السعودية ودول أخرى وافقت على تمويل عمليات الاستقرار في سوريا

فرات اف ام

لا تخف الولايات المتحدة الامريكية رغبتها في إشراك حلفائها بتحمل الأعباء المالية، كشرط تصر عليه في تدخلاتها لإرساء الأمن بمناطق مختلفة عبر العالم.

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، هيذر نويرت، قالت بأن السعودية ودول أخرى، وافقت على تمويل عمليات الاستقرار في سوريا بأكثر مما توقعته الحكومة الأمريكية.

وأوضحت نويرت للصحفيين بأن مسألة إعادة توجيه بعض المبالغ لتمويل إرساء الاستقرار في سوريا تم حلها، وأعربت عن سعادتها بجعل دول أخرى في المنطقة تتدخل لمساعدة الولايات المتحدة، التي قالت أنها تتدخل في المنطقة بسخاء، وعليه فإنه لا ينبغي أن تكون البلد الوحيد أو البلد الرئيسي الذي يساهم بهذه الأموال على حد تعبيرها.

نويرت رأت أن بلادها لا تجد مفهوم تقاسم الأعباء سيئ، مشيرة إلى أنه بالإمكان أن تسير بعض الخلافات وبعض المعارك وإعادة الهيكلة وإعادة الإعمار بشكل أفضل عندما يكون ثمة أطراف من المنطقة وصفتها بالمتورطة شخصيا، وراغبة في تقديم بعض المال على حد قولها.

تصريحات نويرت هذه تأتي بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن الولايات المتحدة مع دول أخرى تقترب من القضاء على تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والمنطقة، وأضاف بأنهم قاموا بعمل رائع في سوريا بالقضاء على داعش وهذا هو سبب وجودهم هناك، مشيرا أنهم يقتربون من إنهاء المهمة.

هذا ويجمع المراقبون على أن إدارة ترامب، منذ أن تسلمت مهامها في قيادة الولايات المتحدة، وضعت نصب أعينها، في متابعة وقيادة الملفات الشائكة عبر العالم، حسابات الربح والخسارة، ظهر ذلك جليا بعد أن أصرت على زيادة النفقات الدفاعية من قبل حلفائها الأطلسيين، كذلك مطالبة دول الخليج بدعم تواجدها في منطقة الشرق الأوسط، ناهيك عن الحروب التجارية التي تخوضها مع الخصوم والحلفاء على حد سواء انطلاقا من مصالحها الاقتصادية.

 

المصدر: قناة اليوم

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password