قراءة موجزة في كتاب ” البدو “

 

                                                                                                          للمؤلف ماكس فون أوبنهايم

ياسر شوحان

    إن المطلِّع على بعض الدراسات البحثية الميدانية لابد وأن ينبهر بحجم العمل الذي قدّمه الكاتب في رصد وتوصيف البدو، باحثاً في جميع المعطيات والمعلومات حول ما يتعلق بأبناء البادية. وخصوصاً أن ما قدّمه حول بيانات ومعلومات من تاريخية وسياسية واقتصادية وأنثروبولوجية غاية في الأهمية جعلت من هذا الكتاب موسوعة حقيقية ومصدراً هاماً جداً لكل مهتم في البدو وطريقة عيشهم وجذورهم.

ما هو كتاب ” البدو “؟

    إن خير من وصف هذا الكتاب هو مؤلفه، فقد قال عنه: (هو حصيلة أربعين عاماً من العمل والملاحظات والتسجيلات الشخصية التي قمتُ بها في عين المكان) فهو عمل استثنائي بحق في تقديم معلومات شاملة وفريدة من نوعها عن تاريخ القبائل وأصولها وأنسابها وهجراتها والترابط القائم بينها.

    عندما نسمع عن كتاب ” البدو ” يتبادر لأذهاننا فوراً أن مؤلفه أوبنهايم (ماكس فرايهير فون أوبنهايم) وفي الواقع فقد اتخذ مساعدين اثنين لإتمام دراسته وتأليفه لهذا الكتاب؛ وهما: آرش برونيلش وفرنر كاسكل، يتألف الكتاب من أربعة أجزاء، أُرفق بكل جزء منه مجموعة من الخرائط الجغرافية تُظهر توزع وانتشار ووجود القبائل المذكورة في ذلك الجزء، وكذلك أرفق مؤلفه بعض شجرات أنساب القبائل ووضع العديد من الصور في الجزء الأول والثاني.

    ولد أوبنهايم في كولونيا عام 1860 وهو أنثروبولوجي ودبلوماسي ومؤرخ وعالم آثار أيضاً كان قد اكتشف تل حلف في مطلع القرن العشرين وألّف عن هذا الموقع كتابين الأول في عام 1943 بمشاركة عالم الآثار هيربرت شميديت، والثاني في عام 1950 بمشاركة ر.ناومان.

أوبنهايم ورحلة البحث:

    لقد تتبع أوبنهايم في البداية آثار الانقلابات متعددة الجوانب التي تركتها الحرب العالمية الأولى، فساقه هذا التتبع للشغف بحياة الصحراء وأبناء البدو، فقال: (سيبقى أحرار الصحراء الأصليون محافظين إلى أمد بعيد على الصورة التي يقدمها كتابنا عنهم: صورة شعب أبي ومحب للحرية، قاسٍ وشديد البأس، مضياف ومحارب).

    لقد جاء كتاب أوبنهايم نتيجة تجوله في الشرق ما بين عامي 1883 و 1884 وتعلم اللغة العربية خلال تجواله ما بين القسطنطينية وآسيا الصغرى وحتى المغرب العربي وشمال إفريقيا، وأقام لمدة سبعة أشهر في القاهرة ودرس (روح الإسلام) وعادات وتقاليد أبناء البلد. وفي ربيع عام 1893 حط رحاله في دمشق وتجول في حوران والصحراء السورية، فأصدر برحلته هذه كتابه ” من البحر المتوسط إلى الخليج العربي “.

