فصائل إدلب تسحب أسلحتها الثقيلة وتستنفر على الجبهات وليبيا تعتقل أخطر إرهابي مصري

فرات اف ام – نوهت الصحف العربية الصادرة اليوم إلى تعهد روسي تركي بمتابعة المعركة ضد هيئة تحرير الشام وحراس الدين وجند الأقصى والحزب التركستاني. فيما تطرقت الصحف أيضاً إلى اعتقال الجيش الوطني الليبي، أخطر إرهابي مطلوب لدى مصر، في مدينة درنة. وقال مصدر في الاستخبارات العسكرية الليبية، إنه تم القبض على الضابط المفصول من الجيش المصري المدعو هشام عشماوي.

“فصائل إدلب مستنفرة على الجبهات الأمامية رغم سحب أسلحتها الثقيلة” تحت هذا العنوان كتبت صحيفة “العرب اللندنية” حول التطورات الميدانية في إدلب.

وقالت الصحيفة: يبقي مقاتلو المعارضة على استنفارهم في الخطوط الأمامية للجبهات المقابلة للقوات الحكومية في محافظة إدلب رغم تخليهم عن السلاح الثقيل تنفيذا للاتفاق الروسي التركي، الذي أعلن عنه في 17 سبتمبر الماضي.

وأنهت فصائل المعارضة الاثنين عملية سحب أسلحتها الثقيلة، بينها قاذفات صواريخ وقذائف هاون وصواريخ متوسطة المدى، من المنطقة العازلة التي تم تحديدها بعمق 15 و20 كلم في المحافظة المتاخمة للحدود التركية.

وكانت الجبهة الوطنية للتحرير والتي تضم عددا من الفصائل غير الجهادية القريبة من تركيا قد أعلنت السبت أنها بدأت بسحب السلاح الثقيل، في خطوة أولى نحو تطبيق هذه المبادرة المفصلية بالنسبة لآخر معقل للفصائل المعارضة والجهادية في سوريا.

ومن المرجح أن تواجه تركيا مهمة “صعبة” في ما يتعلق بالفصائل الجهادية. وسبق لهيئة تحرير الشام أن أعربت في وقت سابق عن رفضها “المساومة” على السلاح، معتبرة الأمر بمثابة “خط أحمر”، بيد أن المخابرات التركية نجحت على ما يبدو في إقناعها بضرورة التراجع إلى الخلف في حال أرادت النجاة من مواجهة عسكرية حتمية.

ووجه الاثنين مركز المصالحة الروسي الذي يتخذ من قاعدة حميميم مقرا له رسالة إلى سكان إدلب ذكر فيها أنه اعتبارا من 15 أكتوبر ستدخل الدوريات الروسية والتركية إلى المنطقة منزوعة السلاح لمراقبة ومنع عودة المجموعات المسلحة والتفتيش عن المعدات الثقيلة المخبأة.

وأوضح المركز أن على جميع المسلحين أن يفهموا أن الالتزام بشروط الاتفاقية الروسية التركية هو الفرصة الأخيرة لمنع العملية العسكرية ضد الإرهابيين والمتشددين.

وأوضح أن هناك تعهدا روسيا تركيا بمتابعة المعركة ضد هيئة تحرير الشام وحراس الدين وجند الأقصى والحزب التركستاني والمسلحين الشيشانيين، حاثا الفصائل المعتدلة على الانخراط فيها.

ويؤكد بيان مركز المصالحة الروسي وجود بنود لم يتم الكشف عنها، وأن الغاية من الاتفاق هي تسليم مرحلي لإدلب إلى النظام، وأن رهان المعارضة على تركيا قد يكون في غير محله وإن كان ليس لديها خيار آخر.

أما صحيفة الشرق الأوسط فتطرقت إلى خبر إلقاء القبض على أخطر إرهابي مطلوب لدى مصر في ليبيا، وكتبت تحت عنوان “ليبيا تعتقل أخطر إرهابي مطلوب لدى مصر”.

وقالت الصحيفة:” اعتقل الجيش الوطني الليبي، أمس، أخطر إرهابي مطلوب لدى مصر، في مدينة درنة. وقال مصدر في الاستخبارات العسكرية الليبية، إنه تم القبض على الضابط المفصول من الجيش المصري هشام عشماوي، رفقة ثلاث نساء ومصري وليبي متهمين بالانضمام إلى العناصر المتطرفة، في حي المغار بدرنة التي تبعد نحو 250 كيلومتراً عن حدود مصر. وتتهم السلطات المصرية، عشماوي، بقيادة متطرفين في درنة لاستهداف الدولة المصرية عبر الحدود طوال سنوات.

وقال متحدث في «غرفة الكرامة» التابعة للجيش الليبي، إن عشماوي كان يرتدي حزاماً ناسفاً عند إلقاء القبض عليه، لكنه لم يتمكن من تفجيره بسبب عنصر المفاجأة. ووُجد معه، أثناء القبض عليه، زوجة الإرهابي المصري محمد رفاعي سرور (قتل قبل خمسة أشهر في المدينة نفسها)، وأبناؤه».

وأكد العميد أحمد المسماري، المتحدث باسم الجيش الليبي، أنه من المحتمل تسليم عشماوي إلى مصر، بعد أن تنتهي أجهزة الأمن من تحقيقاتها. وبينما ذكرت مصادر عسكرية ليبية أن مشاورات تجري بين الجانبين المصري والليبي، لتسريع محاكمة عشماوي في إحدى الدولتين، عبَّر المحلل العسكري اللواء محمد قشقوش عن اعتقاده أن التعاون بين مصر وليبيا يسمح بأن يسلَّم لمصر.

 

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password