ناقوس الخطر يدق بمخيم السد … والإدارة تعلن حالة الطوارئ

فرات اف ام- الشدادي

الفترة الزمنية الشتوية التي تمر بمنطقة الشدادي كشفت عن غضب الطبيعة من رياح قوية وهطولات مطرية أدت لحدوث فيضانات تحولت لمحنة يواجها مخيم السد مما جعل الوضع أكثر حرجا وربما خروجه عن السيطرة

حيث يعد مخيم السد (العريشة) من أكبر المخيمات نظراً لاحتوائه على أعداد كبيرة من النازحين الفارين من مناطق النزاع، ويقع المخيم شمال الشدادي حوالي 30 كم يمتد من أطراف مجرى مياه سد الباسل حتى مسافة 2 كم باتجاه العريشة، وبسبب الأمطار الغزيرة ارتفع منسوب المياه لدرجة غير متوقعة.

مما أدى إلى جرف أكثر من ثلاثة قطاعات في المخيم لتخرج عن الخدمة وبحسب تعبير عنتر الطعمة وهو نازح من القطاع f بدأ تدفق ماء السد بشكل غير ملحوظ وفي الساعة الثانية والنصف ليلا تدفقت المياه إلى الخيم القريبة مما استدعى من إدارة المخيم برفع حالة الطوارئ لتتوجه إلى الأهالي مدعومة بالقوى الأمنية الموجودة في المخيم لترحيل الأهالي إلى الجانب المرتفع من المخيم.

كما أشار أحمد الحسين وهو أيضا من قاطني المخيم إنه إلى هذه اللحظة لم توزع خيام تعويضاً عن تلك التي تبللت جراء منسوب المياه.

وناشد إدارة المخيم للإسراع باتخاذ الإجراءات المناسبة لدرء أطفال المخيم برد ومطر الشتاء علم إن هناك منظمات كثيرة لم تحرك ساكن حيال هذه الأوضاع الإنسانية داخل المخيم.

“سلوى أحمد ” الرئاسة المشتركة لمخيم العريشة أضافت بأنه جاء فيضان السد باتجاه المخيم بعد الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة مؤخرا وذلك مما استدعى نقل القطاعات الثلاثة إلى المناطق الآمنة وذلك عبر الآليات المتوفرة لدينا. ونوهت سلوى إلى قيام إدارة المخيم بتوزيع مادة الكاز والمدافئ على اللاجئين بحسب ترتيب القطاعات.

وللإطلاع على التفاصيل بإمكانكم متابعة التقرير الذي أعده مراسلينا في الشدادي: بسام الدخيل_ حسام الدخيل

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password