تعثر في استكمال التشكيلة الوزارية العراقية وحزمة العقوبات تدخل حيز التنفيذ على إيران

فرات اف ام

قالت الصحف العربية الصادرة اليوم أن رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي يواجه المزيد من العراقيل في طريق استكمال تشكيل حكومته المنقوصة إلى حدّ الآن من ثماني حقائب لم يحظ المرشّحون لتولّيها بتوافق الكتل السياسية حول ترشيحهم، ما يعني عدم إمكانية نيلهم ثقة البرلمان في الجلسة المقرّرة ليوم الثلاثاء. هذا ودخلت فجر اليوم الاثنين الحزمة الثانية من العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على إيران حيز التنفيذ، وتركز على قطاعات النفط والطاقة والبنوك.

“أزمة جديدة تهدد العراق بسبب تعثر استكمال التشكيلة الوزارية” تحت هذا العنوان كتبت صحيفة “العرب اللندنية” حول أزمة تشكيل الحكومة العراقية.

وقالت الصحيفة: يواجه رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي المزيد من العراقيل في طريق استكمال تشكيل حكومته المنقوصة إلى حدّ الآن من ثماني حقائب لم يحظ المرشّحون لتولّيها بتوافق الكتل السياسية حول ترشيحهم، ما يعني عدم إمكانية نيلهم ثقة البرلمان في الجلسة المقرّرة ليوم الثلاثاء.

ويلعب عامل الوقت في غير مصلحة حكومة عبدالمهدي، حيث تتراكم المشاكل وتستجدّ الأزمات. وبينما تعود الاحتجاجات على سوء الأوضاع للظهور في بعض محافظات الوسط والجنوب، عاد المشغل الأمني إلى واجهة المشهد مع تكثيف تنظيم داعش لأنشطته وتهديداته خصوصا في منطقة الحدود بين سوريا والعراق.

واضطرت السلطات الأمنية العراقية، الأحد، إلى استخدام القوّة لتفريق اعتصام كان سكان من محافظة بابل يحاولون تنظيمه للمطالبة بتحسين الخدمات.

وساهمت كارثة النفوق الجماعي للأسماك في المحافظة ذاتها، في إشاعة حالة من الامتعاض وعدم الشعور بالأمان، بعد أن بيّنت هذه الظاهرة الغريبة والمفاجئة أنّ العراق مهدّد بشكل جادّ في أمنه الغذائي والمائي.

وبدخول العقوبات الأميركية على إيران مرحلة جديدة من الشدّة والصرامة، يزداد الضغط على الحكومة العراقية المطالبة بالحدّ من تأثيرات تلك العقوبات على الاقتصاد العراقي.

وبالإضافة إلى التأثير الاقتصادي المباشر للعقوبات، فإنّ القضية موضع مزايدة سياسية لا تهدأ، خصوصا مع وجود طيف واسع من السياسيين العراقيين المدفوعين بولائهم لطهران، إلى الضغط على حكومة بغداد كي لا تمتثل لرغبة واشنطن في الالتزام بتنفيذها.

ودخل عبدالمهدي في ما يشبه عملية ليّ ذراع مع بعض الكتل السياسية الفاعلة، بعدم استجابته لمطلبها بتغيير المرشّحين لشغل الحقائب الوزارية الشاغرة. وصدر الضغط بشكل أساسي عن تحالف سائرون المدعوم من رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، الذي يصنّف على رأس الداعمين لرئيس الوزراء الجديد.

وأعلن التحالف، الأحد، عن عدم نيته التصويت لصالح المرشحين لتولي الحقائب الوزارية الثماني المتبقية. وفي حال فقد عادل عبدالمهدي فعليا مساندة زعيم التيار الصدري، فإن استمراره فترة طويلة على رأس الحكومة يغدو موضع شكّ كبير. بل يشكّك البعض أصلا في إمكانية استكمال تشكيل حكومته والبدء بالعمل على معالجة القضايا والمشاكل الكبيرة المعقّدة والمتشابكة والتي تمسّ مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية.

وتتحدّث مصادر عراقية عن استعداد عادل عبدالمهدي للتخلّي عن رئاسة الحكومة، واستقالته من المنصب في حال اشتدت عليه الضغوط واستعصى عليه استكمال تشكيل الحكومة.

أما صحيفة “الشرق الأوسط” فتطرقت إلى حزمة العقوبات الأمريكية التي فرضت على إيران وكتبت تحت عنوان “العقوبات تدخل حيز التنفيذ… وطهران تتوعد بـ«مقاومتها».

وقالت الصحيفة:” دخلت فجر اليوم الاثنين الحزمة الثانية من العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على إيران حيز التنفيذ، وتركز على قطاعات النفط والطاقة والبنوك.

ومن المقرر أن يكشف وزيرا الخارجية والخزانة الأميركيان اليوم عن قائمة الشخصيات والكيانات الـ700 التي ستشملها هذه العقوبات الجديدة، وأيضاً أسماء الدول الثمان التي ستعفيها واشنطن مؤقتاً من عقوبات النفط الإيرانية. وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أمس، إن العقوبات «تؤكد إصرار الإدارة الأميركية على مواجهة إيران لإنهاء أنشطتها غير القانونية بشكل كامل»، مضيفاً أن أقسى العقوبات تستهدف النظام الإيراني وليس الشعب.

وفي طهران، توعد قائد «الحرس الثوري» محمد علي جعفري أمس بـ«مقاومة العقوبات»، وقال إن بلاده حققت «انتصارات على الولايات المتحدة في الانتخابات العراقية الأخيرة»، وزعم أن «ثلاثة مناصب أساسية في العراق باتت ضمن المعسكر الإيراني»، في إشارة إلى انتخاب رؤساء الجمهورية والحكومة والبرلمان. ودافع جعفري عن تزويد «حزب الله» اللبناني بالصواريخ.

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password