    لقد استطاع أوبنهايم بدبلوماسيته أن يكسب مودة أبناء البدو، فقد جمع الكثير من المعلومات “الغنية ” بتفاصيلها ، وعقد مع الشيخ فارس شيخ شمر أواصر الأخوة ملتزماً مع أبنائه وأبناء أخيه مشعل وعجيل؛ واستطاع أيضاً أن يسبر عادات البدو وتقاليدهم منذ أن كان في القاهرة، فتخلى كما يقول عن “الشوكة والسكين” وأكل طعامه بيمينه في ضيافته لهم، ومع ذلك فتبدو نزعة المستشرق واضحة في حديث أوبنهايم عندما يقول: (لقد تحسنت معرفتي بحياتهم تحسناً مضطرداً، وقد جعلتهم يشعرون أنني اتخذ موقفاً ودياً حيالهم وأتفهم عاداتهم وأعرافهم لذلك بادلوني الود وأجابوا على تساؤلاتي بطواعية). ورغم ذلك فإنه يعتقد أن استفساراته خلال رحلته عام 1893 لم تكن وافية وجمع المعلومات لم يكن كافياً. وربما يعود ذلك في اعتقادي إلى أن أوبنهايم لم يستطع تماماً أن يذوب في الشخصية البدوية رغم عشقه لحياة التنقل وطبيعة العيش؛ وبالمقابل فإن البدو حريصين على الحديث المتزن وبعيدين عن الثرثرة والهراء بعيدي النظرة متوجسين من الغريب لذلك كانت جمع معلوماته ـ حسب رأيه ـ لم تكن كافية.

    ومما لا شك فيه أن أوبنهايم ذو همة عالية جداً تذكرنا بعزم المغامرين الأوائل في القرون الوسطى، فقد قصد العراق ومنه إلى الخليج العربي والهند وعودة إلى شرق إفريقيا التي يقول عنها (مستعمرتنا الفنية الجميلة وقتذاك ..) حيث استطاع الحصول على أراضٍ واسعة فيها (أوسامبارا) حيث أسس فيها مجموعة من الأعمال والزراعات والأصدقاء درت عليه أرباحاً خيالية فيما بعد حيث أشرف أيضاً على منطقة الغابات البكر التي اشتراها الزعيم كيبانجا هانداي وعمل تحت إدارة محافظ تانجا فرايهير فون سانت بول هيلير حيث كان الاهتمام في أول الأمر في هذه المنطقة لزراعة القهوة ثم القنب إلى أن فقدتها ألمانيا خلال الحرب العالمية. ثم ما لبث وأن عاد إلى القاهرة متقرباً من السلطة المصرية في عام 1894، حيث أقام صداقة قوية وثيقة مع زبير باشا مطلعاً على ما كان قد حققه زبير باشا في تأسيس إمارة في السودان المصري.

أوبنهايم مستشرق بعلاقات أخطبوطية:

    لقد كان هم أوبنهايم الأول هو تقديم ما تحتاجه الحكومة الألمانية من معلومات وخصوصاً في فترة نهاية الدولة العثمانية وظهور حركات التحرر، لكن اهتماماته انصبت على أن يكون له امتداد في مصر وجنوبها، فقدم معلومات غزيرة لوزارة الخارجية الألمانية عن مصر وتشاد مستفيضاً في معلوماته عن الطريقة الصوفية السنوسية والتي قال عنها: (لم تكن على قدر كبير من الأهمية الدينية وحسب، بل كانت مهمة جداً من الناحية السياسية) ونتيجة لهذا فقد عرضت عليه وزارة الخارجية أن يكون على رأس بعثة ألمانية للتوغل في عمق أراضي الكاميرون للاستيلاء على المناطق الواقعة بينها وبين بحيرة تشاد لصالح ألمانيا وتحييد فرنسا وإنجلترا عنها. بعد ذلك التحق بالممثلية الدبلوماسية في القاهرة لمتابعة ومراقبة شؤون العالم الإسلامي. مع قراءة تحليلات الشارع المصري في فترة كانت القاهرة تعج باللاجئين السياسيين المسلمين الفارين من سلطة الإمبراطورية العثمانية خلال فترة السلطان عبد الحميد.

    ويشير أوبنهايم أيضاً أن علاقاته مع السلطان عبد الحميد كانت على أحسن ما يرام وخصوصاً بعد علم السلطان أنه صديق الشيخ فارس شيخ شمر، حيث كان قد أنعم عليه السلطان على الشيخ فارس بلقب الباشوية بعدما علم من أوبنهايم أن الشيخ فارس قد تحدث عن السلطان بأعظم قدر من التمجيد والولاء.

