اتخاذ التدابير اللازمة لصد أخطار نهر الجقجق

فرات اف ام

الحسكة- أدى هطول الأمطار في الأيام القليلة الماضية في شمال وشرق سوريا ومن ضمنها مدينة الحسكة، التي أدت الأمطار إلى ارتفاع منسوب مياه نهر الجقجق الذي يمر من وسط المدينة، في معدل هو الأعلى منذ سنوات بعد جفافه، نظراً لإغلاق تركيا منذ بداية الثورة مياه السدود التي تنبع من هناك وتمر من الأراضي السورية.

وعلى خلفية ارتفاع منسوب مياه النهر بشكل متواصل، أبدى السكان المحليون القاطنين على ضفاف النهر عن تخوفهم وقلقهم إزاء استمرار هطول الأمطار التي من شأنها أن تؤدي لفيضان النهر وقد تغمر منازلهم بالمياه.
كما أن نمو الأعشاب الضارة في وسط النهر وضفافه، بالإضافة إلى تراكم الأوساخ فيه يشكل عوائق كثيرة لجريان مياهه.

وبهذا الإطار، قال المواطن صبري محمد الذي يقع منزله بمحاذاة النهر، بأن منسوب مياه النهر ارتفع بشكل كبير في الأيام الأخيرة وهذا ما أثار قلقاً لدينا من فيضان النهر والتسرب إلى منازلنا، “خاصة أن نمو الأعشاب وتراكم الأوساخ تعيق جريان النهر وهذا عمل يقع على عاتق البلدية للقيام به”.

بدوره عبر المواطن يوسف أحمد، عن قلقه من فيضان نهر الجقجق، وتابع “هذه هي المرة الأولى التي يرتفع فيها منسوب المياه بهذا الارتفاع واقترابه من الفيضان، انتابنا الخوف من غمر منازلنا بالمياه لكن البلدية قامت بوضع السواتر ونأمل بأن تتخذ الاحتياطات بشكل أفضل”.

هذه المخاوف سرعان ما بددتها بلدية الشعب في الناحية الشرقية بالحسكة، بوضع حواجز خرسانية وسواتر ترابية بحرم النهر، بعد تنبيه من مؤسسة الموارد المائية باحتمال هطول الأمطار مجدداً في ظل المؤشرات الجوية باستمرار المنخفض الجوي، وذلك لتأمين محيط النهر ومواجهة مخاطر قد تؤدي إلى تسرب المياه إلى الأحياء والمنازل القريبة.

قالت الرئيسة المشتركة لبلدية الشعب في الناحية الشرقية لمدينة الحسكة آفين داوود ، بأنهم قاموا باتخاذ كافة التدابير اللازمة لمنع حدوث أي كوارث قد تحدث من فيضان نهر الجقجق، وأشارت أن البلدية شكٌلت فرق الطوارئ، لتكون جاهزة لأي طارئ بهذا الخصوص.

المصدر : وكالة أنباء هاوار

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password