرات اف ام الصحفي جولة داخل مدينة الرقة لرصد هذه الطرق وإستطلاع حول آراء الأهالي الذين عبروا عن إستيائهم من إرتفاع أجور المواصلات و التي تتراوح بين الخمسمئة ليرة سورية إلى ألف ليرة.
تزامن ذلك مع إرتفاع أيضا أسعار الأجور في النقل الداخلي الذي أصبح بمئة ليرة للراكب الواحد.
“محمـد المصطفى” أحد سائقي تكاسي الأجرة قال: بأنهم ينفقون نصف مرابح يومهم لصيانة السيارة نتيجة وعورة الطرق أو إغلاقها، وأصبحنا نقف في الركن وننتظر الزبائن للتخفيف على المركبة.

وفي لقاء آخر قال أحد أصحاب السيارات “خالد النافع” : بقيام بعض أصحاب سيارات النقل ببيع سياراتهم أو عدم العمل بها لأسباب تتعلق بالطرق التي مازالت غير مؤهلة لسير المركبات والحافلات، فهناك عشرة بالمئة من الطرق صالحة لعبور السيارات بشكل نظامي.

وفي نهاية جولة مراسل إذاعة فرات اف ام ألتقى  بالمواطنة “خولة العبد الرحمن” التي رفعت صوت نداء موجع يحث البلديات والمنظمات التي تعمل على فتح الطرق بتأهيل الأرصفة للمشاة والشوارع من أجل السيارات والنظر بحال أهالي الرقة قليلا”.

تقرير وتصوير: رائد الوراق

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password