    لقد كان أوبنهايم بعيد النظر في تقربه وابتعاده عن السلطات في ذلك الوقت وهو ينظر بعين الحاكم والمحكوم راصداً سياسة السلطان عبد الحميد، وفي الوقت نفسه مبتعداً عن أن يجعل نفسه في صف أحد الطرفين من أبناء البدو أو السلطة، فقال: (لقد تحدث شيخ شمر عن السلطان عبد الحميد كخليفة وولي أمر جميع المسلمين وقد كان السلطان راضياً جداً عنه لأنه كان يعلم أن أبناء الصحراء ـ شأنهم في ذلك شأن العرب عموماً ـ يكرهون الأتراك من صميم قلوبهم ويحتملون سيطرتهم مكرهين).

    تشعبت علاقات أوبنهايم كثيراً ما بين عامي 1894 وحتى 1930، فأقام علاقات وطيدة مع الأمير فيصل ملك العراق وذلك من خلال معرفته بالسلطان عبد الحميد. كما كان أيضاً صديقاً مخلصاً للأمير حسين الذي أصبح شريف مكة وملك الحجاز وضيفاً يحل عنده في قصره على البوسفور. كما كان زائراً منتظماً للسلطان عبد الحميد؛ فقد تعرَّف من خلاله على عزت باشا العابد (أصبح ابنه رئيساً للجمهورية السورية في دمشق فيما بعد) وهو مؤسس الخط الحديدي الحجازي الذي ربط دمشق بالمدينة المنورة، ثم ارتبط بعلاقة جد وثيقة مع الشيخ أبو الهدى والذي كان مقرباً جداً من البلاط العثماني وهو صاحب الطريقة الرفاعية الجبارة ذات الانتشار الواسع، وقد قدم أبو الهدى معلومات هامة جداً لأوبنهايم عن البدو وسائر المنطقة.

    لقد كان دور أوبنهايم استخباراتياً بامتياز، وقد قام بهذا الدور أفضل مما يجب، حيث عمل في سفارة ألمانيا في واشنطن ثم بباريس ثم عضواً في السلك الدبلوماسي في القاهرة. وتعرف على كبار التجار ممن يقومون بالاستيراد والتصدير والذين أقاموا كبرى الشركات في سورية والعراق ومصر وخصوصاً في تجارة المواشي والخيول العربية، وكان لهؤلاء أثراً كبيراً في إغناء كتابه ” البدو” لما قدموه من معلومات وخدمات جليلة للبارون أوبنهايم. كما كان له علاقات وطيدة مع آل رشيد في حائل وقدم اقتراحاته أيضاً حول خط سكة الحديد المحاذي للحدود السورية التركية في طور الإنشاء.

أوبنهايم .. من دبلوماسي إلى عالم آثار:

    كانت عائلة أوبنهايم تعمل أصلاً في قطاع البنوك وحصل في بداية رحلاته على الدعم المالي المقدم من والديه، وخلال تواجده في شمال سورية في محيط تل حلف أخبره السكان المحليون أن تماثيل من الحجر عليها أشكال تثير في نفوسهم الخوف الشديد منها حيث شاهدوها ومن ثم عادوا لدفنها، وقد طلب منهم أوبنهايم أن يدلوه إلى الموقع فاكتشف تل حلف الذي يعود لبدايات الألف الأول قبل الميلاد، ويعتبر مقراً للأمراء الآراميين، وكون أوبنهايم قد رافقه بعض المصورين المحترفين فقد قاموا بالتقاط الصور للموقع وللآثار التي عُثر عليها.

