ريف الرقة بمجالسه وإدارته يصدرون بيان للمارسات التركية بعفرين

الرقة- ندد أهالي ومجالس ريف الرقة الشمالي والغربي بالسياسة التي تتبعها الدولة التركية متمثلة برأس نظامها أردوغان في مدينة عفرين السورية. حيث تجمع أهالي ريف مدينة الرقة الشمالي والمجالس المحلية والفعاليات المدنية  في مزرعة الحكومية شمال المدينة مستنكرين وحشية النظام التركي المتمثل بـ”أردوغان” وتنظيم داعش المتمثل بزعيمه “البغدادي”
وذالك خلال بيان قرأه الرئيس المشترك لمجلس الشعب في بئر الهشم “عيسى الخابور”.

وجاء في نص البيان:

“لا تزال سوريا في حالة من الإرهاب والقتل والتشريد وإن الذين حولوا سورية إلى هذه المرحلة هما الإرهابيان أبو بكر البغدادي والقاتل أردوغان فهما وجهان لعملة واحدة,
فأردوغان والبغدادي بجرائمهم المتعددة وإرهابهم المتطابق استطاعوا تدمير سوريا وبالأخص الرقة والشمال السوري (كوباني, عفرين) الذي قايض بها روسيا وتركيا ومقابل الغوطة ، حيث تسلمت عفرين للإرهابي أردوغان و عفرين جزء لا يتجزأ من سوريا وبفضل قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة سوف نحرر عفرين من يد الإرهاب في القريب العاجل إن هناك هجمات من قبل وحدات حماية الشعب على المرتزقة من أجل إستعادة عفرين بكافة مناطقها وأيضاً وبلا مبالغة أصبحوا مجرمو العصر في الوقت الذي يناضل الشعب السوري في مقاومة العصر فلا فارق بين أن يكون الإرهاب نظامياً تمارسه جيوشاً تحمل أعلام دول أو أن تقدم عليه منظمة إرهابية راودتها أحلام الدولة في بلاد لا للدولة.

ومثلما أرتكب البغدادي وبشار الأسد جرائم وحشية بحق أبناء سورية عندما سيطر على مساحات واسعة وفي مقدمتها الرقة والغوطة من قتل للأبرياء وزهق للأرواح وسفك للدماء وهدماً للأخلاق وسار على الدرب نفسه مجرم العصر أردوغان في حربه الوحشية على عفرين وأدلب والغوطة وكان التاريخ يعيد نفسه فيكتب فصول المؤامرة من جديد بنفس المعاني.
فأن المهووس القاتل أردوغان الذي أزعجه أن يرى سيده في الإجرام غاص في الدم السوري أكثر منه فأراد أن يقلب المعادلة فغاص في دم السوريين أكثر وأكثر.
ونرى اليوم المجرم أردوغان يزج بالإرهابيين بإتجاه كل العالم وبإتجاه الأراضي السورية خاصة لتحقيق حلم السفاح جمال باشا وأشقاؤه بشار والبغدادي.
ومثلما خرجت تركيا المريضة من سوريا بعد أن إنهارت الإمبراطورية العثمانية وهي تجر أذيال الخيبة خلفها لكن الحقد الإستعماري لم يستطع أن يخرج لذلك نراها تحاول إلى غيها وبطشها. وجاء في نهاية البيان” فنحن المجالس المحلية في ريف الرقة الشمالي الغربي وأهالي الرقة وعفرين سنكون جند الأوفياء لطرد الإرهاب من بلدنا وتحرير كل شبر قد احتل من قبل الإرهابي الأردوغاني ومن هذا المنبر نناشد المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومنظمة حقوق الأنسان بوقف التدخل بأراضينا التي حررناها بدماء شهدائنا من يد الإرهاب الداعشي.
فنحن شعب واحد تربطنا أخوة الشعوب والعيش المشترك ولا فرق بيننا ونطلب منكم وقف التدفق إلى منطقة عفرين من قبل نظام الأسد الفاشي الذي هجر أهالي الغوطة وجوارها إلى مناطق عفرين.
فعفرين بلد السلام وأخوة الشعوب عاشت سوريا حرة ديمقراطية عاشت أخوة الشعوب عاشت مقاومة العصر في عفرين لا للطائفية والعنصرية.

متابعة وتصوير: رائد الوراق

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password