حالات إنسانية داخل مخيم السد.. والإمكانيات شبه ضئيلة

فرات اف -الشدادي- على بعد 30 كم إلى الجنوب من مدينة الحسكة يقع مخيم السد (العريشة) للنازحين، يقطن في المخيم أكثر من 10000 نازح من الفارين من مناطق النزاع في شمال شرق سوريا، وأغلب النازحين في المخيم من محافظة دير الزور ويعاني النازحون من ظروف معيشية صعبة.

وسط ظروف المعيشة الصعبة التي يعانيها نازحي المخيم (العريشة)من جوع وبرد ومآسي. تزيد عليهم مواجعهم وآلامهم بسبب سوء أطفالهم الصحية التي لا تعالج إلا حسب الإمكانية المتاحة مع العلم إن أغلبهم لا يملك سوى ما يكفيه ليومه فقط .

وكان لكاميرا فرات جولة في أرجاء المخيم لتصادف الطفل حمزة وهو من أهالي دير الزور الذين فروا إلى المخيم ربما الكلام لن يعطي لطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة حقه من هذه الحياة، إعاقته تكمن بالإعاقة الجسدية والعقلية

فهو يحتاج إلى العلاج الصحي وبعض من الأدوية الخاصة بالدوار الدهليزي الذي تتكرر حالة الإصابة به أكثر من مرة في اليوم الواحد مما يفقده الوعي كليا وعند نقله إلى مستوصف المخيم ولا يحصل إلا على إبرة مسكن للألم أو نقاط فموية لا تساعد في علاجه بشيء.

فضلا عن ذلك يحتاج حمزة إلى غيارات صحية على مدى الأربع وعشرين ساعة.

مشكلة حمزة الأساسية هي مرض عصبي في الرأس تعالج لدى أخصائيين ومن المعتقد شفائه، ولكن تردي الأحوال وسوء الظروف تزيد على من ترعاه العبء.

ومثل قصة حمزة آلاف القصص الموجعة محبوسة في أسوار المخيم العريض.

وبذلك الصدد تحدث الطبيب صلاح يوسف طبيب الأطفال والداخلية في المستوصف الإسعافي التابع للهلال الكردي في المخيم. إن المستوصف مزود بعدة أطباء بالاختصاصات المختلفة على مدار اليوم ليلا ونهار.

ونوه لوجود صيدلية تقدم الأدوية حسب الإمكانية المتاحة وهي صيدلية إسعافيه فقط. وأشار الدكتور إلى عدة أدوية توزع في الصيدلية مجانيا لعدة أمراض (القلب، الالتهابات، أدوية الأطفال، أدوية لمعالجة الأمراض الإنتانية)

وفي حال استعصاء الحالة يتم نقلها إلى المشافي في مركز المحافظة. ولكن بالمجمل المركز الصحي لا يكفي لعلاج آلاف النازحين الذين يحتاجون إلى الرعاية النفسية قبل الصحية، انما نقدم الرعاية حسب الإمكانات المتوفرة لدينا.

إليكم التفاصيل في التقرير الذي أعدوه مراسلينا في الشدادي حسام وبسام الدخيل:

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password