آثار نفسية يحصدها نازحو دير الزور .. بجوانب شتى

فرات اف ام-الرقة 

الإنتقال ضمن المدن السورية تحت مسمى النزوح وذلك بحثا عن الأماكن الأكثر أمنا والإبتعاد عن المناطق المشتعلة وخطوط الجبهات، كان له آثارا عكسية على التوزع السكاني وكذلك الإقتصادي.

فمنذ بداية الأزمة السورية وحتى يومنا هذا تعد مدينة الرقة مقصد الكثير من نازحي المدن السورية الأخرى وخاصة المجاورة لها كمدينة دير الزور.

بسبب عدم وجود الإستقرار في قرى مدينة دير الزور يقصد أهالي ريفها مدينة الرقة بحثا عن الأمن والإستقرار والأهم لقمة العيش لعائلاتهم الذين هربوا من بطش داعش.

حيث أصبحت مدينة الرقة مركزاً للنازحين القادمون من مدينة البوكمال والميادين الحدوديات ويشكلون نسبة أربعين بالمئة منهم داخل مدينة الرقة يواجهون صعوبات في الحياة كتأمين قوت يومهم وإيجاد فرص عمل لهم.

اضطرت فئة من النازحين للتوجه للعمل الحر كالبناء وتنظيف المنازل ورفع الأنقاض مقابل مبلغ مالي يتراوح من 1500 ليرة سورية إلى 3500 ليرة سورية رغم ذلك يجدون صعوبة في إيجاد مثل هذه الأعمال.

فيما اتجه عدد من الشبان النازحين لساحة المتحف “نزلة المتحف “شرق مدينة الرقة مركز للإنطلاق منها فيقفون هناك لساعات طويلة في انتظار أحد المتعهدين أو الأهالي ليقوم بتشغيلهم بأعمال مختلفة مقابل أجر يومي.

وفي هذا السياق التقى مراسل إذاعة فرات مع النازح “عبدالله القاسم” من مدينة البوكمال الذي أشار إلى أنه هو والكثير من النازحين يقفون في هذه الساحة من الساعة 7 صباحاً حتى الساعة 4 عصراً وقد لايوفقون بعمل.

يضيف عبدالله أنه لديهم عوائل بحاجة إلى مساعدتهم في حين أن المنظمات الإنسانية في مدينة الرقة لاتغطي الإحتياجات وعلى رأسها توفير مايسد أبواب البرد.

يطالب عبدالله أهالي الرقة والمنظمات بمد يد العون ورعايتهم، في السياق المتصل أكد العامل “حازم الأحمد” من أهالي الرقة ضرورة مساعدة أهالي دير الزور وعدم طلب إجراءات تتعلق بالكفالة منهم للدخول إلى مدينة الرقة وتقديم المساعدات لهم من قبل المنظمات.

 تقرير وتصوير: رائد الوراق

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password