أمينة تروي قصة بحثها عن الحياة وتقلب صفحات الألم

فرات اف ام- الشدادي- مع أن تنظيم داعش لا يحتل اليوم سوى جزءاً صغيرا” من الأراضي السورية التي كانت خاضعة له في الماضي، إلا أن العديد من العائلات لازالت تعاني من تداعيات الحرب في مناطقهم.

أمينة الجاسم من منطقة الطابية بدير الزور تروي لكاميرا فرات اف أم رحلة هروبها من بطش التنظيم هناك.
قصتها بدأت بساعات طويلة أصبحت فيها الدقائق كالساعات  تحت أشعة الشمس الحارقة في الصحراء القاحلة رحلة الهروب من الجحيم وذكريات شبح الموت الذي لازالت أطيافه تراودها كلما تذكرت الموقف .
وتروي عن جشع المهربين الذين يستغلون دمعة كل طفل من أجل كسب أموالهم على حساب الأبرياء الفارين من الظلم والحرب وعلى حد قولها فقد كلفها الخروج من شبح الموت أكثر من 300000 ليرة سورية حتى وصلت مناطق سيطرة قسد.
وتتابع حديثها من هنا بدأت رحلتنا إلى أن وصلنا مخيم السد في الحسكة الذي مكثنا فيه قرابة 15 يوماً، وبدأت رحلة تعب أخرى عند الخروج من المخيم فازدادت ظروف الحياة صعوبة علينا والغلاء الشديد في أسعار المواد الغذائية وأجرة المنازل التي باتت كالحلم على كل نازح.
ثم تتابع وتقول فأنا اليوم أقطن على أنقاض دائرة حكومية في الشدادي لكي آوي أطفالي وأبعدهم عن أجواء الحرب التي لازالت تعشعش في مخيلتهم.
وأشارت أمينة الجاسم أنه حتى هذه اللحظة لم نرى أي منظمة أو جمعية تهتم بشؤون النازحين ومعاناتهم، فنحن اليوم نعاني الأمرين في تدبير قوت اليوم لي ولأطفالي الصغار، فنعيش على مساعدات أهل الخير.
وختمت أمينة بمطالبتها للمنظمات بتحمل مسؤوليتها تجاه النازحين وأمينة ماهي إلا قصة من آلاف قصص المتواجدين في الحسكة وريفها بحسب قولها.

إعداد وتصوير: حسام دخيل – بسام دخيل

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password