مقتل العشرات من تنظيم داعش في حوض اليرموك

فرات اف ام

في استمرار منه لاستعادة السيطرة على محافظتي درعا والقنيطرة، يواصل النظام السوري قصفه المكثف وبمساندة من الطيران الروسي على تنظيم “داعش” المتحصن في حوض اليرموك الواقع على الحدود بين الأردن وهضبة الجولان المحتلة، والذي أسفر عن مقتل العشرات من داعش.

فبعد المصالحات والتسويات والتي تمت بوساطة روسية مع الفصائل المسلحة في درعا والقنيطرة، وخروج الرافضين لها لمحافظة إدلب، أصبح حوض اليرموك ساحة القتال الرئيسية في منطقة الحدود الحساسة.

مصادر أوضحت بأن ما يتراوح بين ألف و1500 عنصر لداعش متشبثين بمواقعهم رغم حملة القصف المستمرة منذ عشرة أيام والتي أوضح أنها أصابت قرى وتسببت في خسائر “لا حصر لها” بين المدنيين.

بينما تحدثت مصادر ميدانية والتي هي على دراية بالوضع أن التنظيم الإرهابي استطاع توسيع رقعة الأراضي القنيطرة جديد الخاضعة لسيطرته خلال العشرين ساعة الماضية على ما لا يقل عن 18 قرية هجرتها الفصائل المسلحة.

وفي السياق ذاته، قالت الفصائل إنه من المتوقع أن تنتشر قوات النظام في المناطق التي تركها عناصرها لدى انتهاء عمليات الإجلاء وتسليم الأسلحة الثقيلة.

وأفادت الفصائل بأن الشرطة العسكرية الروسية دخلت كذلك البلدات التي تسيطر عليها الفصائل المسلحة في إطار ضمانات قدمها الروس بألا ينتقم النظام من المدنيين والعناصر السابقين.

من جهة أخرى، تناقلت العديد من وسائل الإعلام، بأن عناصر من جبهة النصرة  تعمدت إحراق معبر القنيطرة الفاصل بين شطري الجولان، كعمل انتقامي قبل مغادرتها الجنوب السوري.

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password