تركيا تنتهك قوانين حقوق الانسان باستمرار حبس دمرتاش وإيران تنشر فرق الاغتيالات في العراق

فرات اف ام

تحدثت الصحف العربية الصادرة اليوم عن انتهاكات تركيا للحريات وعدم الالتزام بالقوانين الدولية، ومنها استمرار تركيا بسحبس السياسي  صلاح الدين دمرتاش رغم أن كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي دعوا الأسبوع الماضي إلى سرعة الإفراج عنه. كما نوهت الصحف إلى انتشار فرق الاغتيالات في العراق بناء على أوامر مباشرة من الجنرال قاسم سليماني، قائد «فيلق القدس» التابع لـ«الحرس الثوري» الإيراني، وذلك بهدف إرهاب المعارضين للنفوذ الإيراني في العراق وتخويفهم.

“استمرار حبس السياسي التركي دمرداش رغم قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان” تحت هذا العنوان كتبت صحيفة “الحياة” حول انتهاكات تركيا للحريات.

وقالت الصحيفة:” قال محامون يدافعون عن السياسي التركي صلاح الدين دمرداش على «تويتر» أمس (الجمعة)، إن محكمة تركية قضت باستمرار حبسه رغم أن كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي دعوا الأسبوع الماضي إلى سرعة الإفراج عنه.

وقبل عامين ألقت السلطات القبض على دمرداش، الزعيم المناوب السابق لحزب الشعوب الديموقراطي المؤيد للأكراد وأحد أشهر السياسيين الأتراك، بتهم ينفيها تتصل بالإرهاب.

وصدر حكم عليه بالسجن مدة تزيد على أربع سنوات، بسبب خطاب ألقاه في عام 2013. وأمضى فعلياً هذه العقوبة، لكنه يواجه تهماً أخرى تتصل بالإرهاب يمكن أن يعاقب عليها بالسجن ما يصل إلى 142 سنة إذا دِيْنَ بها.

وقبل عشرة أيام دعت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تركيا إلى تسريع وتيرة النظر في قضية دمرداش، قائلة إن احتجازه على ذمة محاكمته استمر فترة أطول مما يمكن تبريره.

وبعد ساعات من حكم المحكمة الأوروبية يوم 20 تشرين الثاني (نوفمبر)، طلب محامو دمرداش الإفراج عنه فوراً، قائلين إن إبقاءه في السجن يصل إلى حد «تقييد للحرية».

وفي الحكم الذي أصدرته المحكمة التركية أمس الجمعة، قالت إن قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ما زال غير نهائي، ورفضت بالإجماع التماس الإفراج عنه.

وقال محاميه بنان مولو على «تويتر» إن حكم المحكمة التركية لا أساس له. وقال: «حكم المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لا يحتاج أن يكون نهائياً حتى يطبق. كل ثانية يقضيها (دمرداش) في السجن رغم حكم المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بمثابة جريمة ترتكب».

وأحكام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ملزمة قانوناً، لكن هناك أمثلة كثيرة لعدم التزام تركيا بها. واستنكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حكمها بشأن دمرداش، قائلاً إنه يصل لحد تأييد الإرهاب.

وفي مؤتمر صحافي اتسم بالتوتر في أنقرة الأسبوع الماضي، دعت مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني للإفراج عن دمرداش. وردّ عليها وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بمطالبة الاتحاد الأوروبي بالكف عن الدفاع عن أولئك الذين يهدفون إلى «إسقاط حكومة تركيا المنتخبة ديموقراطياً».

أما صحيفة “الشرق الأوسط” فكتبت تحت عنوان «فرق اغتيالات» في العراق لإسكات معارضي إيران”.

وقالت الصحيفة:” أفاد مسؤولو صحيفة «ديلي تلغراف» بأن فرق الاغتيالات قد انتشرت في العراق بناء على أوامر مباشرة من الجنرال قاسم سليماني، قائد «فيلق القدس» التابع لـ«الحرس الثوري» الإيراني، وذلك بهدف إرهاب المعارضين للنفوذ الإيراني في العراق وتخويفهم.

ومن أبرز ضحايا فرق الاغتيالات الإيرانية حتى الآن عادل شاكر التميمي، وهو من أوثق حلفاء رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي، وقد جرى اغتياله على أيدي «فيلق القدس» في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وقالت الصحيفة إن التميمي، البالغ من العمر 46 عاماً، مواطن عراقي كندي مزدوج الجنسية من أبناء الطائفة الشيعية، وكان ضالعاً في غير محاولة في العاصمة بغداد لرأب الصدع، وجبر الانقسامات بين الطائفتين الشيعية والسنية في البلاد، كما عمل مبعوثاً أساسياً في ملف استعادة العلاقات الثنائية بين العراق ودول الجوار العربي.

ومن بين الضحايا الآخرين لفرق الاغتيالات الإيرانية شوقي الحداد، الحليف القريب للزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر المعارض للتدخل الإيراني. ولقي الحداد مصرعه في يوليو (تموز) الماضي، بعدما اتهم الجانب الإيراني بتزوير الانتخابات العامة العراقية. وفي الأثناء ذاتها، والكلام للصحيفة، استهدفت محاولة اغتيال راضي الطائي، أحد مستشاري المرجع الشيعي الأعلى السيستاني في العراق، في أغسطس (آب) الماضي، بعد دعوته إلى الحد من النفوذ الإيراني في الحكومة العراقية الجديدة.

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password