صحف: فشل في كافة محاور آستانا 11 والأزمة الأوكرانية تلغي لقاء ترامب مع بوتين

فرات اف ام – أكدت الصحف العربية الصادرة اليوم فشل آستانا 11 في تحقيق أي تطور جديد في القضية السورية وحول لجنة صياغة الدستور، منوهين أن روسيا رفضت مقترحات دي ميستورا بخصوص اللجنة، وعرض على المعارضة مساعدتها في القضاء على جبهة النصرة بإدلب. من جهة أخرى تسببت الأزمة الأوكرانية في إلغاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب اللقاء المقرر مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة العشرين التي تنطلق (الجمعة)، بالأرجنتين.

“جولة أستانة الأخيرة فرصة مهدورة لتشكيل لجنة دستورية سورية” تحت هذا العنوان كتبت صحيفة “العرب اللندنية” حول نتائج جولة آستانة 11 الأخيرة.

وقالت الصحيفة:” لم تحقق الجولة الحادية عشرة من مفاوضات أستانة أي خرق مهم في الملفات التي تم بحثها، وفي مقدمتها تشكيل اللجنة الدستورية رغم تصريحات روسيا وتركيا التي بدت إيجابية.

وكانت كل من روسيا وتركيا وإيران قد عقدت بمشاركة المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، ووفدين من الحكومة السورية والمعارضة محادثات جديدة في العاصمة الكازاخية، الأربعاء والخميس لبحث ملفات إدلب واللجنة الدستورية، وإطلاق سراح المعتقلين وعودة اللاجئين وإعادة الإعمار.

وعلى خلاف المرّات السابقة لم تشارك الولايات المتحدة في هذه الجولة التي انتهت كما هو متوقع لها بالفشل، رغم محاولات موسكو وأنقرة التقليل من حجم الإخفاق الذي عبّر عنه بوضوح المبعوث الأممي دي ميستورا.

قال دي ميستورا في بيان الخميس إن موسكو وأنقرة وطهران أخفقت في تحقيق أي تقدّم ملموس في تشكيل لجنة دستورية سورية خلال اجتماع أستانة.

وأضاف “كانت هذه المرة الأخيرة التي يعقد فيها اجتماع في أستانة عام 2018، ومن المؤسف بالنسبة للشعب السوري، أنها كانت فرصة مهدورة للإسراع في تشكيل لجنة دستورية ذات مصداقية ومتوازنة وشاملة يشكّلها سوريون ويقودها سوريون وترعاها الأمم المتحدة”. وشدّد على أنه سيقيّم جميع الفرص لغاية 31 ديسمبر 2018 من أجل إزالة العوائق أمام تشكيل اللجنة الدستورية.

وكشفت مصادر من المعارضة على أن موسكو رفضت في الجولة الأخيرة الأسماء التي اقترحها دي ميستورا بالنسبة للائحة الثالثة التي يفترض أن تضم المجتمع المدني وشخصيات عشائرية، في مقابل ذلك عارض المبعوث الأممي اقتراحات موسكو.

ولا ينحصر فشل اجتماع أستانة الأخير في مسألة اللجنة الدستورية، بل في باقي جوانبه الأخرى ومنها حل معضلة المعتقلين والمفقودين حيث لا يزال النظام يناور ويرفض الالتزام الجدّي بتحقيق خرق على هذا الصعيد.

واضطرت المعارضة إلى القبول بعرض أقلّ من المطلوب وهو مبادلة 50 معتقلا مع النظام، فيما بدا خطوة منها للإبقاء على باب الأمل مفتوحا أمام الآلاف من المعتقلين في سجون الأسد.

وبخصوص ملف إدلب الذي حظي باهتمام كبير خلال هذه الجولة، خاصة بعد اتهامات موسكو ودمشق للمعارضة في إدلب باستهداف مدينة حلب بغاز الكلور، تم التشديد على وجوب الإسراع في تنفيذ الاتفاق الذي توصّلت إليه روسيا وتركيا في سبتمبر الماضي بخصوص إنشاء منطقة عازلة في محافظة إدلب وأجزاء من ريفي حلب وحماة.

وشدّدت موسكو على استعدادها لمساعدة المعارضة السورية المسلحة في القضاء على مسلحي جبهة فتح الشام (النصرة سابقا) التي تبسط سيطرتها على أكثر من نصف مساحة إدلب، وترفض حتى الآن الانسحاب من المنطقة العازلة إلى الحدود التركية.

وقال مبعوث الرئيس الروسي “إن مسألة محاربة الإرهاب في سوريا ما تزال قائمة، لقد لفتنا الاهتمام، بما في ذلك بالنسبة للمعارضة السورية، إلى عدم السماح باستمرار بقاء مسلحي جبهة النصرة في منطقة خفض التصعيد في إدلب”.

وأكد لافرينتيف أن “روسيا مستعدة لتقديم الدعم للمعارضة في القضاء على هذا التنظيم (جبهة النصرة) عند الضرورة”. وأشار المبعوث الروسي إلى أن عدد مسلحي هذا التنظيم يبلغ نحو 15 ألف شخص. وهذا ما تعترف به المعارضة المسلحة.

أما صحيفة “الشرق الأوسط” فكتبت تحت عنوان “أزمة أوكرانيا تلغي لقاء ترمب وبوتين خلال قمة الـ20”

وقالت الصحيفة: تسببت الأزمة الأوكرانية في إلغاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب اللقاء المقرر مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة العشرين التي تنطلق (الجمعة)، بالأرجنتين.

وكتب ترمب على «تويتر» أنه «استناداً إلى واقع أنّ السفن والبحارة لم يعودوا إلى أوكرانيا من روسيا، فقد قرّرت أنّه سيكون من الأفضل لكل الأطراف المعنية أن ألغي اجتماعي الذي كان مقرراً سابقاً في الأرجنتين مع الرئيس فلاديمير بوتين».

وأضاف الرئيس الأميركي: «أنا أتطلّع لقمة مفيدة مجدداً حين يتم حل هذا الوضع!».

وذكرت وسائل إعلام روسية نقلاً عن الكرملين أن موسكو «لم تتلق أي تأكيد بشأن إلغاء الرئيس ترمب اجتماعه مع بوتين».

وكان الكرملين أعلن في وقت سابق اليوم (الخميس)، عن انعقاد لقاء الرئيسين في بوينس آيرس على الأرجح «السبت في الأول من ديسمبر (كانون الأول) ظهراً، ويمكن أن يستمر نحو ساعة».

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password