صحف: الجيش السوري يحشد قواته لمعركة إدلب وتركيا ترسل وفداً إلى واشنطن لبحث الخلافات

فرات اف ام

أشارت الصحف العربية الصادرة اليوم بتعزيز الجيش السوري قواته في مثلث سهل الغاب– جسر الشغور– جبال اللاذقية (غرب إدلب)، والذي يسعى الجيش الى السيطرة عليه وفتح ممر آمن، بالتزامن مع تصاعد القصف على المنطقة، وسط تصاعد الجدل حول مصير جبهة النصرة التي ترفض حل نفسها، ومن جهة أخرى توجه وفد تركي رفيع المستوى يترأسه مساعد وزير الخارجية سيدات أونال إلى واشنطن للقاء مسؤولين كبار في وزارتي الخارجية والخزانة الأميركيتين، لبحث الخلافات المتنامية بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي.

“دمشق تمهّد لمعركة غرب إدلب والجدل يحتدم حول مصير «النصرة» تحت هذا العنوان كتبت صحيفة “الحياة” حول آخر التطورات السياسية والميدانية فيما يخص وضع محافظة إدلب.

وقالت الصحيفة:” بدت أمس جبهة الشمال السوري مفتوحة على كل الاحتمالات، مع تصاعد الجدل حول مصير «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) التي تسيطر على غالبية محافظة إدلب، وتحذيرات روسية من «استفزازات تقوّض التسوية». وفيما حذرت وكالات إغاثة تابعة للأمم المتحدة من أن هجوماً مرتقباً للنظام السوري على إدلب (شمال سورية) «قد يشرد حوالى 700 ألف شخص»، عززت القوات النظامية عديدها في مثلث سهل الغاب– جسر الشغور– جبال اللاذقية (غرب إدلب)، والذي يسعى الجيش السوري الى السيطرة عليه وفتح ممر آمن، بالتزامن مع تصاعد القصف على المنطقة.

ورجحت مصادر متقاطعة ان تكون التحركات الأخيرة «تحضيراً لعمل عسكري قد تنفذه قوات الحكومة في غرب إدلب». ورأت أن العملية في هذه المنطقة تأخرت بسبب المواجهات التي اندلعت ضد تنظيم «داعش» في السويداء، والتي استدعت توجه قوات النظام التي سيطرت على درعا والقنيطرة، إلى المحافظة.

إلى ذلك، تحدى قيادي في «هيئة تحرير الشام» المطالب التي راجت في الأيام الأخيرة بحل الهيئة وتسليم سلاحها، ضمن مساعٍ لوقف عمل عسكري يستهدف إدلب. وقال القيادي في الهيئة مظهر الويس: «الذين يتحدثون عن حل الهيئة نفسها، عليهم أن يحلوا الأوهام والوساوس في عقلهم المريض»، مشدداً على أن «سلاح الأخيرة خط أحمر، والأيدي التي تمتد إليه ستقطع… وقرار الهيئة بيد أبنائها الصادقين». واعتبر أن «تحرير الشام» هي «رأس الحربة في الساحة السورية»، لكنه فتح الباب امام اندماج الهيئة قائلاً: «الباب مفتوح لأي تعاون أو تنسيق، بل حتى اندماج يحافظ على ثوابت الساحة، ويكون فيه قرار المقاتلين مستقلاً، وليس إملاءات من هنا وهناك».

وكان تصاعد الحملات التي تشنها «هيئة تحرير الشام» و «الجبهة الوطنية للتحرير» في شمال سورية لتوقيف عناصر تتهمها بـ «الترويج للمصالحة مع الحكومة»، استدعى تحذيراً من موسكو من «تقويض التسوية، وتطبيع الوضع في إدلب لخفض التصعيد وإفشال جهود المصالحة بين أطراف النزاع السوري هناك». ودعا المركز الروسي لتنسيق المصالحة في سورية قيادات الفصائل إلى «التخلي عن الاستفزازات المسلحة والتحول إلى مسار التسوية السلمية في المناطق الخاضعة لسيطرة» هذه الفصائل.

أما صحيفة “العرب اللندنية” فتطرقت إلى الشأن التركي وكتبت تحت عنوان “وفد تركي يبحث في واشنطن ترتيبات تفادي العقوبات الأميركية”.

وقالت الصحيفة:” توجه وفد تركي رفيع المستوى يترأسه مساعد وزير الخارجية سيدات أونال إلى واشنطن للقاء مسؤولين كبار في وزارتي الخارجية والخزانة الأميركيتين، لبحث الخلافات المتنامية بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي والتي أججها احتجاز أنقرة للقس الأميركي أندرو برانسون وما تلاه من فرض عقوبات اقتصادية على تركيا التي يعاني اقتصادها انكماشا غير مسبوق.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر ناورت الأربعاء “نستطيع تأكيد أن وفدا تركيا سيجتمع مع مسؤولين من وزارة الخارجية وسيقود الاجتماع جون سوليفان نائب وزير الخارجية”، فيما قال مسؤول بوزارة الخزانة “أستطيع تأكيد أن مسؤولين من الخزانة سيجتمعون مع الوفد التركي”.

ومازال الخلاف قائما بين البلدين بسبب المطلب الأميركي الأساسي وهو الإفراج عن القس أندرو برانسون، حيث تتمسك واشنطن بضرورة إطلاق سراحه للتراجع عن تهديداتها بفرض عقوبات.

ويرى مراقبون أن التصعيد الأميركي بشأن قضية القس برانسون يخفي وراءه حلقات خلاف كثيرة أخرى غير معلنة حول ملفات إقليمية خاصة التحركات التركية في سوريا، على الرغم من التوافق المعلن للرأي العام بشأنها، مع تسيير دوريات مشتركة تركية أميركية في منبج السورية.

وأكدت إسرائيل تقريرا نشرته صحيفة واشنطن بوست أفاد بأن الرئيس دونالد ترامب طلب الإفراج عن تركية متهمة بالاتصال بحركة حماس، مقابل إطلاق سراح قس أميركي محتجز في تركيا.

تراجع تركيا عن صفقة لإطلاق القس بعد إطلاق سراح التركية إبرو أوزكان المحتجزة في إسرائيل، أثار غضب الرئيس الأميركي دونالد ترامب

ورحّلت إسرائيل إبرو أوزكان يوم 15 يوليو الماضي، بعد أسبوع من اتهامها بتهريب أموال وبضائع إلى حركة حماس الإخوانية، خلال زيارتها لإسرائيل كسائحة، وهي تهمة نفاها محاميها وأثارت غضب تركيا.

وذكرت الصحيفة أن ترامب طلب من رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو في مكالمة هاتفية يوم 14 يوليو الإفراج عن أوزكان في إطار مسعى البيت الأبيض لإطلاق سراح القس الأميركي أندرو برانسون.

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password