حلاوة الزي العربي شهدٌ خليتهُ الثقافة الفراتية بمظهره المحتشم

عين عيسى- شهدت أغلب المناطق في سوريا تغيراً على صعيد الحياة ولا سيما في  العادات والتقاليد و التي تتمثل بالزي الذي يخص كل منطقة على حد سواء.
تعتبر المرأة في ناحية عين عيسى وريفها من النساء المحافظات على زيهن المتمثل باللباس العربي أو ما يسمى بالعامية (ثياب العرب).
فهو من الثقافات المتوارثة من الآباء والأجداد، وهو يعكس طبيعة المرأة الحيَية والملتزمة، ويعتبر اللباس العربي نوع من الأصالة والتراث، وتأتي تفصيلة هذا اللباس من طبيعة الجغرافية للمنطقة العربية السهلة التي تتناسب مع هذه العادات.

لذلك حافظت النساء العربيات الكبار بالسن على هذه الثقافة بالرغم من التطور الحضاري الذي شهده اللباس في وقتنا الحاضر. وللباس العربي طقوس وتقاليد أيضاً فقد كانت تتباهى فيه، وكانت الفتيات في الأعراس يلبسن ثياب العرب من نوع “الزري” وهو لباس من القماش المذكور ويتميز بألوانه المختلفة والزاهية.

وكانت المرأة العربية تلبس اللباس الأسود في الأحزان، وأحيانا تأخذ عهد على نفسها بلبسه مدى الحياة بحسب مكانة الشخص على قلبها, و يتألف اللباس العربي من ” الزبون” الثوب” القصيرة” الملفع” الهباري”.

والزبون يكون بالغالب مخمل مصدره من الكويت ودول الخليج العربي، أما الثوب فله أربعة اقسام: ” دانتيل”، “جرجيت”، ” ليكرا” ،”زري”، وبالنسبة للقصيرة تكون من نوع “الكودلي”، أما نوع الملفع فهو “جرجيت”، والهباري مصدرها من العراق وكان التجار العراقيين يتبادلونها مع تجار حلب والرقة ومناطق الشمال السوري، وتتغنى النسوة بهذا اللباس في الأغاني الشعبية فتقول الأغنية” يا بو ردين رد ليا، يا بو هباري عراقية”.

وفي لقاء لمراسل شبكة فرات اف ام الأعلامية مع هدلة الخلف من بلدة الهيشة،تقول هدلة : فيها إلى أن هذا اللباس هو من عاداتنا وتقاليدنا المتوارثة من الآباء والأجداد، وهو من الثقافات العربية التي نتمسك بها.

وبينت هدلة أن اللباس العربي يدل على الثراء بالنسبة للنساء فالمرأة الغنية تلبس ما يسمى بالجوخ الذي يدل على غناها، أما النساء الأخريات فيرتدين  برلون وليكرا.

وأضافت هدلة أن اللباس العربي مريح ويعطي سهولة بالحركة بالإضافة إلى أنه لباس محتشم.

(باسل فواز)

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password