صحف: الأسد يقول أن روسيا لا تملي عليه القرارات والجيش اليمني يتقدم على حساب الحوثيين

مركز الأخبار- قالت الصحف العربية الصادرة اليوم أن الرئيس السوري يقول:” أن حكومته تعمل بشكل مستقل عن حلفائها الروس والإيرانيين”.

وفي الشأن اليمني أشارت الصحف إلى إحكام الجيش اليمني قبضته على الخط الذي يربط تعز بالحديدة (غرب) وقطع إمداد الحوثيين، فيما أحرز تقدماً واسعاً على جبهة العنين في مديرية «جبل حبشي» في محافظة تعز.

“الأسد: روسيا لا تملي علينا القرارات” تحت هذا العنوان كتبت صحيفة “العرب اللندنية” حول تصريحات الأسد الأخيرة في لقاء مع صحيفة “ميل أون صنداي”.

وقالت الصحيفة:” نفى الرئيس السوري بشار الأسد أن تكون حليفته العسكرية موسكو تملي عليه القرارات، وأكد أن حكومته تعمل بشكل مستقل عن حلفائها الروس والإيرانيين، لافتا إلى أن اختلافات في وجهات النظر تقع أحيانا، معتبرا أنها حالة طبيعية.

جاء ذلك في معرض رد الأسد على سؤال طرح في لقاء أجرته صحيفة “ميل أون صنداي” البريطانية معه -ونشرته وكالة الأنباء السورية كاملا- عما إذا كانت موسكو تتحكم الآن في تحركات دمشق الدبلوماسية والعسكرية.

ووفقا لنص الحديث الذي أجري باللغة الإنكليزية وبثته الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) قال بشار الأسد “سياستهم (الروس) وسلوكهم وقيمهم لا تقضي بالتدخل أو الإملاء، إنهم لا يفعلون ذلك، لدينا علاقات جيدة مع روسيا منذ نحو سبعة عقود، وعلى مدى هذه الفترة، وفي كل علاقاتنا لم يحدث أن تدخلوا أو حاولوا أن يملوا علينا شيئا، حتى لو كانت هناك اختلافات”.

وقال الأسد “من الطبيعي أن تكون هناك اختلافات بين مختلف الأطراف، سواء داخل حكومتنا أو بين الحكومات الأخرى، بين روسيا وسوريا، أو سوريا وإيران، أو إيران وروسيا، وداخل هذه الحكومات، هذا طبيعي جداً، لكن في المحصلة، فإن القرار الوحيد حول ما يحدث في سوريا وما سيحدث هو قرار سوري”.

وكان الدعم الروسي على وجه الخصوص حاسما في قلب موازين القوى لصالح النظام، لكن اختلاف أهداف حلفاء الأسد في سوريا أصبح أكثر وضوحا في الفترة الأخيرة مع ضغط إسرائيل على روسيا لضمان ألا تمد إيران وحلفاؤها نفوذهم العسكري في البلاد.

وتسبب نشر قوات روسية في سوريا قرب الحدود مع لبنان الثلاثاء في احتكاكات مع حزب الله اللبناني فيما بدا أنها من المرات النادرة التي تتصرف فيها روسيا دون تنسيق مع حلفاء الأسد المدعومين من إيران.

وينظر البعض إلى دعوات روسيا في الفترة الأخيرة لجميع القوات غير السورية إلى مغادرة جنوب سوريا باعتبارها تستهدف إيران إلى جانب قوات أميركية متمركزة في التنف على الحدود السورية العراقية، وفي شمال شرقي البلاد.

وقال الرئيس الأسد في حواره إنه يتوقع أن تنتهي الحرب الدائرة في بلاده في “أقل من سنة” وأكد مجددا على أن هدفه هو تحرير “كل شبر من سوريا”. واعتبر أن تدخل قوى أجنبية مثل بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا يطيل أمد الصراع ويبطئ التوصل إلى حل في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في جنوب غرب سوريا.

أما في الشأن اليمني وأخر المستجدات الميدانية كتبت صحيفة “الحياة” تحت عنوان “الجيش اليمني يقطع خط إمداد الحوثيين من تعز”.

وقالت الصحيفة:” أحكم الجيش اليمني قبضته على الخط الذي يربط تعز بالحديدة (غرب) وقطع إمداد ميليشيات الحوثيين، فيما أحرز تقدماً واسعاً على جبهة العنين في مديرية «جبل حبشي» في محافظة تعز.

وبعد معارك ضارية مع الميليشيات سيطرت قوات الشرعية اليمنية على مواقع في مديرية مقبنة (تعز)، أبرزها «حصن وقرية الكراش، وتبه جباري، والسد وقرية القبع على خط الرمادة، ونقطة مكائر، وقحفة عبل جنوب تبيشعه، وقرية الدمينة».

ويعد خط تعز – الحديدة في منطقة الرمادة، أحد أهم خطوط التعزيزات للحوثيين التي تعبر مدينة تعز مروراً بمدينة البرح في مقبنة، وصولاً إلى حيس جنوب الحديدة.

وأسفرت معارك الساعات الأخيرة على جبهة الساحل الغربي عن مقتل حوالى 85 مسلحاً حوثياً بينهم قياديون. وأفاد مصدر بمقتل القيادي الحوثي البارز سلطان عويدين الغولي و25 حوثياً بينهم نجله عبدالرحمن وجميعهم من أبناء منطقة «غولة عجيب» في محافظة عمران (شمال صنعاء).

واعترف ناشطون بمقتل سلطان عويدين الذي عينته الميليشيات مديراً لمديرية ريدة في عمران، وهو من أبرز الشخصيات التي سهّلت لها اقتحام المحافظة قبل اجتياحها صنعاء، كما أنه أحد المقربين من القيادي المطلوب للتحالف «أبو علي الحاكم».

واستعادت قوات الجيش فجر أمس السيطرة على مواقع كانت في أيدي الحوثيين في مديرية صرواح غرب مأرب (شرق اليمن)، ما أسفر عن مقتل خمسة من أفراد الجيش، إضافة إلى سقوط عشرات من الحوثيين بين قتيل وجريح.

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password