الفاينشيال تايمز: من حق المرأة السعودية قيادة سيارتها لكن بصمت

نقرأ في صحيفة الفايننشال تايمز مقالاً لرولا خلف بعنوان “تعليمات قيادة المرأة للسيارة في السعودية: سوقي سيارتك واصمتي”.

وقالت كاتبة المقال إن العديد من دول العالم الإسلامي تسمح للنساء فيها بقياد ة السيارات منذ عقود، كما تسمح لهن بالمشي في المنتزهات أو بالانتقال من رصيف إلى رصيف آخر.

وأضافت “أنه عندما تعلق الأمر بالسماح للسعوديات بقيادة السيارة خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي بعد رفع الحظر المفروض عليهن منذ عقود، اعتبر الأمر ثورة مصغرة”، مشيرة إلى أن هذا القرار اكتسب تغطية واهتماماً إعلامياً عالمياً وتهنئة للرجل الذي منحهن هذا الإذن ألا وهو “ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الأمير والحاكم الفعلي”.

وأردفت أنه “لغاية 24 يونيو/حزيران كانت السعودية الدولة الوحيدة على وجه الأرض التي تحظر على النساء قيادة السيارة، معللة ذلك بأعذار سخيفة”، مضيفة أن حق المرأة في قيادة السيارة لم يتصدر مطلقاً أجندة الإصلاح للمرأة في البلاد إذ أن هناك ما هو أكثر إلحاحاً، كـ “الممارسات التمييزية”.

وتابعت خلف بالقول إن “فائدة قيادة السيارة بالنسبة للمرأة السعودية واضحة وطال انتظارها، إذ أن حرية التنقل هو أساس الحريات”، موضحة أن المزيد منهن يمكنهن اليوم الالتحاق بسوق العمل فضلاً عن توفير مبالغ كبيرة كن يدفعنها للسائقين.

وختمت بالقول إن قيادة السيارة بالنسبة للنساء هي فقط بداية الطريق، ولعل أهم من ذلك التخلص من نظام الوصاية الذي يتطلب أن يكون للمرأة شخص وصي عليها (زوجها أو أولادها) كي يُسمح لها بالسفر أو الزواج أو تلقي تعليماً جامعياً وأكثر من ذلك، موضحة أن الهذلول وغيرها من الناشطات ألقوا الضوء على هذه القضايا قبل إلقاء القبض علبهن

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password