تخط مستقبلاً من نور بأصابع عزيمتها الجبارة .. فاطمة ابنة الإرادة

فرات اف ام – الشدادي 

بعدسة الحياة لا بعدسة الكاميرات سترى أمور تتجلى بها هيبة التوكل والمثابرة والإصرار، وبقلم الصبر يخط الإنسان مستقبله.

مهما كان سواد المحن كالحا”، لربما كف العزيمة أقوى من الكف البشري أو أصابع التحدي ربما لاتخلق عند الجميع كما هو الحال مع الطفلة فاطمة.

تعيش الطفلة فاطمة الفرج في قرية بسيطة مجاورة لناحية الشدادي تدعى قرية عجاجة 20كم شمالا .

تبلغ من العمر 15 عاما تدرس في مدرسة عجاجة المحدثة ، في الصف الثامن الإعدادي وتعد من الطلبة المتفوقين في صفها .

و على الرغم من عدم وجود أكف وأصابع في كلتا يديها إلا إنها تتعامل مع القلم والطباشير بشكل لا يتقنه من يمتلك ما تفتقده فاطمة .

فأثناء لقاءها مع عدسة فرات أوجزت فاطمة حديثها بعبارة ربما لا يفهمها الكثير حين قالت : إن المعاق الحقيقي هو معاق العقل والفكر ،من لم تنقص أعضاء جسده وضرب عقله الخمول وفضل البيت على العلم والمثابرة للتغلب على مشاق الحياة وتابعت فاطمة .. سأكمل دراستي حتى أصل إلى هدفي والتحاقي بالجامعة وأتخرج معلمة وأربي أجيال .

“حمدة الحسن” مدير مدرسة فاطمة يشهد إن لفاطمة ذكاء غير عادي فهي تتعامل مع زملائها الطلبة بشكل مميز ولها من الصداقات الكثير، كما أنها تمتلك فن وإسلوب التعامل بحيث لا تشعر نفسها بأنها بحاجة لشفقة أحد بل هي السباقة في مساعدة من يحتاجها .

ويضيف حمدة إلى عمل فاطمة في البيت لا ينقص شيء عن أي فتاة تمتلك أكف فهي تأكل لوحدها وتقوم بمساعدة والدتها في الأعمال المنزلية متمني لها التقدم والنجاح ..

وللإطلاع على التفاصيل بإمكانكم متابعة التقرير الذي أعده مراسلينا في الشدادي: بسام الدخيل_ حسام الدخيل

 

 

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password