عائلة من ذوي الإحتياجات الخاصة يسرد الحزن عمق ألمهم

فرات اف ام- شدادي

كثيرة هي الآلام وتتعد بحسب وعكات الحياة هنا عائلة تروي معاناتهم وما يخفق بقلوبهم من شدة الضيق والعوز أما الحرمان هو الشاهد الذي سيسرد ما يجول بعيونهم.

من تحت ركام الحرب والدمار أتت عائلة من دير الزور ساروا على سكاكين الإرهاب التي أدمت أقدامهم البريئة.
والتي اتخذوها معبرا رغم ظروفهم القاسية ليصلوا إلى مرسى لحياتهم المؤلمة.

في قرية الحدادية والتي تبعد ١٥ كم شمال الشدادي تعيش عائلةً ظروفها يندى لها جبين الإنسانية حيث يسكنون في غرفة من الطين.

أوجاع خمسة من المعاقين وأب أنهكه المرض والتعب ولم يتبقى لهم سوى أم تراقب أطفالها بعيون استوطنت بدموع الحاجة والخوف من موت الجوع الذي يهددهم في كل لحظة فإن لم يطرق الباب ليستأذن دخوله عليهم، دخل من نافذة الغرفة المكشوفة.

فقد خرجت هذه العائلة من دير الزور في ظل ظروف الحرب منذ أكثر من سبعة أشهر.

تلك العائلة يعيشون على لقمة مقدمة من الجيران أو إعانة من منظمة إنسانية إن وجدت الإنسانية.
عائلة يامن الجاسم …ترفع يدها استسلاما معلنة نصر الحياة عليهم, مطالبين الجمعيات وكذلك المنظمات الحقوقية

فالمطالبات ليس سبيلا لإنقاذ حياة من بهم حاجة ماسة لاستنشاق ضوء الفرج القريب وإنما الشيء الذي يكون واجبا تجاه تلك العائلة.

(بسام دخيل)

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password