علام يدل تباطؤ العواصف المدارية؟

حذّر العالم الأمريكي جيمس كوزين من أن التغيرات التي تشهدها حركات العواصف المدارية ستؤدي إلى عواقب كارثية.

وأوضح العالم أن الدراسات التي تتعلق بأحوال المناخ بينت أن “سرعة حركة العواصف المدارية أو الاستوائية تباطأت بشكل ملحوظ في السنوات الـ 70 الأخيرة، ففي الجزء الشرقي من أمريكا الشمالية باتت سرعة تلك العواصف في السنوات الثلاث الأخيرة أبطأ بنحو 20% مقارنة بسرعتها في عام 1949 مثلا، وفي شرق آسيا باتت سرعتها أقل بنحو 30%، وكذلك في أستراليا باتت أبطأ بنحو 19%”.

وأدى هذا التباطؤ في سرعة تلك العواصف وفقا للعالم إلى كوارث بيئية أكبر ودمار أكثر نظرا لأن مدة تلك العواصف أصبحت أطول في المناطق التي تضربها، فضلا عن أن كميات الأمطار التي تنجم عنها باتت أكبر بشكل ملحوظ وكارثي أحيانا.

ورغم أن العلماء لم يجدوا بعد تفسيرا علميا لتباطؤ حركة تلك العواصف، إلا أن بعضهم يعتقد أن السبب في تلك الظاهرة هو آثارالاحتباس الحراري التي يشهدها كوكبنا.

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password