مندوبو الجامعة العربية يبحثون اليوم “عودة سوريا” والمحتجون في باريس يهاجمون مكتب الناطق باسم الحكومة

فرات اف ام 

قالت الصحف العربية الصادرة اليوم أن مجلس الجامعة العربية يعقد دورة، الأحد، على مستوى المندوبين الدائمين، تتضمن مناقشة عدد من القضايا، بينها سبل إعادة العلاقات مع سوريا.

 

كما ستبحث الجلسة مشروع جدول الأعمال، الذي يتضمن بنودا عدة تمثل عناوين رئيسة تتناول مختلف قضايا العمل العربي المشترك، خاصة إعادة عضوية سوريا في الجامعة العربية التي جمدت في تشرين الثاني/نوفمبر 2011.

 

من جهتها، رجحت مصادر لمجلة “الأهرام العربي” المصرية، أن يتخذ المجلس قراراً يسمح بإعادة فتح سفارات الدول العربية في العاصمة السورية دمشق مع إعادة فتح سفارات سوريا في العواصم العربية.

 

كذلك لفتت المصادر إلى وجود مجموعتين داخل الجامعة العربية: الأولى تحث على اتخاذ قرار بإعادة سوريا إلى مقعدها الشاغر منذ 7 سنوات خلال اجتماع الأحد، الأمر الذي يمهد بدوره لحضور رئيس النظام السوري، بشار الأسد، القمة العربية الاقتصادية في لبنان الشهر الحالي، ومن ثم القمة الدورية للجامعة في آذار/مارس القادم.

أما المجموعة الثانية، فتقترح أن يتم السماح في اجتماع المندوبين الأحد بعودة السفارات العربية والسفراء العرب لدمشق، وعودة السفراء السوريين إلى الدول العربية، وتأجيل البت في قرار عودة سوريا لمقعدها في الجامعة إلى القمة المقبلة، على أن يكون هذا القرار بيد الزعماء العرب في آذار/مارس المقبل.

 

وبحسب المصادر، “لم يستقر الجميع على موقف موحد حتى الآن، لكن المؤكد أن عودة سوريا لمقعدها في الجامعة العربية أصبحت مسألة وقت في نهاية المطاف”.

 

أفادت مصادر في باريس أن المحتجين هاجموا مكتب الناطق باسم الحكومة الفرنسية.

كما احترقت سيارات في وسط باريس بعد اشتباكات بين الشرطة الفرنسية ومتظاهري السترات الصفر.

وبدأ متظاهرو السترات الصفر الأسبوع الثامن من الاحتجاجات في باريس، بينما تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بمواصلة تنفيذ المزيد من الإصلاحات.

 

وشق حشد كبير من المتظاهرين طريقهم في الشوارع القريبة من شارع الشانزليزيه الشهير بالعاصمة الفرنسية اليوم السبت. وقد تمت إعادة فتح جادة الشانزلزيه أمام حركة المرور بعد إغلاقها لفترة اليوم، بينما تتوالى التظاهرات في باريس وعبر فرنسا.

 

وبدأت المظاهرات لأول مرة في نوفمبر/تشرين الثاني بسبب مخاوف تتعلق برفع الضرائب على الوقود.

منذ ذلك الحين، تخلى الرئيس ماكرون عن المقترح، وأعلن عن تخصيص أموال إضافية لأصحاب الحد الأدنى من الأجور، ووعد بتخفيضات ضريبية للمتقاعدين المتعثرين، في محاولة لوقف الاحتجاجات.

كما وعد ماكرون إلى المزيد من التغييرات في نظام البطالة والتقاعد في البلاد.

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password