ملتقى علماء الأديان والطوائف في الجزيرة

فرات اف ام

أقيم اليوم ملتقى “علماء الأديان والطوائف والمعتقدات في الجزيرة” في جامع التكية القادرية بناحية عامودا.

وشارك في الملتقى العديد من علماء الدين والطوائف والمعتقدات من الديانة الإسلامية، السريانية، اليزيدية، قدموا من مناطق شمال وشرق سوريا.

حضر الملتقى أيضاً شيوخ العشائر العربية، وممثلو مكتب العلاقات في قوات سوريا الديمقراطية، ومستشار القيادة العامة للشؤون المدنية في قوات سوريا الديمقراطية.

وأستمر المؤتمر بإلقاء كلمة من قبل المستشار العام للشؤون المدنية في قوات سوريا الديمقراطية ريزان كلو.

وأكد أبو أنور القادري شيخ عضو في اتحاد العلماء دور الدين في حياة الأمم والشعوب والفرد، واعتبر أن “الأديان جاءت لخير البشرية”، وأكدوا على دورها في وقف “الانتهاكات التركية التي تحصل باسم الدين.

وعقد الملتقى بدعوة من علماء الأديان، بهدف تقريب المكونات والطوائف من بعضها وتشكيل تلاحم في وجه الجيش التركي، والدعوة إلى الحوار السوري- السوري، ورفض التدخلات التركية في الشؤون السورية.

وبعد الانتهاء من الكلمات، أصدر البيان الختامي للملتقى، قرأه رئيس مكتب العلاقات الدينية في  الجزيرة محمد القادري. وجاء في البيان:

“أيها الإخوة الكرام ملتقانا هذا يضم محبي السلام، من كافة الأديان والطوائف والمعتقدات الذين أجزموا ليؤكدوا أصالتهم وحرصهم على الحفاظ على هذه الأرض المباركة، ويقولوا نحن ملتزمون بما جاءت به كتبنا المقدسة من تعاليم الخير والتآخي والإصلاح.

المسلمون يسمعون نداء الله لهم: يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة.

المسيحيون يعرفون رسالة السلام التي جاء بها المسيح عليه السلام وجاء في رسالة كولوسي 12 : 15، المحبة هي رباط الكمال وهي التي تقيم ملكون سلام المسيح الذي يكون فيه البشر جسداً واحداً.

الإيزيديون يقولون في قول ملك فخر: أهل الله هم ورود في حديقة هم أهل السلام مختارون لأجل ذلك.

أيها الأحباب اجتمعنا هنا لنعلن أننا نريد السلام ونسعى إليه وندعو إلى تحقيقه بكل الوسائل الممكنة ونهيب بكافة المسؤولين التوجه إلى الحوار والتقارب بكلمة الحل السلمي والبعد عن لغة الحرب والسلاح والنزاعات لقد أُنهك شعبنا العزيز وآن له أن يرى بوادر الخير في بلدنا ووطننا الحبيب.

نناشد جميع الأطراف دون تسمية لأننا لسنا سياسيين، نحن رجال دين نشعر بمعاناة شعبنا بجميع أطيافه ومكوناته ومعتقداته ونعلم أن محنته قد طالت كثيراً ونعلم أن الأيدي الخارجية هي التي أطالت هذه المحنة.

لذلك نرفض ونستنكر التدخل التركي في شؤون الشعب السوري ونطالب بإخراج المحتل التركي من أرضنا، و نناشد مسؤوليه الرجوع إلى جادة الصواب، والالتزام بالمبادئ والشعارات التي ينادون بها.

فإذا كانوا يمثلون التنمية والعدالة فنحن نطالبهم بهذه العدالة وإذا كانوا يمثلون الإسلام حسب زعمهم فنحن مسلمون و مؤمنون وأصحاب ديانات سماوية مقدسة ونحن جوار لهم ، أين حقوق الجار.

في الختام ندعو الله سبحانه وتعالى أن ينشر علينا نور السلام ليعم قلوبنا وعقولنا ويجعل كلماتنا هذه واجتماعنا هذا خطوة مباركة في طريق بناء سوريا المحبة والسلام والتي تتجه نحو الديمقراطية ونيل شعبنا بكافة مكوناته حقوقه المشروعة، سوريا الموحدة على كلمة العدل والحق والمساواة بين المجتمع.

كما نناشد كل قوى الخير والمحبة للسلام من دول ومنظمات دولية للوقوف في وجه هذه التهديدات والاعتداءات المتكررة على شعبنا”.

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password