أمريكا تلمح بتطبيق نموذج شمال العراق على شمال سوريا واسرائيل تطلق عملية درع الشمال

 فرات اف ام – أشارت الصحف العربية الصادرة اليوم إلى تلميح المبعوث الأميركي إلى سوريا جيمس جيفري إلى احتمال تطبيق واشنطن «نموذج شمال العراق» في شمال شرقي سوريا. فيما أعلن الجيش الإسرائيلي مباشرته تدمير أنفاق هجومية لحزب الله على الحدود مع لبنان، وسط تأييد قوي من واشنطن للعملية الإسرائيلية التي أطلقت عليها اسم “درع الشمال”.

“واشنطن لنسخ «نموذج شمال العراق» شرق سوريا” تحت هذا العنوان كتبت صحيفة “الشرق الأوسط حول تصريحات المبعوث الأمريكي إلى سوريا جيمس جيفري.

وقالت الصحيفة:” لمح المبعوث الأميركي إلى سوريا جيمس جيفري إلى احتمال تطبيق واشنطن «نموذج شمال العراق» في شمال شرقي سوريا.

وقال جيفري بعد اجتماع لدول «المجموعة الصغيرة»، مساء أول من أمس، إن أميركا لن تبقى في سوريا بشكل دائم «بل حتى تحقيق شروطها، وهي إلحاق الهزيمة بـ(داعش)، وانسحاب القوات الإيرانية من سوريا، وتنفيذ عملية سياسية لا رجعة عنها».

وتابع المبعوث الأميركي: «لدى الرئيس دونالد ترمب خيارات مختلفة بشأن انخراط قواتنا. تذكروا كيف كنا موجودين ليس في شمال العراق، بل فوقه خلال 13 عاماً ضمن إطار عملية المراقبة الشمالية»، في إشارة إلى الحظر الجوي الذي فرضته أميركا شمال العراق في منتصف التسعينات.

في المقابل، قال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف: «نرى تحركات من شأنها أن تؤدي إلى إنشاء كيانات موازية على أراضي سوريا». ومن دون أن يسمي الولايات المتحدة مباشرة، قال بيسكوف إن «تلك التصرفات لا تهدد سوريا، أو يمكن أن تؤدي إلى انتهاك وحدة أراضيها فحسب، بل تؤدي إلى زعزعة شاملة لاستقرار المنطقة كلها». على صعيد آخر، جرى اقتتال بين «هيئة تحرير الشام» التي تضم «جبهة النصرة» و«حركة أحرار الشام» في ريف إدلب التي تشهد هدنة بموجب اتفاق روسي – تركي.

أما صحيفة “الشرق الأوسط” فتطرقت إلى التوتر الحاصل بين اسرائيل وحزب الله اللبناني وكتبت تحت عنوان “إسرائيل تباشر تدمير أنفاق هجومية لـ«حزب الله» بدعم أميركي”.

وقالت الصحيفة:” أعلن الجيش الإسرائيلي مباشرته تدمير أنفاق هجومية لحزب الله على الحدود مع لبنان، وسط تأييد قوي من واشنطن للعملية الإسرائيلية.

وأوضح جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان صحافي أمس (الثلثاء)، أنه أطلق ليل الاثنين عملية «درع الشمال» لكشف وهدم تلك الأنفاق، قائلاً: «منظمة حزب الله الإرهابية تقف خلف حفر الأنفاق بدعم وتمويل إيراني لبسط نشاطاتها ضد إسرائيل».

وقال المتحدث باسم الجيش اللفتنانت كولونيل جوناثان، في تصريحات صحافية أمس، إن الأنفاق لم تبدأ العمل بعد، وأنها رصدت على الجانب الإسرائيلي، من دون أن يحدد عددها أو الوسائل التي ستستخدم لتدميرها.

وعزز الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل) دورياتهما على طول الحدود في الجانب اللبناني تفادياً لأي تصعيد.

وجاء إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي المفاجئ بعد ساعات على لقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، في بروكسيل ليل الاثنين، حيث قال نتانياهو بعد الاجتماع: «أي أحد يتعرض لأمن إسرائيل سيدفع ثمناً غالياً».

ودعماً للعملية الإسرائيلية من قبل واشنطن، قال مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جون بولتون: «الولايات المتحدة تدعم بقوة جهود إسرائيل للدفاع عن سيادتها»، مضيفاً: «ندعو إيران وكل عملائها إلى وقف تعدياتهم واستفزازهم الإقليمي، الذي يشكل تهديداً غير مقبول للأمن الإسرائيلي والإقليمي».

وأعلنت إسرائيل المنطقة المحيطة بالبلدة المطلة منطقة عسكرية مغلقة، ونشر الجيش صوراً تظهر آليات ثقيلة تقوم بحفر الأرض.

وحذّر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عناصر حزب الله والجيش اللبناني من الوجود في المنطقة.

وقال: «ينصح الجيش الإسرائيلي عناصر حزب الله وجنود الجيش اللبناني بالابتعاد عن أي مسار هجومي تم حفره من الأراضي اللبنانية إلى الأراضي الإسرائيلية. أعذر من أنذر».

وحمّل الحكومة اللبنانية مسؤولية كل ما يجري داخل الأراضي اللبنانية من الخط الأزرق شمالاً، مضيفاً أن حزب الله يقوم بحفر تلك الأنفاق من المناطق المبنية داخل القرى في جنوب لبنان.

بدوره، رد الجيش اللبناني على إطلاق إسرائيل عملية «درع الشمال» على الحدود بين البلدين، بالتأكيد على أن قواته على جاهزية تامة لمواجهة أي طارئ، مشيراً إلى أن الوضع في الجنوب هادئ ومستقر.

 

 

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password