صحف: واشنطن تتوعد دمشق وإيران برد صارم إن هاجما درعا وماكرون سيدفع مسار الانتخابات في ليبيا

مركز الأخبار- قالت الصحف العربية الصادرة اليوم أن واشنطن توعدت دمشق وإيران برد “صارم” إذا حاولتا التقدم نحو درعا جنوب سوريا، ونوهت الصحف أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيترأس بعد غد في قصر الإليزيه حواراً ليبياً يهدف إلى الاتفاق على متابعة المسار السياسي، وبحث الدخول في المراحل الجديدة منه، أي إجراء انتخابات يُجمع على نتائجها الليبيون.

“تحرك أميركي لإبعاد إيران عن جنوب سوريا” تحت هذا العنوان كتبت صحيفة “الشرق الأوسط” حول تحذيرات أمريكيا أخيرة لإيران في حال فكرت التقدم نحو درعا.

وقالت الصحيفة:” تكثفت الاتصالات الأميركية لدفع روسيا لالتزام اتفاق «خفض التصعيد» جنوب سوريا ومنع قوات النظام وتنظيمات تدعمها إيران من التقدم إليها، إضافة إلى تنفيذ بنود الاتفاق الذي نص على إبعاد «حزب الله» وتنظيمات سورية وأجنبية تابعة لطهران نحو 25 كيلومترا من حدود الأردن وخط فك الاشتباك في الجولان السوري.

وتشكل أجزاء من محافظات درعا والقنيطرة والسويداء جنوب سوريا إحدى مناطق خفض التصعيد باتفاق أميركي – روسي – أردني في يوليو (تموز) الماضي. وبعد الغوطة وحمص، فالواضح أن دمشق حسمت خيارها بدفع قواتها وتنظيمات تدعمها إيران إلى الجنوب.

وقال دبلوماسيون غربيون لـ«الشرق الأوسط» إن مجموعة من الأوراق يجري تداولها لتنفيذ الاتفاق بينها أفكار من مساعد نائب وزير الخارجية ديفيد ساترفيلد تتضمن انسحاب جميع الميليشيات السورية وغير السورية إلى عمق 20 – 25 كيلومترا من الحدود الأردنية وتشكيل آلية أميركية – روسية للرقابة.

أما صحيفة “الحياة” فكتبت تحت عنوان “ماكرون يرأس اجتماعاً موسعاً لدفع مسار الانتخابات في ليبيا”.

وأشارت الصحيفة أنه قالت مصادر فرنسية مأذونة ومتابعة للملف الليبي لـ «الحياة» إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيترأس بعد غد في قصر الإليزيه حواراً ليبياً واسعاً يضم رئيس حكومة الوفاق فائز السراج، وقائد «الجيش الوطني» المشير خليفة حفتر، ورئيس البرلمان (مقره طبرق) عقيلة صالح، ورئيس المجلس الأعلى للدولة (طرابلس) خالد المشري، إضافة إلى مبعوث الأمم المتحدة غسان سلامة، وممثلين عن دول الجوار المعنية بالوضع في ليبيا ودول خليجية.

ويهدف المؤتمر الذي يستضيفه ماكرون، إلى الاتفاق على متابعة المسار السياسي، وبحث الدخول في المراحل الجديدة منه، أي إجراء انتخابات يُجمع على نتائجها الليبيون، في ظلّ أجواء أمنية سليمة تتيح التوصل إلى نتيجة «غير قابلة للنقاش».

وتطرق ديبلوماسي أوروبي إلى فرص نجاح الاجتماع قائلاً: «إذا اتفق الجميع، سنكون خطونا فعلاً خطوة كبيرة إلى أمام، لكن علينا الانتظار لنرى إمكان تحقيق ذلك». وأضاف: «الفكرة هي أن نمارس ضغوطاً على هؤلاء (القادة الليبيين) الأربعة، على أساس توحيد المطالب، وبالتالي لن تكون أمامهم خيارات مختلفة».

ويأتي هذا الاجتماع بعد سنة تقريباً من اتفاق السراج وحفتر على وقف مشروط للنار، والعمل نحو إجراء انتخابات، وذلك خلال محادثات جرت في الإليزيه أيضاً، وبرعاية ماكرون الذي تعرض حينئذٍ الى انتقادات بسبب عدم إجرائه مشاورات مع الأمم المتحدة أو الشركاء الدوليين.

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password