تهديدات تركيا حول إطلاق عملية عسكرية في شرق الفرات تثير جدلا والحكومة الفرنسية تطالب «السترات الصفراء» بعدم التظاهر

فرات اف ام

قالت الصحف العربية الصادرة اليوم. ان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة اتصل مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعدول الأخير عن فكرة تهديداته لمنطقة شرق الفرات، حسب ما أفاد به مسؤولون أمريكيون.

إدارة الرئيس الأمريكي تعمل جاهدة لإيقاف الهجمات التركية ضد شركائها في سوريا، وتعريض القوات الأمريكية العاملة هناك للخطر، وأيضا عرقلة عملية القضاء على داعش

وقد صرح الرئيس التركي عن مخاوفه حيال القوات الكردية في سوريا وعلاقتها بحزب العمال الكردستاني في تركيا بحسب ما صرح به مسؤول تركي.

واتفق الطرفان في العمل على زيادة التنسيق فيما يتعلق بسوريا بدون تفاصيل إذا توصل الطرفان لأي أتفاق ربما يؤدي إلى العدول عن فكرة الهجوم على شرق الفرات.

وقام اردوغان بتهديدات حول إطلاق حملة عسكرية في شرق الفرات في غضون أيام، مما أثار جدلا واسعا في امريكا. فالمسؤولون الأمريكيون أعربوا عن مخاوفهم بأن أي عملية عسكرية ستؤدي إلى أفشال المساعي الأمريكية في هزيمة داعش في أخر معاقله في دير الزور، حيث أن شركائها الكرد سوف يجبرون على ترك الجبهات والعودة للدفاع عن أنفسهم ضد هجمة محتملة، فيتوجب حينها على الإدارة الأمريكية تغيير استراتيجياتها في سوريا في حال حدثت الهجمة، في حين أن وجودها في المنطقة يجعلها على علم بالتحركات الأيرانية والروسية، وأيضا بالحفاظ على دورها في أي حل سياسي مستقبلي في سوريا.

لذلك حث المسؤولين العسكريون والسياسيون لإعادة التفكير بشأن الهجوم المزمع.

حوالي 2000 جندي عسكري أمريكي في شمال شرقي سوريا لتقديم الدعم العسكري الذي أدى إلى تقليص دور داعش وهزيمته.

وقد قامت القوات المدعومة من قبل الولايات المتحدة خلال أشهر بالقضاء على داعش في أخر معاقله، ولا سيما أنه تم تصعيد الحمله في الأيام القليلة الماضية.

ويعتقد المسؤولون الأمريكيون إن هذه الهجمة ستؤدي إلى إيقاف الحملة على داعش، وبالتالي يعيد التنظيم ترتيب عناصره وإعادة التهديد من جديد.

وقد عمل الطرفان (الولايات المتحدة وتركيا) على نزع فتيل التوتر، وكانت إحدى هذه الإتفاقات على صعيد مدينة استراتيجية صغيرة (منبج) حيث تم تحريرها من داعش من قبل القوات الكردية، فقام الطرفان الأمريكي والتركي بتشكيل دوريات مشتركة هناك.

وكانت الإدارة الأمريكية قد قامت أخيرا بتشكيل نقاط مراقبة على طول الحدود مع تركيا، الخطوة التي أستفزت تركيا وأتهمت واشنطن بإحباط تحركاتها ضد خصومهم اي القوات الكردية.

وفي فرنسا ناشدت الحكومة الفرنسية حركة «السترات الصفراء» بعدم التظاهر اليوم (السبت)، في وقت تتواصل فيه دعوات المحتجين للتظاهر ضد السياسة الاجتماعية والضريبية للحكومة.

 

 

ودعا وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير، المتظاهرين للتحلي بروح المسؤولية تجاه الوطن واقتصاده، وسط تجهيز 8 آلاف شرطي في باريس للتصدي لموجة جديدة من الاحتجاجات.

 

وقال الناطق باسم الحكومة الفرنسية بنجامين جريفو: «بعدما تمكن اصحاب السترات الصفراء من التعبير عن غضبهم الذي سمعته الحكومة، ما نطلبه منكم بمسؤولية هو التعقل يوم السبت، وعدم الذهاب للتظاهر»، مشدداً على أنه «ليس من الحكمة التظاهر»، نظرا للتعبئة الكبيرة لقوات الشرطة في الأسابيع الأخيرة.

 

بدورها، نفذت اتخذت شرطة باريس إجراءات أمنية شبيهة بما قامت به الأسبوع الماضي، مع التركيز على النقاط الضعيفة، خاصة فرض حراسة أكبر على المتاجر والممتلكات.

وقال ميشال دلبيش قائد شرطة باريس: «على رغم انقسام حركة السترات الصفراء يبقى احتمال حصول سبت أسود أخطر من الذي سبقه قائمة».

في غضون ذلك، أعلنت الشرطة الفرنسية ليل أول من أمس (الخميس)، مقتل شريف شيكات (فرنسي من مواليد ستراسبورغ)، المسلح المشتبه بقتله ثلاثة أشخاص في سوق لعيد الميلاد بمدينة ستراسبورغ الفرنسية وذلك في نهاية لعملية بحث دامت 48 ساعة.

وقتل شريف شيخات (29 عاماً) بعد عملية أمنية شنتها الشرطة على بعد نحو كيلومترين من موقع الهجوم الذي وقع الثلثاء الماضي.

وقال وزير الداخلية كريستوف كاستانير، للصحافيين «ثلاثة رجال شرطة توصلوا إلى رجل يعتقدون أنه شيخات وذهبوا للقبض عليه»، مضيفاً إنه أطلق النار عليهم فردوا بإطلاق الرصاص وأردوه قتيلاً.

وأشار خلال زيارة لموقع عملية الشرطة إلى إنه لا توجد إشارة على أن شيخات كان مع مشاركون وإن التحقيق مستمر.

وكان شيكات أطلق النار الثلثاء في شوارع تجارية بوسط مدينة ستراسبورغ التاريخي على بعد أمتار من شجرة الميلاد الشهيرة بالسوق، ونتج عن ذلك مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 12 آخرين.

وبعد ذلك تبادل شيكات الذي كان مسلحا بمسدس وسكين إطلاق النار مع قوات الأمن التي أصابته بجروح في ذراعه.

وفي ملابسات لا تزال غامضة، تمكن شيكات من الصعود إلى سيارة أجرة توجه بها إلى حي قريب حيث وقع تبادل آخر لإطلاق النار مع الشرطة قبل أن يفر الجاني.

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password