دميرطاش يشكو «ظلماً» في عهد أردوغان ويأسف لتحوّل تركيا «سجناً شبه مفتوح»

مركز الأخبار- ندّد صلاح الدين دميرطاش، مرشح «حزب الشعوب الديموقراطي» الكردي للرئاسة، بـتفاقم «ظلم» خلال عهد الرئيس رجب طيب أردوغان، وأسِف لتحوّل تركيا «سجناً شبه مفتوح».

ودميرطاش مسجون منذ عام 2016، بعد إدانته بنشاطات «إرهابية»، لكنه يعتبر نفسه سجيناً سياسياً. ووَرَدَت تصريحاته خلال «اجتماع انتخابي» يُعتبر سابقة، عَقَده أثناء اتصاله الهاتفي الأسبوعي بزوجته باساك من سجنه في أدرين شمال غربي البلاد، وسُجِل في منزلهما في دياربكر، جنوب شرقي تركيا، ثم أُنزِل على حسابات الحزب الكردي على مواقع التواصل الاجتماعي.

واعتبر دميرطاش أنه «رهينة سياسية»، مديناً «ظلماً» تفاقم خلال عهد أردوغان. وأضاف في إشارة إلى خصومه في حزب «العدالة والتنمية» الحاكم: «تحوّلت تركيا سجناً شبه مفتوح. يسعون إلى إرساء مجتمع خوف، وإلى الحكم عبر الخوف».

 لكنه حضّ أنصاره على التفاؤل، قائلاً: «دميرطاش ليس الرجل الموجود داخل زنزانة في إدرين. إنه أنتم. ثقوا في أنفسكم». ومازح زوجته قائلاً: «أشعر بأنني محظوظ، فأنا المرشح الوحيد الذي يستطيع أن ينظّم حملة (انتخابية) عبر هاتف زوجته».

واعتاد دميرطاش أن «يغرّد» يومياً من زنزانته، عبر محاميه، ناشراً تعليقات عن السياسة وآراء في الأوضاع الراهنة لتركيا.

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password