تحرير الشام من سرقة الآثار الى تفكيك السكك الحديدية

فرات اف ام

تحت ذرائع مختلفة وواهية يختلقها قادة الفصائل الإرهابية المتواجدة في إدلب لأنفسهم ليبرروا أفعالهم التي وصلت إلى اللا حدود، حيث لم تكتفي الفصائل بسرقة وبيع الآثار التي جنت من خلفها مئات الملايين من الدولات لتقوم بتفكيك سكة الحديد.

بهذا الصدد قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنه رصد هيئة تحرير الشام النصرة سابقاً، وبإيعاز مباشر من مكتبها الاقتصادي العام تقوم بتنفيذ عملية تفكيك سكة الحديد من كفر يحمول في ريف إدلب الشمالي الشرقي، وحتى كفر حلب بالقطاع الغربي من ريف محافظة حلب، بمسافة 16 ـ 20 كيلومتر، ما أثار حفيظة المواطنين واستيائهم تجاه هذه التجاوزات.

المرصد أضاف بأن عدة مناطق في ريفي إدلب وحلب، شهدت تسيير دوريات من أهالي وشبان المنطقة، ومنها منطقة كفر يحمول، لمنع حدوث أي عمل سرقة والتصدي لها، ومنع تحرير الشام من تنفيذ قرارها، وتأتي عمليات السرقة هذه للسكة، والتي شارك الحزب الإسلامي التركستاني، مع الـ”هيئة” فيها، بعد عملية نهب كبيرة جرت على مراحل متعددة لا تزال متواصلة إلى الآن، للآثار السورية وبيعها بوساطة تركية.

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password