عمل مكثف للآليات الثقيلة في الرقة لعمليات البناء

 

الرقة- منحى جديد للعمل بدأ بالظهور في مدينة الرقة ضمن الحاجة الملحة لإعادة إعمارها فأصبح العمل بالمركبات والآليات التجارة الأكثر ربحاُ.
ويعد الديزل من الأساسيات التي بات يمتلكها كل متعهد وتعد الآليات المتمثلة بتلك الأنواع “التريكس والقلاب والبوك أت” من الآليات التقليدية فلجئ المتعهدون وأصاحب المنازل المتضررة إلى إستخدام “النقار” وهي آلية تستخدم لهدم البقاية.
والنقار عبارة عن “جرافة حفر مجنزرة” أو كما يطلق عليها في العامية “باكر” ويتم تحويلها إلى نقار لهدم البقاية وإستخراج الحديد من الأساس في البناء.
ويبدأ العمل به على شكل مراحل ويجب على المتعهد إمتلاك جميع أنواع الآليات ليدخل بمرحلة النقار لأنه تعد المرحلة الأخيرة, حيث يبدأ التريكس بشق الطريق إليه وتسهيل عبوره الى داخل البناء لرفع الركام.

وتقدر المسافة التي يستطيع المجنزر الصعود إليها إرتفاع طابقين فقط لضمان سلامته وسلامة السائق ومن يعمل من الورش أسفله لإستخراج الحديد.

أما الرافعات الثقيلة فحركة الأقبال عليها لا تقارن بالآليات الأخرى إلا من خلال أصحاب مولدات الأمبير لأجل صيانة الأعطال أو نقل المحرك من مكان لآخر.
كما ظهرت آلية جديدة تجوب شوارع وأزقة مدينة الرقة وهي الجرار الزراعي الذي أصبح يستخدم في مدينة الرقة بأعمال أخرى أكثر من إستخدمه بأمور الزراعة والحرث وهذه الأعمال  كصهريج مياه خلف الجرار ليجوب أحياء مدينة الرقة.
ويعتبر الجرار الزراعي مقارنة بالديزل الثقيل فهو آلية زراعية متوسطة يمتلكها أغلب المزارعين في ريف الرقة.
تكلفة أسعار الآليات يتراوح  “التريكس والقلاب” من عشرةآلاف ليرة للساعة الواحدة إلى عشرين ألف ليرة سورية للساعة الواحدة فعمل هذه الآليات مقتطع ويصل إلى الخمسة وسبعون ألف ليرة أما استئجار “النقار” فيختلف من متعهد لآخر.
أما عن تكاليف صيانة الآليات الثقيلة داخل مدينة الرقة فقد توجه مراسل اذاعة فرات اف ام إلى حي الصناعة حيث يتراوح سعر طقم الإطارات الواحد للتركس خمسمئة ألف إذ كان مستعمل وإذا كانت الإطارات جديدة تصل سعرها إلى المليون ليرة سورية أي ما يعادل سعر سيارة نوع تكسي “أدخال أوروبي”.

ولاتعمل هذه الآليات منفردة فقد خلقت جو عمل جديد من كافة النواحي في المدينة من حيث توفر فرص عمل لعمال البناء على صعيد اليد العاملة في مجال البناء.
أما حركة مكنيك الديزل فقد عادت الحياة إليها من جديد فبعض الآليات تحتاج لصيانة دورية لضمان عدم وقوع خلل أثناء العمل   كذلك عادت مكاييل النشاط إلى ميزان الحديد “القبان” و نظرا” لقيام هذه الآليات بإستخراج الحديد وتعديله ومن ثم البدء بتوزينه على القبان وهو ميزان لقياس الكتل الثقيلة.

تقرير وتصوير: رائد الوراق

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password