ولايتي يفتح الباب أمام انسحاب إيراني من سويا وماكغورك يدعو لدعم مناطق قسد عسكريا ومالياً

فرات اف ام

أشارت الصحف العربية الصادرة اليوم أن علي أكبر ولايتي، كبير مستشاري المرشد الإيراني علي خامنئي، فتح الباب أمام انسحاب محتمل للعناصر الإيرانية والميليشيات الحليفة الموجودة في سوريا تحت وقع ضغوط أميركية إسرائيلية متزايدة، جاء ذلك في وقت حض المبعوث الأميركي للتحالف الدولي ضد «داعش»، بريت ماكغورك، أعضاء التحالف على المشاركة في حمل العبء عسكرياً ومالياً شمال شرقي سوريا.

“ولايتي يفتح الباب أمام انسحاب قريب من سوريا” تحت هذا العنوان كتبت صحيفة “العرب اللندنية” حول خلفيات تصريحات علي أكبر ولايتي كبير مستشاري المرشد الإيراني علي خامنئي.

وقالت الصحيفة:” فتح علي أكبر ولايتي، كبير مستشاري المرشد الإيراني علي خامنئي، الباب أمام انسحاب محتمل للعناصر الإيرانية والميليشيات الحليفة الموجودة في سوريا تحت وقع ضغوط أميركية إسرائيلية متزايدة، وذلك حين أكد الجمعة أن بلاده ستسحب “مستشاريها العسكريين” من سوريا والعراق على الفور إذا كانت تلك هي رغبة حكومتي البلدين.

ويأتي هذا الموقف الإيراني الموارب في سياق تثبيت العلاقة مع روسيا والمراهنة عليها في التخفيف من العقوبات الأميركية وتحميلها مسؤولية فتح كوة في جدار تلك العقوبات ودفعها إلى الاستثمار في النفط الإيراني مثلما أوحى بذلك ولايتي في تصريحات له الخميس قبل أن تنفي موسكو أي اتفاق بين البلدين.

وأضاف ولايتي خلال الجلسة السنوية لمنتدى “فالدي” للحوار في العاصمة الروسية موسكو، أن الوجود العسكري الإيراني في سوريا والعراق يقتصر على الدور الاستشاري، مؤكدا استعداد بلاده لسحب “مستشاريها” إذا طلبت دمشق وبغداد ذلك.

وقال مستشار المرشد الأعلى الإيراني إن بلاده ستواجه ما وصفه بـ”التمدد الأميركي” من سوريا والعراق إلى لبنان واليمن وشمال أفريقيا.

وتابع أن الذين يقولون إن روسيا تريد من إيران الخروج من سوريا هدفهم ضرب الوحدة الحاصلة بين موسكو وطهران.

وقال محللون إن مستشار خامنئي سعى من خلال طرح فرضية الانسحاب إلى تخفيف الحرج عن روسيا من جهة، ومن جهة ثانية استباق أي خطوة مفاجئة تأتي من موسكو في ظل غموض الموقف الروسي وتتالي التصريحات الإسرائيلية عن قبول روسي بفكرة إخراج القوات الإيرانية من سوريا، أو على الأقل إبعادها عن الحدود السورية الإسرائيلية.

وتشعر إيران بقلق بالغ بسبب الغموض في الموقف الروسي بشأن ما يجري من تفاهمات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أو مع الإدارة الأميركية، قبل أيام من قمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب.

وبدا واضحا أن ولايتي يربط وجود بلاده في سوريا بالوجود الروسي، في إيحاء بأن أجندة التدخل المباشر وأهدافه هي نفسها لطهران وموسكو.

وفيما يقلل مراقبون من فرضية ضغط روسي على إيران لدفعها إلى الانسحاب الكامل من سوريا، إلا أنهم يشيرون إلى أن من مصلحة موسكو الضغط على إيران لتتراجع عن الحدود الجنوبية السورية والحد من نفوذ حزب الله وإجباره على إعادة ميليشياته إلى لبنان ليسهل في أي وقت على روسيا حسم أمر هذا الوجود.

ويميل المراقبون إلى القول إن الأكثر منطقية هو أن ترسم روسيا خطوطا حمراء تحدد مربع التحرك أمام إيران مثل المساعدة في مطاردة ما تبقى من عناصر داعش، لكن خوض معارك على الحدود فهذا سيصبح أمرا صعبا.

وفيما يتعلق بالملف السوري أيضاً كتبت صحيفة “الشرق الأوسط” تحت عنوان “واشنطن تحض حلفاءها على «ملء الفراغ» شرق سوريا”.

وقالت الصحيفة:” حض المبعوث الأميركي للتحالف الدولي ضد «داعش»، بريت ماكغورك، أعضاء التحالف على المشاركة في حمل العبء عسكرياً ومالياً شمال شرقي سوريا، مطالباً بتوفير نحو 300 مليون دولار أميركي ونشر وحدات من القوات الخاصة لملء الفراغ لدى الانسحاب التدريجي للقوات الأميركية.

واستضافت بروكسل قبل يومين مؤتمراً وزارياً للدول الأعضاء في التحالف الدولي، على هامش اجتماع قمة «حلف شمال الأطلسي» (ناتو). والرسالة الأميركية واحدة في الاجتماعين، بحسب مصادر دبلوماسية غربية، مفادها ضرورة «المشاركة في حمل العبء العسكري والمالي» شرق سوريا.

من ناحية ثانية، أعلن مسؤول في الكرملين أمس أن القمة بين الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين في هلسنكي الاثنين ستبحث «الوجود الإيراني» في سوريا.

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password