صحف: تجدد انفجار الإضرابات في إيران والمعارضة في الجنوب السوري بين خياري الاستسلام أو الموت

تطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم إلى تحوّل استياء من تراجع قياسي لسعر صرف الريال في مقابل الدولار، إضراباً لتجار البازار في طهران ومدن أخرى إيرانية، وصدامات مع أجهزة الأمن أمام مقرّ مجلس الشورى (البرلمان)، هتف خلالها محتجون بالموت للمرشد علي خامنئي، مطالبين النظام بوقف تدخله في سورية، يأتي هذا في وقت وقعت المعارضة السورية في الجنوب بين خيارين إما الاستسلام للتسوية الروسية أو القتال حتى النهاية.

“صدامات أمام البرلمان الإيراني وهتافات تلوّح بحمل السلاح” تحت هذا العنوان كتبت صحيفة “الحياة” عن تجدد التظاهرات في إيران على خلفية ارتفاع الأسعار.

وقالت الصيفة:” تحوّل استياء من تراجع قياسي لسعر صرف الريال في مقابل الدولار، إضراباً لتجار البازار في طهران ومدن أخرى إيرانية، وصدامات مع أجهزة الأمن أمام مقرّ مجلس الشورى (البرلمان)، هتف خلالها محتجون بالموت للمرشد علي خامنئي، مطالبين النظام بوقف تدخله في سورية، كما لوّحوا بحمل السلاح.

وأوردت صحيفة «فايننشال تريبيون» الإيرانية أن وزير الصناعة والتجارة محمد شريعتمداري حظّر استيراد 1339 سلعة، يمكن إنتاج مثيل لها في ايران، بعدما بات الدولار يساوي 90 ألف ريال في السوق السوداء، علماً انه كان يساوي نحو 43 ألفاً أواخر العام الماضي.

واعلن محافظ المصرف المركزي ولي الله سيف أن حكومته تخطط لإحداث سوق موازية الأسبوع المقبل، لمكافحة السوق السوداء، فيما تعهد إسحق جهانكيري، النائب الأول للرئيس حسن روحاني، «التعامل بحزم مع كل الجهات التي تعتزم، عبر التورط بفساد، المسّ بالنظام الاقتصادي لإيران»، معتبراً أن «التحكّم بالعملة الصعبة وإدارة مصادرها، باتا أمراً ضرورياً».

وتوجّه آلاف من التجار المضربين إلى مقرّ البرلمان، وهتفوا «أتركوا سورية وشأنها، فكّروا بنا» و»الموت لسورية» و»الموت للديكتاتور» و»الموت لخامنئي» و»لا نريد مرشداً غير كفء» و»عدوّنا هنا، يكذبون حين يقولون انه أميركا». وحذروا من «يوم يحملون سلاحاً»، كما رددوا «أيها الإصلاحيون والأصوليون، انتهت اللعبة». وتصدت قوات الأمن للمتظاهرين، مستخدمة غازاً مسيلاً للدموع، فيما رشقوها بحجارة، علماً أن الاحتجاجات امتدت إلى شيراز وشهريار وقشم ومشهد وبندر عباس وكرج وأصفهان.

إلى ذلك، أعلن الجنرال یحیي رحيم صفوي، مستشار الشؤون العسكرية لخامنئي، أن القوات المسلحة الإيرانية «مستعدة لمواجهة التهديدات الداخلية ومعالجة المعضلات والتوترات والملفات الاجتماعية والأمنية داخل البلاد، والتصدي لملفات ما وراء الحدود».

أما صحيفة “العرب اللندنية” فتطرقت إلى أخر التطورات الميدانية في الجنوب السوري، وكتبت تحت عنوان “المعارضة السورية في الجنوب بين الاستسلام للتسوية الروسية أو القتال حتى النهاية”.

وقالت الصحيفة:” تجد فصائل المعارضة في جنوب سوريا نفسها في موقف صعب، خاصة مع تآكل الجبهة الداعمة لها واختيار الولايات المتحدة الوقوف على الحياد أمام تصعيد عسكري متزايد من قبل النظام السوري وحليفته روسيا.

ويشكك مراقبون في مدى قدرة الفصائل المقاتلة على الصمود في ظل الوضع الراهن، وأنه قد يكون الحل الواقعي الاقرب هو القبول بالتسوية الروسية التي هي أقرب إلى فرض الاستسلام عليهم وترحيلهم إلى محافظة إدلب شمال غرب البلاد أسوة بتسويات حصلت في عدة جبهات وآخرها في ريفي دمشق وحمص.

ويقول المراقبون إن معظم الفصائل لا تزال مصرة على القتال وترفض أي طرح يفضي إلى ترحيلها من المنطقة، في ظل غياب بدائل مقبولة، وخاصة إدلب التي باتت تغص بالفصائل، وينتظرها هي الأخرى مصير مجهول.

وركزت القوات الحكومية المدعومة من الطيران الروسي في الساعات الأخيرة قصفها على مدينة درعا ما أرغم العشرات من العائلات على الفرار. وتسعى هذه القوات إلى عزل مناطق سيطرة المعارضة في جيوب عدة ما يسهل عليها عملياتها العسكرية لاستعادة الجنوب، وهذا السيناريو سبق أن انتهجته في معركة الغوطة الشرقية وقبلها في مدينة حلب في العام 2016.

وفي وقت لاحق، نفذت روسيا أيضاً غارات على احياء في المدينة وقاعدة عسكرية تحت سيطرة الفصائل المعارضة في جنوب غربها، أدت إلى مقتل 70 مقاتلا بحسب وزارة الدفاع الروسية.

وتقسم قوات النظام المحافظة تقريباً إلى جزءين تسيطر عليهما الفصائل المعارضة، وتربطهما حالياً قاعدة عسكرية خسرتها القوات الحكومية في العام 2014، وتقع جنوب غرب مدينة درعا.

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password