تنظيم ملتقى شامل في الحكسة لطرح سبل السلم وصد الإعتداءات

فرات اف ام

نظم مكتب العلاقات العامة بالحسكة والمستشارية المدنية بالتعاون مع وجهاء وشيوخ وأعيان عشائر الحسكة من كافة الطوائف وممثلين عن أحزاب سياسية ضمن ملتقى العشائر لمناقشة آخر التطورات ومناقشة دور العشائر في حفظ السلم الأهلي.

ناقش أعضاء الاجتماع الاعتداءات التركية على حرمة الأراضي السورية وتدخلها السافر بالشؤون السورية بشكل مباشر.

دعا شيوخ العشائر أطياف المجتمع المتعايش بكافة مكوناته للوقوف بوجه هذه الهجمات والاعتداءات صفا واحد للحفاظ على وحدة الصف.

تحدث عضو الحزب الشيوعي السوري الموحد “نويا برخو” جاءت مشاركتنا في هذا الملتقى الطيب عن المكون الآشوري في المنطقة لأننا نعي أن التدخل التركي تدخل على كافة أطياف الشعب السوري لا يخص مكون في كل مناطقه الشمالية والجنوبية.

وأضاف “برخو” نحن ضد هذا التدخل لآنه استعمار يبغي تقسيم الوطن إلى مذاهب وأطياف بغية إضعافه والنيل من وحدته فندين ونستنكر بشدة هذا العدوان الغاشم .

نوه الناطق الرسمي باسم عشائر الجبور في سوريا” تركي المنديل ” التدخل التركي بشأن المنطقة أنه يثير قلقا لكافة السوريين عربا وكردا وسريان لآنه لم نعرف سورية كردية وعربية سريانية فسورية هي سورية الكل بغض النظر عن أي مسمى فكلنا سوريون بامتياز.

أختتم الملتقى بقراءة نص البيان الذي جاء فيه:

في الوقت الذي قامت فيه قوى الإرهاب بكافة أشكالها وتنظيماتها العسكرية في سوريا وكان آخرها داعش المجرمة والتي عاثت فسادا وتخريب وإجرام في أغلب المناطق السورية وبدعم مباشر من النظام التركي وعلى رأسه حزب العدالة والتنمية ورئاسته أردوغان .

وبفضل وقوف أبناء هذا الوطن وتقديم أرواحهم للدفاع عن أرضهم وشعبهم وتطهيرها من التنظيمات الإرهابية والتي باتت هزيمتها قاب قوسين أو أدنى.

لاسيما أن النظام التركي يقوم وفي هذا الوقت بالذات بتهديد المناطق الآمنة في شمال وشرق سوريا التي تم تطهيرها من فلول تلك التنظيمات.

كما وباشر بالاعتداءات المتكررة على المناطق المتاخمة للشريط الحدودي بين سوريا وتركيا عبر القصف الوحشي والعشوائي للقرى الآمنة حيث ذهب ضحيتها العديد من المواطنين وذلك بحجج واهية أصبحت معلومة للجميع بأن هدفها الحقيقي هو ضرب مناطقنا التي أصبحت آمنة ومستقرة من جهة ومن جهة أخرى داعش وتخفيف الضغط عليها .

ونحن وجهاء وشيوخ قبائل وعشائر الحسكة بكل مكوناتها نقف صفا واحد في وجه الاعتداءات التركية على كافة الصعد وذلك بلم الشمل ووحدة الكلمة وتقديم الدعم لقوات سوريا الديمقراطية وكافة القوى الوطنية المناهضة للعدوان التركي كما نناشد كل قوى الخير والمحبة للسلام من دول ومنظمات دولية للوقوف في وجه هذه التهديدات والاعتداءات المتكررة على شعبنا.

وللإطلاع على التفاصيل يمكنكم متابعة التقرير الذي أعدوه مراسلينا في الشدادي: بسام الدخيل- حسام الدخيل

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password