استمرار انتهاكات فصائل الجيش التركي بحق أهالي عفرين

فرات اف ام – قامت الفصائل المسلحة التابعة للجيش التركي بشن حملة جديدة في أحياء مدينة عفرين، لاختطاف ضحاياً جدد والإتجار بهم مقابل فديات مالية، غالباً ما تنتهي حياة من يعجز ذويهم عن دفعها بالموت على أيدي الخاطفين.

 

ويتم اقتياد المختطفين إلى أماكن مجهولة وغالباً ما تكون السجون التي هي عبارة عن منازل بعض المواطنين المهجرين، والتي تقف شاهدة على ممارسات الضرب والتعذيب الذي قد ينتهي بالموت، في ظل الاستياء المتصاعد من قبل أهالي المنطقة.

 

وفي سياق الممارسات المستمرة للجيش التركي وفصائله ، طالب ما يسمى المجلس المحلي السكان في عفرين، بإحضار كافة الثبوتيات التي تخص عقاراتهم إلى المجلس من أجل تصديقها.

وقال المجلس إنه سيمنح الملكية المؤقتة لمن فقدوا الأوراق الثبوتية، عن طريق التحديد والتحرير العقاري، مع اعتبار أي عملية بيع جديدة باطلة بطلاناً مطلقاً، الأمر الذي يراه مراقبون بأنه خطوة أخرى نحو الاستيلاء على ممتلكات المواطنين، خاصة وأن الكثيرين منهم فقدوا أوراق الملكية في ظروف الحرب والنزوح.

 

في حين أكدت مصادر أن عناصر من فصيل فيلق الشام يستولون على منازل وممتلكات أهالي قرية علمدارا التابعة لناحية راجو، وأنهم قاموا بجلب قطعان من الأغنام إلى القرية وقاموا بتحويل مدرستها إلى حظيرة لإيواء المواشي، مشيرة إلى أن هناك 3000 آلاف من رؤوس الماشية التي يتم رعيها في الحقول والكروم الزراعية ملحقة فيها أضراراً جسيمة .

 

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الحاجز الأمني الموجود في مفرق القرية والتابع لفصيل فيلق الشام يمنع الأهالي من العودة إلى منازلهم بذريعة كون القرية «منطقة عسكرية» ويقوم أيضا بنهب وتشليح المواطنين .

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password