    لقد أثار هذا الموقع لدى أوبنهايم فضول كبير مما دعاه إلى العودة للموقع في عام 1911 والمباشرة بأعمال التنقيب والتي استمرت لمدة عامين قام خلالها وبمساعدة خمسمئة عامل من المنطقة بالكشف عن القصر الغربي وعلى العديد من القطع الأثرية التي حملت رسومات ونقوش لكائنات حيوانية وبشرية، بالإضافة إلى الكثير من التماثيل الحجرية البازلتية ذات الأحجام الكبيرة ومن ثم عثروا أيضاً على سور المدينة والقصر الشمالي الشرقي، والعديد من المدافن والبوابات وحجرة سُميت بالقاعة الثقافية.

    لم يستطع أوبنهايم في البداية من نقل القطع الأثرية المكتشفة من تل حلف إلى ألمانيا، حيث كان من الشائع في تلك الفترة قيام المستشرقين وهواة الآثار الأوربيين بنقل الآثار إما رسمياً أو بطرق التهريب المختلفة، فقام بإخفاء اللقى الأثرية التي اكتشفها في منزله الاستكشافي (القصر الصحراوي) وتم نقل أجزاء أخرى إلى منزله في القاهرة. ونتيجة لتأسيسه متحف تل حلف في ألمانيا 1930 فقد وضع بعض التماثيل كواجهة للمتحف، لكن هذا المتحف قُصف خلال الحرب العالمية الثانية، كما استخدمت الحكومة السورية آنذاك مخططاته لتصميم متحف حلب ووضع نماذج جصية للتماثيل بشكل مشابه لمتحف تل حلف في ألمانيا.

    لقد اكتشف أوبنهايم أهمية موقع تل حلف، فهي المدينة الهامة التي تقع على ضفة نهر الخابور في الشمال السوري وهي المدينة التي تدعى (جوزن أو جوزانا) المذكورة في الإنجيل؛ مما جعله دائم التطلع لمواصلة التنقيب فيها لولا الظروف السياسية في المنطقة التي حالت دون تحقيق ذلك، ناهيك عن وجود الكثير من المجتمع الذين عارضوا الاستعمار الأوربي، فحصد أوبنهايم بذلك شكوك البريطانيين الذين لم يكونوا مرتاحين له، مما اضطره لإيقاف عملية التنقيب في الموقع.

منهجية البحث في كتاب ” البدو “:

    لقد اتبع أوبنهايم منهجية بحث في كتابه اعتمدت على المنطقة الجغرافية التي قام بزيارتها مرات عديدة؛ فتناول تاريخ منطقة انتشار القبائل العربية والعشائر المتفرعة عنها، كما استعرض فيه أيضاً التنوع الحيوي والطبيعة التضاريسية بالإضافة لاهتمامه بالجانب الاقتصادي منها، ونتيجة لاهتمامه في تقديم تقاريره الدورية للحكومة الألمانية، فقد تتبع الأحداث السياسية التي مرت بها منطقة دراسته، ولم يكتف فقط بعرض العشائر وإنما تتبعها ضمن تسلسل زمني باحثاً عن جذور هذه القبائل وأصولها. كما اتخذ أسلوب صياغة شيّق قريب من نمط أدب الرحلات، وهو ذو لغة واضحة مفهومة بأسلوب علمي سلس رصين دونما تعقيد مما جعل هذا الكتاب يكون في مصافِ الكتب الهامة التي تتحدث عن البدو وقبائلهم.

    لقد اعتمد أوبنهايم في كتابه على البحث الميداني أولاً متخذاً أسلوب التشكيك في المعلومة منهجاً للوصول إلى دقتها العلمية، إذ شكلت الملاحظات العديدة التي سجلها عن القبائل مادة حية وهامة مستنداً على التمحيص الشديد والتدقيق للحصول على المصدر، وقد بدا هذا واضحاً في جداول المصادر التي اتخذها للقبائل وتفرعاتها في المنطقة.

