السعودية تعلن مقتل خاشقجي في قنصليتها خلال شجار وأمريكا تكشف استراتيجيتها في سوريا

 فرات اف ام

قالت الصحف العربية الصادرة اليوم أن السعودية أكدت فجر اليوم السبت، أن الصحافي السعودي جمال خاشقجي قتل في قنصليتها بإسطنبول بعد وقوع شجار واشتباك بالأيدي مع عدد من الأشخاص داخلها، ونوهت الصحف إلى إعلان واشنطن استراتيجيتها في سوريا والتي تتضمن إبقاء القوات الخاصة ضمن التحالف الدولي ضد «داعش» شرق نهر الفرات وفي قاعدة التنف لتحقيق ثلاثة أهداف، هي: القضاء على «داعش» وعدم السماح بظهوره ثانية، والتخلص من القوات الإيرانية وميليشياتها، والدفع باتجاه حل سياسي برعاية الأمم المتحدة بموجب القرار الدولي 2254.

قالت صحيفة “العرب اللندنية” حول أخر التطورات في قضية اختفاء الصحفي جمال خاشقجي أن “نتائج التحقيقات السعودية: خاشقجي قتل في القنصلية نتيجة شجار”.

وقالت الصحيفة: أكدت المملكة العربية السعودية، فجر السبت، أن الصحافي السعودي جمال خاشقجي قتل في قنصليتها بإسطنبول بعد وقوع شجار واشتباك بالأيدي مع عدد من الأشخاص داخلها، وذلك للمرة الأولى منذ اختفاء خاشقجي في الثاني من أكتوبر الجاري.

وأصدر على الفور العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز أوامر ملكية تقضي بإقالة أكثر من مسؤول أمني بارز على خلفية القضية التي أثارت ردود فعل دولية مختلفة.

وأمر الملك سلمان بتشكيل لجنة وزارية برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لإعادة هيكلة رئاسة الاستخبارات العامة وتحديث نظامها ولوائحها وتحديد صلاحياتها بشكل دقيق.

وستضم اللجنة في عضويتها وزيري الداخلية والخارجية ورئيس الديوان الملكي ورئيس جهازي المخابرات العامة وأمن الدولة وشخصيات أخرى.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية نقلاً عن بيان للنيابة العامة أنّ الأشخاص السعوديين قابلوا خاشقجي في القنصلية في 2 اكتوبر بعد “ظهور مؤشّرات تدلّ على إمكانية عودته للبلاد”، مضيفةً أنّها أوقفت 18 سعودياً على ذمّة القضية.

وأمر الملك سلمان بإعفاء أحمد بن حسن عسيري نائب رئيس الاستخبارات العامة من منصبه، كما أمر بإعفاء سعود بن عبدالله القحطاني المستشار في الديوان الملكي من منصبه، إضافة إلى إنهاء خدمات كل من اللواء طيار محمد بن صالح الرميح مساعد رئيس الاستخبارات العامة واللواء عبدالله بن خليف الشايع مساعد رئيس الاستخبارات العامة للموارد البشرية.

كما أمر بإنهاء خدمات مدير الإدارة العامة للأمن والحماية برئاسة الاستخبارات العامة اللواء رشاد بن حامد المحمادي.

وأكدت السعودية في البيان أنها “اتخذت الإجراءات اللازمة لاستجلاء الحقيقة في موضوع المواطن جمال خاشقجي”، مشيرة إلى محاسبة جميع المتورطين وتقديمهم للعدالة.

وفي أول ردة فعل على الإجراءات السعودية أكد البيت الأبيض أنه أطلع على البيان الذي أصدرته السعودية بشأن التحقيق في موت  خاشقجي.

وقالت المتحدثة سارة ساندرز في بيان “سنواصل متابعة التحقيقات الدولية عن كثب في هذا الحادث المأساوي وننادي بالعدالة الشفافة في الوقت المناسب ووفقا لكل الإجراءات القانونية الواجبة”.

وتابعت “نشعر بالحزن لسماع تأكيد وفاة السيد خاشقجي، ونقدم أعمق تعازينا لأسرته وخطيبته وأصدقائه”. كما أشارت إلى أن المملكة العربية السعودية “اتخذت إجراءات ضد المشتبه بهم الذين حددتهم حتى الآن”.

وقبيل تأكيد الرياض مقتل خاشقجي في قنصليتها، أعلنت الرئاسة التركية فجر السبت أنّ الرئيس رجب طيّب أردوغان اتّفق مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز خلال مكالمة هاتفية على مواصلة التعاون الثنائي في التحقيق، في ثاني اتصال هاتفي بين الزعيمين حول هذه القضية.

وقال مصدر في الرئاسة التركية لوكالة فرانس برس إنّه خلال مكالمتهما الهاتفية التي جرت مساء الجمعة والتي أتت بعد مكالمة أولى بينهما جرت الأحد شدّد الرئيس أردوغان والملك سلمان على “أهمية مواصلة العمل سوياً في تعاون تامّ”.

وأضاف المصدر أنّ الزعيمين تبادلا المعلومات حول التحقيقات التي يجريها بلداهما في قضية خاشقجي.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أقرّ الخميس للمرّة الأولى منذ فقدان أثر الصحافي السعودي أنه قد قُتل على الأرجح.

وتحدّث ترامب الاثنين عن أنّ “عناصر غير منضبطين” قد يكونون قتلوا الصحافي. وكان ترامب قد أوفد وزير خارجيته مايك بومبيو إلى الرياض وأنقرة لبحث قضية خاشقجي.

أما صحيفة “الشرق الأوسط” فتطرقت إلى الوضع السوري وكتبت تحت عنوان “واشنطن تُعدّ «خريطة طريق» لاستراتيجيتها السورية”.

وقالت الصحيفة:” أكدت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أمس، أن إدارة الرئيس دونالد ترمب طلبت من المؤسسات الأميركية تقديم مقترحات ملموسة و«خريطة طريق» لتطبيق الاستراتيجية الأميركية في سوريا.

وتتضمن الاستراتيجية الحالية إبقاء القوات الخاصة ضمن التحالف الدولي ضد «داعش» شرق نهر الفرات وفي قاعدة التنف في زاوية الحدود السورية – العراقية – الأردنية لتحقيق ثلاثة أهداف، هي: القضاء على «داعش» وعدم السماح بظهوره ثانية، والتخلص من القوات الإيرانية وميليشياتها، والدفع باتجاه حل سياسي برعاية الأمم المتحدة بموجب القرار الدولي 2254.

وأوضحت المصادر أن مسؤولين وخبراء أميركيين يدرسون كيفية «استخدام وسائل الضغط والنفوذ بما في ذلك السيطرة على ثلث أراضي سوريا و90 في المائة من نفطها ونصف غازها للضغط لتحقيق الأهداف الثلاثة». وأشارت إلى أن البيت الأبيض ينتظر هذه المقترحات نهاية العام الحالي.

وأكدت مصادر دبلوماسية أن مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون سيزور موسكو قريبا للتحضير لقمة بين ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، بالتزامن مع تحضيرات أخرى لعقد قمة بين ترمب ورئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس بداية الشهر المقبل.

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password