صناعة حرفية للفروات تظهر الزي الفراتي بحلته الشرقية

فرات اف ام- الرقة

للتراث الشعبي مذاق مرتبط بثقافة وعادات  لازالت متوارثة كالزي الفراتي المتمثل بالرداء الصيفي أو الشتوي حيث تتميز المناطق الفراتية بزي يضفي حلة جمالية مستخلصة من حضارة أرض الفرات.

للأيدي العاملة في الرقة بصمة واضحة ازدهرت بها الألبسة الفراتية التي تعتمد على صوف المواشي والمتمثلة باسم “الفروة” تبرز بها براعة الصنع كما تعد فخرا للرجل الذي يرتديها فهي تنسب للقبائل العربية وشيوخها.

الفروات هي العباءة الشتوية المصنوعة من فرو الأغنام التي تعتبر كسوة شتوية لشباب أو شيوخ على حد سواء.

الفروة رداء شتوي توجد بكل منزل قروي في مدينة الرقة يرتديها الشباب عند الخروج إلى المراعي تقيهم البرد، بينما يرتديها الكبار في السن عند الجلوس في الجمعات كحضور بصبغة هيبة ووقار ولا يمكن تبديلها بالجاكيت العصري كونها زي آبائهم وأجدادهم.

أما عن مكان تسويقها فتتواجد في الرقة بالأسواق التي يقصدها سكان الريف كل يوم صباحاً العديد من المحلات التي يطلقها عليها الفرواتية وهي محلات صناعة الفروات وبيعها حسب المقاس والنوع والحجم.

و خلال جولة مراسل اذاعة فرات في أسواق الرقة وأثناء الدخول إلى محلات الفرواتية أكد “محمد الرمضان” أحد أصحاب المحلات أنه ورث صناعة وتجارة الفروات بجميع أنواعها عن جده وأبيه وهو مستمر بصناعتها ومبيعها.

يضيف بحديثه أن الإقبال كل عام لا ينخفض مستواه عن باقي الأعوام على شراء الفروات وجلود الأغنام فهي كسوة المنطقة برمتها وزينة المنازل الشتوية والثوب الدافئ لكبارها قبل صغارها.

“عبدالله النايف” أحد أهالي الريف قادم لشراء فروة شتوية لهذا الموسم البارد يتحدث عن أسعار الفروات التي لم تتغير منذ القدم والتي تتراوح ما بين 15ألف ليرة إلى 20 ألف ليرة سورية مع اختلاف أنواع الجلود المصنوعة منها.

إعداد وتصوير: رائد الوراق

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password