جيش الإسلام يبيض الأموال المسروقة من الغوطة بإفتتاح مشاريع في عفرين

فرات اف ام

أفاد تقرير حقوقي بأن قائد جيش الإسلام “عصام بويضاني” يفتتح المشاريع في الشمال السوري الخاضع لسيطرة فصائل المعارضة بهدف “غسيل عشرات الملايين من الدولارات” التي أخرجها من الغوطة الشرقية مع اتفاق التسليم والتهجير الذي أجراه مع النظام منذ أشهر.

 

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن “بويضاني”  يستخدم مواطنين من الغوطة الشرقية تهجروا إلى الشمال “كواجهات” لمشاريع افتتحها في عفرين ومناطق أخرى بالشمال بهدف “غسيل الأموال”.

وبيّن المرصد أن أولى تلك المشاريع “أرض واسعة تحتوي على أغنام وأبقار وإبل وحتى الخيول العربية الأصيلة، إذ يبلغ سعر الواحدة من الأخيرة أكثر من 15 ألف دولار”.

 

وافتتح جيش الإسلام وفق التقرير “معملين للأجبان والألبان، قرب بلدة بزاعة في القطاع الشمالي الشرقي من ريف محافظة حلب، بالإضافة لمعمل لتنقية وتصفية مياه الشرب، في منطقة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي”.

 

وأضاف المصدر أنه إضافة لتلك المشاريع فإن جيش الإسلام “عمد لشراء 100 ألف تنكة من زيت الزيتون من مزارعي عفرين، بنصف قيمتها، حيث أجبر جيش الإسلام المزراعين على بيع التنكة الواحد بقيمة 8500 ليرة سورية في حين يبلغ ثمن الواحد منها 16 ألف ليرة سورية، وجرت عملية الشراء من سكان منطقة معبطلي التي يقطنها غالبية من المواطنين الكرد من أبناء الطائفة العلوية”.

 

وكانت تقارير سابقة قد ذكرت أن جيش الإسلام يحاول إعادة هيكلة صفوفه في الشمال بشراء كميات جديدة من السلاح والذخائر وأسلحة خفيفة من مسلحين يعملون في “درع الفرات” المدعومة من أنقرة في الشمال.

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password