صحف: قتلى وجرحة في تظاهرات غربي إيران والمعارضة التركية تحاول حرق أوراق أردوغان الانتخابية

مركز الأخبار- أشارت الصحف العربية الصادرة اليوم إلى مقتل 5 أشخاص وجرح العشرات وتوقيف أكثر من مئة، خلال صدامات بين متظاهرين والشرطة في مدينة كازرون، جنوب غربي إيران، والتي شهدت احتجاجات على تقسيم إداري للمنطقة. فيما قالت الصحف أن حزب الشعب الجمهوري في تركيا يطالب واشنطن بتسليم غولن، يدعو إلى سحب السفير التركي من إسرائيل بصفة دائمة. الأمر الذي صنفه محللون بمحاولة الحزب استقطاب الشارع عبر حرق أوراق أردوغان الانتخابية.

“قتلى بصدامات في مدينة إيرانية: متظاهرون يهتفون «عدوّنا هنا» تحت هذا العنوان كتبت صحيفة “الحياة” عن المظاهرات التي شهدتها إيران مؤخراَ.

وقالت الصحيفة:” أفادت معلومات بمقتل 5 أشخاص وجرح عشرات وتوقيف اكثر من مئة، خلال صدامات بين متظاهرين والشرطة في مدينة كازرون، جنوب غربي إيران، والتي شهدت احتجاجات على تقسيم إداري للمنطقة.

وجاء في نبأ لوكالة «فارس» المحسوبة على «الحرس الثوري»: «بعد دعوة مشبوهة أُطلقت على شبكة تلغرام، تظاهرت مجموعة ضئيلة وهي تردد شعارات منشقة وأضرمت النار في مركز شرطة» ليل الأربعاء. لكن معلومات أفادت بمقتل 5 أشخاص، بينهم 3 متظاهرين ورجلا أمن. وأظهر تسجيل مصوّر بُث على مواقع التواصل الاجتماعي، أن متظاهرين ردّدوا شعارات مناهضة لسياسات النظام، بينها: «عدوّنا هنا. أخطأوا بقولهم إنها أميركا».

كما أظهرت تسجيلات مصوّرة تجمّعاً في كازرون (900 كيلومتر جنوب طهران) تخلّله إطلاق نار على مركز للشرطة، وإحراقه مع مركبة لها، إضافة إلى رشق عناصر منها بحجارة. وأرسلت السلطات إلى المدينة من شيراز، نحو 40 مركبة تابعة لوحدة مكافحة الشغب، لقمع الاحتجاجات، وأطلقت النار على المتظاهرين. كما عطّلت السلطات الإنترنت والهاتف الخليوي، فيما أُغلِقت المتاجر والمصارف في المدينة.

وأشارت مصادر إلى حرق 100 دراجة نارية تابعة لقوات الأمن، ومحاصرة عناصر منها. وأضافت أن السلطات فرضت حظر تجوّل في كازرون، بعد استمرار الاحتجاجات أمس، وأرسلت إليها مزيداً من وحدات مكافحة الشغب من شيراز.

وأصدر طلاب في جامعة «أمير كبير» في طهران بياناً داعماً للاحتجاجات، مديناً هجمات قوات الأمن واستخدامها الرصاص الحيّ لتفريق المتظاهرين.

وشهدت كازرون احتجاجات سلمية في الشهرين الماضيين، بعدما أعلنت الحكومة خطة لتقسيمها إلى منطقتين. لكن إسحق جهانكيري، النائب الأول للرئيس الإيراني، ومسؤولين محليين أعلنوا أخيراً إلغاء الخطة. على رغم ذلك تواصلت الاحتجاجات في المدينة التي يقطنها حوالى 150 ألف شخص، وهي موطن لقبيلة «قشقاي» التي يحمل أفرادها عادة أسلحة صيد.

وفي الشأن التركي وما يتعلق بمجريات الانتخابات المبكرة كتبت صحيفة “العرب اللندنية” تحت عنوان “المعارضة تستقطب الشارع عبر حرق أوراق أردوغان الانتخابية”.

وقالت الصحيفة:”  صنّف محللون دعوة مرشح المعارضة الأقوى للانتخابات الرئاسية المبكرة في تركيا محرم إنجي، الولايات المتحدة إلى تسليم رجل الدين فتح غولن المتهم بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة، ضمن استراتيجية تعبئة تهدف إلى استقطاب الشارع، عبر كسر احتكار مرشح العدالة والتنمية الحاكم رجب طيب أردوغان لورقة غولن الانتخابية.

وقال إنجي لقناة “فوكس تي في” التركية إن على واشنطن “تسليم فتح الله غولن”، مخاطبا الولايات المتحدة “إذا لم تسلموه، فسنغلق قاعدة إنجرليك وسنعيد الجنود الأميركيين في 24 ديسمبر ليحتفلوا بعيد الميلاد مع عائلاتهم”.

وتشكّل إنجرليك قاعدة رئيسية لتمركز القوات الأميركية، حيث تحتوي على مطار عسكري يقع في جنوب تركيا، ويعدّ مركزا للعمليات ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق، إضافة إلى العشرات من الأسلحة النووية الأميركية التكتيكية.

ويسعى إنجى (54 عاما) لإقناع الناخبين بنفسه كخيار موثوق عندما ينافس الرئيس مرشح العدالة ولتنمية والإسلامي رجب طيب أردوغان في انتخابات 24 يونيو المقبل، التي ستشكل علامة فارقة في تاريخ تركيا الحديث.

وفاجأت تصريحاته البعض من المراقبين لأن حزب الشعب الجمهوري العلماني يعتبر بشكل عام أكثر تأييدا لواشنطن من حزب أردوغان الإسلامي، حيث سيدخل بعد الانتخابات النظام الجديد الذي يمنح الرئيس سلطات تنفيذية واسعة.

وعبّرت عدة دول بالاتحاد الأوروبي عن قلقها من أن تدفع هذه التغييرات تركيا بشكل أكبر نحو الحكم السلطوي، حيث لا تزال تركيا مرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي رغم تعثر المفاوضات بسبب مخاوف حقوقية وقضايا أخرى.

وفي إطار الحملة الانتخابية المتصاعدة بين الأحزاب التركية، وفي ظل التصعيد في منطقة الشرق الأوسط وخاصة في الأراضي الفلسطينية، رفعت أحزاب المعارضة نبرتها الحادة المنتقدة للولايات المتحدة وإسرائيل.

ويرى مراقبون أن حملة المعارضة يراد لها أن تتناسب مع حملة الحزب الحاكم وخطابات الرئيس التركي التي غالبا ما تحمل هجوما على خصوم سياسيين سواء كانوا أحزابا أو أفرادا أو دولا.

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password