هيئة تحرير الشام تهاجم قوات النظام في حماة والسعودية ترفض تحقيقاً دولياً معها في قضة خاشقجي

فرات اف ام

أشارت الصحف العربية الصادرة اليوم إلى مقتل عدد من قوات النظام السوري وأنصارها في هجوم انتقامي شنته «هيئة تحرير الشام»، التي تضم «فتح الشام» (النصرة سابقاً)، ضد أحد مواقعهم في محافظة حماة وسط البلاد. فيما أكد الرئيس السابق للاستخبارات السعودية الأمير تركي الفيصل، رفض المملكة إجراء أي تحقيق دولي معها، واتهام ولي العهد في قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي “بناء على تكهنات”.

“هجوم انتقامي على أنصار النظام في حماة” تحت هذا العنوان كتبت صحيفة “الشرق الأوسط” حول آخر التطورات الميدانية في سوريا.

وقالت الصحيفة:” قتل ثمانية عناصر من قوات النظام السوري وأنصارها في هجوم شنته «هيئة تحرير الشام»، التي تضم «فتح الشام» (النصرة سابقاً)، ضد أحد مواقعهم في محافظة حماة في وسط البلاد.

وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس: «شنتّ (هيئة تحرير الشام) هجوماً ضد موقع لقوات النظام في منطقة حلفايا في ريف حماة الشمالي الغربي عند الأطراف الخارجية للمنطقة منزوعة السلاح» التي حددها الاتفاق الروسي – التركي في محافظة إدلب ومحيطها. وأوضح أن الهجوم أسفر عن مقتل ثمانية عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها قبل أن تنسحب «هيئة تحرير الشام»، التي قتل أيضاً اثنان من عناصرها. ويأتي هذا الهجوم غداة مقتل 23 عنصراً من فصيل «جيش العزة» المعارض في هجوم شنته قوات النظام ضد أحد مواقعه في المنطقة.

وقال قائد في «الجبهة الوطنية للتحرير» المعارضة، إن الهجوم «استهدف غرفة عمليات عسكرية في قرية الترابيع بريف حماة الشمالي، وقتل خلاله أكثر من 20 عنصراً من القوات الحكومية و(الحرس الثوري) الإيراني و(حزب الله) اللبناني و7 عناصر روسية». وهذه الحصيلة أكبر بكثير من حصلية «المرصد».

أما صحيفة “الحياة” فتطرقت إلى آخر التطورات في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي وكتبت تحت عنوان “تركي الفيصل: السعودية لن تقبل تحقيقاً دولياً في مقتل خاشقجي”.

وقالت الصحيفة:” أكد الرئيس السابق للاستخبارات السعودية الأمير تركي الفيصل، رفض المملكة إجراء أي تحقيق دولي معها، واتهام ولي العهد في قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي بناء على تكهنات. في غضون ذلك، تتجه السعودية وفق معلومات لمصادر مطلعة- غير أكيدة- إلى طلب تسليم قيادات أمنية تركية، وردت أسماؤها في اعترافات أدلى بها المتهمون بقتل خاشقجي، للمحققين السعوديين.

في الوقت ذاته، قالت مصادر الرئاسة الفرنسية إن الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والفرنسي إيمانويل ماكرون تناولا خلال لقائهما في باريس أمس، جريمة قتل خاشقجي، وسأل الأول نظيره الفرنسي هل هناك موقف أوروبي موحد أو فرنسي إزاء القضية، فأجاب أن فرنسا وأوروبا تنتظران تفاصيل ما حصل، وأن تتخذ السعودية قرارات صارمة ازاء مرتكبي الجريمة. وتابع ماكرون أنه لا ينبغي خلط كل الأمور، منبهاً إلى عدم وجود علاقة مباشرة بين مبيعات الأسلحة وقضية خاشقجي. واتفق الرئيسان على أنهما يريدان توضيح كل التفاصيل من السلطات السعودية، وألا تكون القضية عاملاً لزعزعة استقرار إضافي في منطقة فيها ما يكفي من توترات. وشددا على أهمية استقرار السعودية.

وقال الأمير تركي الفيصل في كلمة له في معهد السلام الدولي في نيويورك: «المملكة لن تقبل بأي محاكمة دولية للنظر في أمر سعودي، والنظام القضائي السعودي سليم ويعمل بوضوح، وسيأخذ التحقيق مجراه… المملكة لن تقبل أبداً التدخل الأجنبي في نظامها القضائي». ولفت إلى أن بلاده تفخر بنظامها القضائي. وشدد على أن ما تم إبلاغ السلطات السعودية به مضلل «لأن من ارتكبوا الجريمة أرادوا إخفاء ما حدث وتبرير ما أخبروا به السلطات».

وزاد أن المملكة ستفي وعدها في التحقيق في الحادثة و «تضع كل الحقائق على الطاولة، كما ستجيب عن كل الأسئلة المعلقة، وبينها ما حدث لجثة جمال خاشقجي».

واتهم تركي الفيصل وسائل الإعلام بالسعي إلى كيل الاتهامات لولي العهد السعودي في ما حدث، من دون الاستناد إلى حقائق ودلائل مثبتة». وأضاف: «أنت لا تستطيع إخفاء الحقيقة، والمملكة لن تخفيها أبداً ليس فقط في ما يتعلق بهذا الأمر بل في الأمور الأخرى. توجيه اتهامات إلى أحد مثل ولي العهد السعودي من دون حقائق وعلى أساس تكهنات، والقول إن المملكة لم تتقدم وتتحدث عما هو حقيقة وما هو غير ذلك، لا يعطي الحق لاتهام أحد ما، هذا لم يحصل ولا يوجد دليل على ذلك، ومن هذا المنطلق قلت إن الإعلام ليس عادلاً في حق السعودية».

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password