قمة هلسنكي.. بداية حوار لتضييق الخلافات وتفاهمات على الملف السوري والدور الإيراني

فرات اف ام

ركزت الصحف العربية الصادرة اليوم على قمة “هلسنكي” التي جمعت بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب، والتي اختتمت بمؤتمر صحافي عقب القمة أشار الرئيسان فيها حصول اتفاق على الملفات الأكثر حساسية مثل السلام في سوريا والدور الإيراني في المنطقة، بالإضافة إلى بعثهما برسالة واضحة حول انطلاق حوار أميركي – روسي لتضييق الخلافات العالقة بين البلدين.

حول تفاهمات ونتئج قمة هلسنكي التي جمعت الرئيسين الأمريكي تونالد ترامب والروسي لاديمير بوتين، كتبت صحيفة “العرب اللندنية” تحت عنوان “ترامب وبوتين يتوافقان على ملفي سوريا وإيران”.

وقالت الصحيفة:” كشف الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب في مؤتمر صحافي عقب القمة التي جمعت بينهما عن مناقشة مطولة للكثير من القضايا، وحصل اتفاق على الملفات الأكثر حساسية مثل السلام في سوريا والدور الإيراني في المنطقة، فضلا عن ملفات أخرى مثل التعاون في مجال الطاقة والاستمرار في التنسيق الاستخباري في مواجهة الإرهاب.

وقال الرئيس الأميركي إنه اتفق مع نظيره الروسي على أن موسكو لن تسمح لطهران بالاستفادة من هزيمة داعش، وطالب بممارسة الضغوط عليها لوقف تدخلاتها في المنطقة. كما كشف أن البلدين يعملان على المساعدة في ضمان أمن إسرائيل.

وأشار ترامب إلى أن عقد القمة مع نظيره الروسي “ليس سوى بداية” لعملية استعادة العلاقات، معتبرا أن “من مصلحة كل منا مواصلة حوارنا واتفقنا على القيام بذلك (…) أنا متأكد من أننا سنلتقي مستقبلا في الكثير من الأحيان، وآمل في التوصل إلى حل المشكلات التي ناقشناها”.

وبالتوازي قال بوتين إن “إقامة السلام في سوريا يمكن أن تكون مثالا بارزا على عملنا الناجح”، نافيا من جهة أخرى أن تكون بلاده قد تدخلت في الانتخابات الأميركية السنة الماضية.

وأكد أن “المحادثات جرت وسط أجواء من الصراحة والعمل، واعتبرها ناجحة جدا ومفيدة للغاية”.

وفي السياق ذاته كتبت صحيفة “الشرق الأوسط” تحت عنوان “قمة هلسنكي… بداية حوار لتضييق الخلافات”.

وقالت الصحيفة:” لم تسفر قمة هلسنكي التي انعقدت، أمس، عن مفاجآت، لكنها بعثت برسالة واضحة حول انطلاق حوار أميركي – روسي لتضييق الخلافات العالقة بين البلدين. وعكس المؤتمر الصحافي للرئيسين دونالد ترمب وفلاديمير بوتين بداية علاقة شخصية بينهما، ما يرجح أن تشهد الشهور المقبلة اختبارات للتعاون في مجالات عدة.

ولوحظ أن الخلوة بين الزعيمين، التي كانت مقررة لمدة ساعة، امتدت إلى ضعف هذه المدة. وتوقع دبلوماسيون أن يكون مضمون هذه الخلوة موضع تكهنات كثيرة في المرحلة المقبلة.

واعترف الرئيسان باستمرار المواقف المتباعدة بينهما، من القرم والاتفاق النووي الإيراني، لكن لهجتيهما بدتا متقاربتين في الحديث عن التسلح النووي والتعاون في مكافحة الإرهاب والتشديد على الحوار طريقاً لحل الخلافات.

وكان لافتاً أن الملف السوري حضر في المؤتمر الصحافي عبر اتفاق الزعيمين على توفير مستلزمات أمن إسرائيل، وهي تتضمن ضبط التدخل الإيراني في سوريا، إضافة إلى التعاون في الشق الإنساني المتعلق بالنازحين. ولم يتم التطرق إلى الانتقال السياسي أو عملية جنيف.

وأثار المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقده ترمب وبوتين ردود فعل غاضبة من جمهوريين وديمقراطيين على حد السواء. واعتبر السيناتور الجمهوري النافذ جون ماكين أن المؤتمر الصحافي المشترك «كان إحدى أسوأ لحظات تاريخ الرئاسة الأميركية».

وأضاف السيناتور الذي يحظى باحترام كبير في الولايات المتحدة أنه «الأداء الأكثر عيباً لرئيس أميركي»، وتابع: «من الواضح أن قمة هلسنكي كانت خطأ مأساوياً».

بدوره، دعا بول رايان، زعيم الجمهوريين في مجلس النواب، الرئيس إلى أن «يدرك أن روسيا ليست حليفتنا»، وقال في بيان إنه «لا يمكن المساواة أخلاقياً بين الولايات المتحدة وروسيا التي تبقى معادية لمثلنا وقيمنا الأساسية»، كما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية. وأضاف رايان: «لا شك أن روسيا تدخلت في انتخاباتنا، وتواصل سعيها لإضعاف الديمقراطية، هنا وفي العالم أجمع».

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password