صحف: ضغوط على روسيا لإبعاد إيران 80 كيلو متر عن الجولان والحوثيون مطوقون في ميناء الحديدة

مركز الأخبار- قالت الصحف العربية الصادرة اليوم أن دبلوماسيين غربيين قالوا أن هناك ضغوطاً تمارَس على موسكو لتعمل على إبعاد الميليشيات الإيرانية بعمق 80 كيلومتراً عن هضبة الجولان إلى العمق السوري. في وقت غادر الموفد الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث صنعاء أمس من دون الإدلاء بتصريح، بعد محادثات مع قياديي جماعة الحوثيين حاول خلالها التوصل إلى اتفاق على انسحابهم من مدينة الحديدة ومينائها.

“ضغوط لإبعاد ميليشيات إيران إلى ما وراء دمشق” تحت هذا العنوان كتبت صحيفة “الشرق الأوسط” في أخر التطورات السياسية في الشأن السوري.

وقالت الصحيفة:” غداة الضربات الغامضة التي استهدفت ميليشيات تابعة لطهران و«الحشد الشعبي» العراقي في شرق سوريا، قالت مصادر دبلوماسية غربية لـ«الشرق الأوسط»، إن هناك ضغوطاً تمارَس على موسكو لتعمل على إبعاد الميليشيات الإيرانية بعمق 80 كيلومتراً عن هضبة الجولان المحتلة.

وكانت واشنطن قد قدمت أفكاراً تضمنت إبعاد ميليشيات إيران و«حزب الله» بين 20 و25 كيلومتراً عن الأردن وخط فك الاشتباك في الجولان. لكن الأيام الأخيرة شهدت ضغوطاً من تل أبيب وواشنطن كي يكون ذلك إلى ما وراء دمشق. وكشفت مصادر أن رئيس مجلس الأمن في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية مائير بن شبات، يزور موسكو سراً منذ أول من أمس بعد زيارة قائد الشرطة العسكرية الروسية إلى تل أبيب في الأيام الماضية.

وتتناول المحادثات الروسية – الإسرائيلية، حسب المصادر، عمق الوجود الإيراني ونطاقه، إضافة إلى عدم مشاركة إيران و«حزب الله» في ترتيبات انتشار قوات النظام، واحتمالات إبعاد معارضين إلى ريف إدلب، وفتح معبر نصيب مع الأردن، وتسيير دوريات للشرطة الروسية ونقاط مراقبة تضمن التنفيذ.

إلى ذلك، أفادت معلومات بأن الجيش الأميركي عزز وجوده في مطار الطبقة في مناطق «قوات سوريا الديمقراطية» شمال شرقي البلاد، في وقت تحدثت وكالة «تسنيم» الإيرانية التابعة لـ«الحرس الثوري»، أمس، عن «اتفاق غير مسبوق» قضى بتسليم مدينة تل رفعت شمال سوريا لتركيا بعد إخراج ميليشيات إيران منها.

وفي الشأن اليمني وأخر التطورات الميدانية فيها كتبت صحيفة “الحياة” تحت عنوان “تطويق ميليشيات الحوثيين في مدينة الحديدة”.

وقالت الصحيفة:” غادر الموفد الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث صنعاء أمس من دون الإدلاء بتصريح، بعد محادثات مع قياديي ميليشيات جماعة الحوثيين حاول خلالها التوصل إلى اتفاق على انسحابهم من مدينة الحديدة ومينائها.

في غضون ذلك، أكدت مصادر ديبلوماسية أن خطة غريفيث للسلام التي ينوي طرحها الشهر المقبل، ستشدد على ضرورة «عدم استخدام الأراضي اليمنية لشن هجمات على الدول المجاورة».

وفي وقت أكد قائد جبهة الساحل الغربي في اليمن العميد أبو زرعة المحرمي أمس، سيطرة الجيش اليمني بدعم من التحالف العربي على مطار الحديدة في شكل كامل، وتطهير «جيوب» الحوثيين فيه، أفادت «قناة العربية الحدث» بأن الجيش بات يطوق الحوثيين داخل المدينة.

وقال الناطق باسم الجيش العميد الركن عبده مجلي لوكالة «سبوتنيك»، إن عملية تحرير الحديدة (غرب) ستكون «خاطفة وسريعة»، في وجود قوات مدربة على القتال في المدن ووسط المباني ستجنب المدنيين الإشكالات (حرب شوارع) التي تريدها الميليشيات.

ونقلت مصادر عن غريفيث أنه «ما زال يبحث مع الأطراف كيفية إيلاء دور أساسي للأمم المتحدة في الإشراف على ميناء المدينة» لضمان استمرار عمله بما يكفل وصول البضائع والمساعدات الإنسانية من دون انقطاع إلى اليمن.

ونقل ديبلوماسي آخر عن مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، أن «التبعات الإنسانية للمعارك في الحديدة لا تزال محدودة، فالمعركة الكبرى لم تبدأ بعد».

وزعم القائد العام لـ «الحرس الثوري» الإيراني اللواء محمد علي جعفري، أن ميليشيات الحوثيين التي تزودها طهران أسلحة وصواريخ باليستية «هزمت التحالف في معركة الحديدة». واعتبر أن «الانتصارات التي حققتها الشعوب في العراق ولبنان وسورية أتت نتيجة اتباعها الثورة الإسلامية الإيرانية».

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password