احتفالية الذكرى الثانية لتحرير منبج من داعش

فرات اف ام

أقيمت في مدينة منبج بمناسبة حلول الذكرى السنوية الثانية لتحرير مدينة منبج من داعش، إذ ألقيت كلمات عدة ونظمت فعاليات فنية منوعة.

وشارك في الاحتفالية الآلاف من أهالي مدينة منبج إلى جانب وفود قادمة من مناطق الشمال السوري بمناسبة حلول الذكرى السنوية الثانية لتحرير مدينة منبج من داعش على يد مجلس منبج العسكري.

وبدأت فعاليات الاحتفال بعرض عسكري وإلقاء كلمات عدة إضافة لتقديم عروض فنية منوعة.

وكان من بين الكلمات، كلمة لعضو اللجنة التنفيذية لحزب سوريا المستقبل جاهد حسن قال فيها مشيراً إلى يوم تحرير المدينة “في هذا اليوم التاريخي العظيم، يوم إعادة البسمة إلى وجوه الأطفال، يوم الحرية بعد سنوات من الظلم والظلام، اليوم الذي دخل فيه أهالي منبج  مرحلتهم التاريخية، مرحلة الاعتماد على الذات، مرحلة حرية التعبير، مرحلة الإدارة الذاتية لمدينتهم . حررت مدينة منبج”.

كما ألقى الرئيس المشترك لمجلس الرقة المدني عبد المهباش كلمة بارك فيها ذكرى تحرير منبج وقال “لقد نجحت إدارتنا الديمقراطية والمدنية في إدارة مناطقها بمجرد التحرير وها هي منبج بزهوتها وحلتها تعيش فرحة التحرير بفضل القوى الأمنية والعسكرية التي قدمت أغلى ما لدى الإنسان في سبيل أن يعيش أهلهم نعمة الأمن والأمان”.

كما وألقت مها العلي رئيسة مجلس المرأة لمنبج وريفها كلمة هنأت فيها ذكرى تحرير المدينة وثمّنت الإنجازات التي تحققت فيها وشددت على ضرورة السير على خطا الشهداء والحفاظ على المكاسب التي حققوها بدمائهم.

كما وألقت هند العلي الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي للطبقة كلمة ترحمت فيها على الشهداء وطالبت بالشفاء للجرحى والحرية للمعتقلين والنصر لقوات سوريا الديمقراطية. وهنأت هند منبج إدارةً وشعباً بذكرى التحرير.

وألقى الرئيس المشترك للمجلس التشريعي لإدارة منبج فاروق الماشي كلمة قال فيها “عندما نحتفل الآن بأعيادنا يقصف حزب العدالة والتنمية شنكال بطائراته. اليوم يثبت ذلك الإرهابي حقيقته”.

تكريم في الاحتفالية

وكرمت الإدارة المدنية التي تنظم الحفل عدداً من المؤسسات والوفود القادمة وهم ” وفد الجزيرة. وفد كوباني. وفد تل أبيض. دير الزور. الطبقة. الرقة. عين عيسى. القامشلي. مجلس منبج العسكري. مؤسسة عوائل الشهداء في منبج. قوى الأمن الداخلي. الإعلام. دار الجرحى”.

عروض فنية مميزة

وقدمت فرق عربية، تركمانية، شركسية وكردية عروضاً غنائية .

فالمكون الشركسي قدم رقصته، والمكون العربي قدم رقصته وكذلك أبناء المكون الكردي قدموا رقصتم أيضاً ليترسخ نسيج منبج الاجتماعي الذي يتزين بمكونات عدة.

وإلى جانب الفرق المنبجية، قدمت فرق قادمة من الطبقة وكوباني عروضاً فنية لتطفي رونقاً مميزاً على الاحتفالية.

وتشارك في حلقات الدبكة، الشبان إلى جانب شيوخ العشائر والنساء ليؤكدوا على وحدة الشعب وتلاحمه في مراحل بناء المدينة بعد التحرير.

على هذا الوقع، وبعقد حلقات الدبكة على نغمات موسيقى المركز الثقافي في منبج، اختتمت الاحتفالية في منبج بعد ساعات من الفعاليات المنوعة.

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password