    وحول هذه المنهجية نجد أوبنهايم نفسه يقول: (لقد وضعت جداول دقيقة حسب المبدأ التالي: تحديد القبائل والقبائل المتفرعة عنها والتابعة لها وشيوخها الرئيسيين والثانويين ومناطق تجوالها في الصيف والشتاء وعلاقات القوى فيما بينها معبراً عنها بعدد مضاربها وخيامها، وكذلك كتابة مقالة حول كل قبيلة تُعرف بتاريخها وتاريخ أسرة شيوخها على أن يؤخذ بعين الاعتبار تصنيف القبائل إلى مجموعات حسب المناطق الجغرافية المختلفة، وقد أُولي اهتماماً خاصاً لرسم المشجّرات لأنساب كثيرة).

    تناول أوبنهايم في الجزء الأول من كتابه قبائل العراق الشمالية وسورية حيث تحدث فيه عن البدو الرحل ونصف الرحل وعن قبائل شمر وعنزة وطي وزبيد والعقيدات والنعيم والحديديين والجبور وغيرها، بالإضافة إلى القبائل السورية في ريف دمشق والجولان وعرب جبل الدروز والموالي وفضل وعمرو وبني خالد وغيرها. أما في الجزء الثاني فقد تحدث عن قبائل فلسطين والأردن والحجاز متناولاً قبائل الشمالنة والكعابنة والمساعيد والرشايدة وغيرها، ومما تجدر الإشارة إليه أن أوبنهايم قد استخدم العديد من التعابير التوراتية في تسمية بعض المناطق، حيث يُطلق مثلاً على صحراء الخليل تعبير (صحراء يهودا). وفي الجزء الثالث نجده يتحدث عن قبائل الجزيرة العربية التي تشمل قطر والكويت والإحساء والإمارات والبحرين؛ متعرضاً لقبائل حرب والظفير والدواسر وبني هاجر وعقيل وخفاجة والجبور وغيرهم، وفي نهاية كتابه في الجزء الرابع يتكلم عن قبائل إيران وعربستان والصلبه والخضران مشمِّلاً كتابه فهرساً متنوعاً لأسماء الأماكن والأعلام والقبائل ومصادر الكتاب.

    لقد قدم أوبنهايم ومساعديه لإنجاز هذا المؤلَّف الكثير، إلا أنه لم يُقيَّض لاثنين منهما أن يرياه، فقد توفي البارون ماكس فون أوبنهايم في الخامس عشر من تشرين الثاني عام 1946 في لاندسهوت في بافاريا، ولم يرَ سوى بضع صفحات من مخطوط هذا الكتاب. لقد احتفظ أوبنهايم حتى سن متقدمة بقدرته على التحمس ولم يتحقق الأمل في استكمال بعض المسائل المعلقة ببحثها مع آريش برونيلش بعد الحرب، كونه قد توفي في أيلول من عام 1945 إثر مرض عضال في الأسر في يوغسلافيا. وفُقدت بعض المواد من هذا الكتاب الذي تم إنقاذه بشكل درامي، حيث سُحب جزء منه من تحت سقف مشتعل، وأُنقذ الفصل الرابع من نيران الرعاة، وهو أمر مثير جداً، حيث بُدئ بطباعته لأول مرة تحت نيران القصف أواخر عام 1943 وتم إنجازه في رحاب غرفة صغيرة جداً محرومة من النور اللهم إلا من ضوء شمعة تذوب.

      الصفحة الأولى من كتاب ” البدو “

                                                               أوبنهايم شاباً ( نهاية القرن التاسع عشر )

 

 

                                                                     أوبنهايم في سورية ( مطلع القرن العشرين )

 

 

                                                                             أوبنهايم باللباس العربي

 

 

                                                               أوبنهايم ملحقاً بالسلك الدبلوماسي في القاهرة

 

 

                                                                             أوبنهايم كهلاً ومصاباً بداء ذات الرئة

 

 

 

                                 مدخل متحف تل حلف في ألمانيا والذي أُعيد بناءه بشكل مشابه لواجهة معبد تل حلف

والذي قُصف خلال الحرب العالمية الثانية، أعيد بناء هذه الواجهة ( نسخة غير أصلية ) واجهة لمبنى متحف حلب.

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password