تحشيد عسكري من قبل النظام السوري وتركيا في ادلب

فرات اف ام

تعزيزات عسكرية متزامنة في خطوة تؤشر أن لا شيء يمنع عمل عسكري في منطقة خفض التصعيد بإدلب وإن كانت محدودة النطاق.

مصادر عسكرية أفادت بمواصلة قوات النظام ارسال تعزيزاته باتجاه منطقة أبو الظهور بريف إدلب الشرقي، بهدف التقدم باتجاه سراقب ومعرة النعمان، في مقابل ارسال تركيا تعزيز إضافية إلى نقاط مراقبته، وبشكل خاص تلك الموجودة في مدينة مورك.

وبالرغم من طمأنة نقطة المراقبة التركية في مورك بريف حماة الشمالي، الأهالي بأنها ستحافظ على منطقة خفض التصعيد، وأن النظام لا ينوي التقدم في المنطقة، فإن فتح معبر أبو الظهور في ريف إدلب الشرقي، إضافة إلى معبر مورك بالريف الجنوبي، من قبل النظام أمام المدنيين، تؤشر إلى أن الحسم العسكري من قبل النظام لايزال غير مستبعد.

أمر يؤكده خرق النظام للهدنة التي رعتها كل من موسكو وأنقرة وأعلن عنها منتصف ليل الثلاثاء -الأربعاء، والتي لاتزال تفاصيل بنودها غير واضحة خصوصاً حيال هيئة تحرير الشام أو النصرة سابقاً، والمستثناة من اتفاقيات خفض التصعيد.

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password