ما هو واقع الأمبيرات في الرقة؟ وهل لبت الحاجة عوضا عن الكهرباء؟

فرات اف ام-الرقة

في ظل انقطاع الكهرباء عن مدينة الرقة، ونتيجة المعارك التي دارات فيها وسرقة بعض الكابلات والمحولات، أصبحت المدينة تعتمد على خدمة الأمبيرات للحصول على الكهرباء والتي تعد من أساسيات الحياة.

وتعد مدينة الرقة من أكثر المدن السورية غنى بالكهرباء والمياه نتيجة تواجد أكبر السدود فيها وهو سد الفرات وتواجد سد المنصورة.

حيث فقد أهالي الرقة هذه النعمة نتيجة الحرب الأخيرة، وقد تعرضت الكابلات المغذية لأحياء الرقة ومحولات التشغيل المنتشرة فيها إلى السرقة أو التلف.

مما أدى إلى تأخير تشغيل وصيانة هذه الخطوط إلى أجل غير مسمى نتيجة للأضرار التي لحقت بها.

ونتيجة لتأخر تشغيل الكهرباء لجأ أهالي مدينة الرقة على الاعتماد على مولدات الديزل الكبيرة من أجل الحصول على خدمة الكهرباء في حياتهم اليومية وقضاء حاجتهم.

وتعد خدمة الأمبيرات من الأساسيات والأكثر انتشار في مدينة الرقة، وتخدم كل حي مولدة يمتلكها القطاع الخاص تقدم خدمتها الكهربائية لسكان الحي مقابل مبالغ من المال يتم الحصول عليها أسبوعيا عبر قطع   وصل استلام من قبل نافذة الجباية الخاصة في المولدة.

ويتراوح سعر الأمبير الواحد من 800 ل.س في بعض الأحياء وصولا إلى مبلغ 1000ل.س، وفي أغلب الأحياء يعود التفاوت في الأسعار نتيجة اختلاف جودة المحروقات المستخدمة وعدد ساعات تشغيل المولدة في اليوم.

وتقدم المولدة الواحدة في بعض الأحياء عدد من ساعات التشغيل نهارا وليلا يتراوح من 11 ساعة في اليوم الواحد مقسمة خلال النهار والليل والبعض يقوم بتشغيلها فترة 10 ساعات في اليوم الواحد.

ورغم ما تقدمه هذه الخدمة من تعويض جزئي للكهرباء إلا أنها لا تفي بالغرض عن الكهرباء

فالأمبيرات لاقت عدم رضاء الشارع في الرقة نتيجة غلائها لإن المنزل الواحد يشترك في 2 أمبير على الأقل بمبلغ 2000 ليرة في الأسبوع من أجل الإنارة ومشاهدة التلفاز وتشغيل المراوح فقط لا غير.

وغالبية الأهالي يقومون بالاشتراك بخدمة ثلاثة أمبيرات وذلك لتشغيل أدوات كهربائية محدودة بمبلغ 3000 ل.س أسبوعيا وسط تردي الوضع المعيشي لدى أغلب سكان مدينة الرقة وبعضهم ألغى الإشتراك في الخدمة.

حيث ناشد أهالي حي التوسعية شمال مدينة الرقة الجهات المعنية بتشغيل الكهرباء لإنقاذهم من بطش المولدات الخاصة وصيانة الكهرباء بأقرب وقت ممكن لأنها معاناة بحق.

فهذا “عبدالله الأحمد” من حي النهضة يقول : بأنه ألغى إشتراكه في الخدمة نتيجة غلائها وعليه التوفير فاقتصر على استخدام الشواحن والشموع لإنارة منزله.

إعداد وتصوير: رائد الوراق

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password