ترامب يؤكد استمراره بحماية الأكراد و صدامات بين مستوطنين والشرطة الاسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة

فرات اف ام

قالت الصحف العربية الصادرة اليوم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن أن أميركا تريد حماية الأكراد في سوريا حتى مع سحب قواتها منها.

وأضاف خلال اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض، الأربعاء، “سننسحب من سوريا خلال فترة زمنية معينة”، دون أن يحدد ما هي الفترة، على الرغم من تقارير صحفية كانت ذكرت سابقاً أنها قد تمتد لحوالي 4 أشهر.

 

يذكر أن ترمب كان أعلن الشهر الماضي سحب القوات الأميركية من سوريا، متجاهلاً مشورة بعض كبار مساعديه للأمن القومي ودون تشاور مع المشرعين أو حلفاء الولايات المتحدة الذين يشاركون في عمليات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش.

 

كما كرر أن إيران وروسيا ليستا سعيدتين بالانسحاب الأميركي من سوريا.

وكان البيت الأبيض أعلن في 19 ديسمبر، بعد أن غرد ترمب معلناً عزمه سحب القوات الأميركية من سوريا، أن الولايات المتحدة بدأت بإعادة قواتها إلى الوطن مع انتقالها للمرحلة التالية في الحملة ضد داعش. وأضاف أن الانتصار على داعش في سوريا لا يعني نهاية دور التحالف الدولي. وقالت سارة ساندرز، المتحدثة باسم البيت الأبيض “تلك الانتصارات على داعش في سوريا لا تشير إلى نهاية التحالف الدولي أو حملته. بدأنا إعادة القوات الأميركية إلى الوطن مع انتقالنا إلى المرحلة التالية من هذه الحملة”. في حين قال مسؤول أميركي إنه من المتوقع أن يكون الإطار الزمني لسحب القوات الأميركية من سوريا بين 60 و100 يوم، وذلك عند اكتمال المراحل الأخيرة من آخر عملية ضد داعش، في إشارة إلى العملية التي تقودها قوات سوريا الديمقراطية في آخر جيب للتنظيم، شرق الفرات.

 

جرح خمسة شرطيين ومدني في مواجهات الخميس بين الشرطة الاسرائيلية ومستوطنين في موقع مستوطنة قديمة تم إخلاؤها في الضفة الغربية المحتلة، حسبما أعلنت الشرطة الاسرائيلية.

وقالت الشرطة في بيان إن “قوات الأمن بدأت صباح الخميس إجلاء سكان مبنيين بنيا بدون تصاريح في مستوطنة عمونة”.

 

وسمحت الحكومة الاسرائيلية في آذار/مارس 2017 ببناء مستوطنة جديدة في الضفة الغربية لنقل السكان اليهود في عمونة المستوطنة التي بنيت بدون موافقة السلطات وتم إخلاؤها في شباط/فبراير 2017.

 

وعلى الرغم من اتفاق بين قيادة المستوطنين والسلطات الاسرائيلية لبناء مستوطنة جديدة بدلا من عمونة، يحاول ناشطون العودة للتمركز في الموقع.

وقالت الشرطة في بيانها إن خمسة شرطيين ومدنيا جرحوا بحجارة رشقوا بها وتم توقيف شخصين.

وأوضح البيان أن “عشرات الأشخاص استخدموا العنف ضد قوات الشرطة التي لجأت إلى وسائل تفريق المتظاهرين”.

 

ويفترض أن يقوم الجيش بإزالة المبنيين المسبقي الصنع اللذين أقيما في المكان عندما تنتهي الشرطة من إجلاء المدنيين الذين يتظاهرون لتجنب ذلك، حسب الشرطة.

وكانت مستوطنة عمونة “العشوائية”، أي المبينة بدون ترخيص من السلطات الاسرائيلية، أنشئت كموقع أثري في 1995 على مرتفعات مستوطنة عوفرا شمال رام الله. واعتبارا من 1997 بدأ يسكنها مستوطنون شباب.

 

وكانت نحو أربعين عائلة تعيش في منازل مسبقة الصنع فيها. وعلى الرغم من أنها “غير قانونية” لأنها مبنية على أراض يملكها فلسطينيون لديهم وثائق تثبت ملكيتها صادقت عليها السلطات الاسرائيلية، تطورت عمونة بعد ذلك بفضل أموال حكومية.

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password