فصائل الجبهة الوطنية للتحرير تنفي الإنسحاب من إدلب

فرات اف ام

أكدت ما تسمى”الجبهة الوطنية للتحرير” التي تضم عددا من الفصائل المسلحة والمدعومة من قبل تركيا عدم سحب آليات رغم ترحيبها باتفاق سوتشي الذي أبرم بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره التركي رجب طيب إردوغان، نافية بذلك التقارير التي تحدثت عن بدء الانسحاب من المناطق التي يفترض أن تكون “منزوعة السلاح” في إدلب، تطبيقا للاتفاق الروسي التركي.

المتحدث باسم الجبهة المدعو ناجي مصطفى، قال لوكالة فرانس برس، بإنه “لم يتم سحب السلاح الثقيل من أي منطقة من المناطق أو أي جبهة من الجبهات، وكما نفى أيضا “فيلق الشام” وهو أحد فصائل “الجبهة الوطنية للتحرير” قيامه بأي تحرك يتعلق بآلياته أو عناصره، مؤكداً أن كل أسلحته الثقيلة بعيدة عن الخطوط الأمامية.

وكان مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، أعلن أن “مجموعات من فيلق الشام تسحب منذ صباح الأحد، آلياتها الثقيلة من دبابات ومدافع في ريف حلب الجنوبي وضواحي مدينة حلب الغربية الواقعة ضمن منطقة نزع السلاح” التي يشملها الاتفاق.

يذكر أن المرصد أعلن في وقت سابق، أن تركيا طالبت خلال اجتماع مع الفصائل المسلحة في إدلب، بضرورة بدء انسحابها من المناطق المعلنة، كمناطق منزوعة السلاح، والتي تمتد على شكل شريط بعرض 15 إلى 20 كلم، في أربع محافظات هي إدلب وحلب وحماة واللاذقية.ثقيلة من شمال سوريا، نافية بذلك التقارير التي تحدثت عن بدء الانسحاب من المناطق التي يفترض أن تكون “منزوعة السلاح” في إدلب، تطبيقا للاتفاق الروسي التركي بهذا الصدد.

 

المصدر: قناة اليوم

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password