مدينة الرقة تشهد نهضة بالإعمار رغم الصعوبات

الرقة – تحررت منذ عام لكن كان لولادتها مجددا ضرائب باهضة لكي تستنشق الحياة مرة أخرى فمدينة الرقة ومنذ تحريرها وإلى وقتنا هذا جميع الدول والمنظمات الإنسانية والمحلية تتحدث عن إعادة إعمار ما دمرته الحرب الأخيرة والأضرار التي نجمت عنها.

السؤال المطروح من الآن يقوم بإعمار مدينة الرقة ؟ لنجد الجواب أن هم أهلها وعلى نفقتهم الخاصة.
ولم ينتظروا من يقوم بتعويضهم ودفع ثمن تدمير منازلهم وفقدان ممتلكاتهم والتي تصل إلى خسارة بعض الأرواح خلال الحرب،
ومنذ دخول أهل الرقة مدينتهم وهم يقومون بسواعدهم بإعادة إعمار منازلهم.

مما أدى إلى الإقبال الشديد على مواد البناء وارتفاع أسعارها مقارنة بباقي المدن السورية، وبما أن الحاجة أم الإختراع ابتكر بعض أهالي الرقة آلة لتجديد الحديد ليصبح صالح للإعمار من جديد.
ويشهد الحديد المكرر أو المستعمل إقبالا واسعا أمام الجديد بسبب انخفاض سعره، حيث أصبح هناك ورش تعهدات خاصة وإبرام أعمال مشتركة بين الورشات والأهالي، كرفع الأنقاض عن البناء أو المنزل المدمر بشكل كامل مقابل الحصول على الحديد المستخرج من الأنقاض ليتم بعد ذلك تجديده وبيعه في السوق من جديد، كما تعمل مع أصحاب المنازل المؤلفة من طابق أو اثنان, والذي يعرض المتعهد به إعادة الإعمار بالكامل مقابل إعمار طوابق إضافية.

وأعمال تتضمن الأبنية السكنية والمستخدمة في مدينة الرقة بشكل رائج وهي إعادة بناء الأبنية المؤلفة من أربع طوابق وما فوق وإعادتها لسكانها الأصليين مقابل أقساط شهرية أو الحصول على شقق يتم بيعها إلى المتعهد.
وخلال رصد عدسة اذاعة فرات أحوال البناء والتعهدات التي تشكل نهضة في الرقة التقت مع أحد متعهدي الحديد ورفع الأنقاض “حسين العدنان” الذي أشار أنه يمتلك العديد من الآليات واليد العاملة ويقوم برفع الأنقاض وتنظيف الأرض بالكامل مقابل مادة الحديد.

وتعتبر هذه الورشات جوالة في الرقة والشوارع الرئيسية. ومن جهة أخرى أكد عدد من الأهالي لمراسل اذاعة فرات عن عدم قيام المنظمات أو الدول التي تروج في الأخبار عن إعادة إعمار الرقة شيء ملموس وأنه مازال كلام لم يطبق منه شيء.

هذا وقد ناشد الأهالي الدول والمنظمات الإنسانية بدعمهم بجزء بسيط و بشكل مباشر لإعادة إعمار منازلهم ومحالهم التي تعرضت للتدمير بشكل كامل خلال معركة تحرير مدينة الرقة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تقرير وتصوير: رائد الوراق

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password