واشنطن ترهن انسحابها من سوريا بهزيمة «داعش» وسلامة الحلفاء و ‭ ‬كركوك‭ ‬تشهد‭ ‬أول‭ ‬عملية‭ ‬أمريكية‭ ‬ضد‭ ‬داعش‭ ‬بعد‭ ‬إعادة‭ ‬الانتشار

فرا اف ام

قالت الصحف العربية الصادرة اليوم أن مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون قال ، يوم (الأحد)، إن الولايات المتحدة ستجعل انسحابها من سوريا مرهوناً بتطمينات تركية بشأن سلامة الأكراد، وإنها ترغب أيضاً في إجراءات لحماية القوات الأميركية أثناء الانسحاب.

وأضاف بولتون في تصريحات للصحافيين خلال زيارة لإسرائيل، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب «يريد تدمير خلافة (داعش)»، في إشارة إلى التنظيم المتطرف في سوريا.

وتابع: «سنناقش الانسحاب من سوريا مع إسرائيل وتركيا خلال جولة إقليمية».

وأكد بولتون أن الولايات المتحدة لا تريد أن تتحرك تركيا عسكرياً في سوريا إلا بتنسيق كامل مع واشنطن.

وتهدد تركيا بشن عملية عسكرية ضد المقاتلين الأكراد في شمال سوريا، حيث تعتبر «وحدات حماية الشعب الكردية» السورية امتداداً لـ«حزب العمال الكردستاني» الذي تصنفه أنقرة تنظيماً إرهابياً.

أعلن‭ ‬مصدر‭ ‬أمني‭ ‬عراقي،‭ ‬الأحد،‭ ‬مقتل‭ ‬3‭ ‬عناصر‭ ‬من‭ ‬تنظيم‭ ‬داعش‭ ‬الإرهابي‭ ‬على‭ ‬يد‭ ‬قوات‭ ‬أمريكية‭ ‬في‭ ‬محافظة‭ ‬كركوك‭ ‬شمالي‭ ‬البلاد‭.‬

وأوضح‭ ‬النقيب‭ ‬في‭ ‬شرطة‭ ‬كركوك،‭ ‬حامد‭ ‬العبيدي،‭ ‬لوكالة‭ ‬لأناضول‭ ‬التركية‭ ‬،‭ ‬أن‭ ‬القوات‭ ‬الخاصة‭ ‬الأمريكية‭ ‬نفذت‭ ‬عملية‭ ‬إنزال‭ ‬جوي‭ ‬على‭ ‬موقع‭ ‬لداعش‭ ‬في‭ ‬قرية‭ ‬مزيرير‭ ‬بقضاء‭ ‬الحويجة‭ ‬غربي‭ ‬محافظة‭ ‬كركوك‭ ‬أدت‭ ‬إلى‭ ‬قتل‭ ‬3‭ ‬عناصر‭ ‬من‭ ‬داعش‭ . ‬وأضاف‭ ‬العبيدي‭ ‬أن‭ ‬أحد‭ ‬المقتولين‭ ‬يدعى‭ ‬حمد‭ ‬عيدان‭ ‬الخفاجي‭ ‬وهو‭ ‬مسؤول‭ ‬مجموعة‭ ‬في‭ ‬التنظيم‭ ‬كانت‭ ‬تستهدف‭ ‬أبراج‭ ‬الكهرباء‭ ‬بين‭ ‬كركوك‭ ‬والحويجة‭ .‬

ولم‭ ‬يصدر‭ ‬عن‭ ‬الحكومة‭ ‬العراقية‭ ‬أي‭ ‬تصريح‭ ‬رسمي‭ ‬عن‭ ‬العملية‭ ‬الأمنية‭ ‬الأمريكية‭ ‬في‭ ‬كركوك‭.‬

وأعلنت‭ ‬بغداد،‭ ‬في‭ ‬ديسمبر/كانون‭ ‬أول‭ ‬2017،‭ ‬النصر‭ ‬على‭ ‬داعش‭ ‬واستعادة‭ ‬الأراضي‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬يسيطر‭ ‬عليها،‭ ‬وبلغت‭ ‬ثلث‭ ‬مساحة‭ ‬العراق‭. ‬وخلال‭ ‬قتالها‭ ‬ضد‭ ‬داعش‭ ‬،‭ ‬لمدة‭ ‬3‭ ‬سنوات،‭ ‬حظيت‭ ‬القوات‭ ‬العراقية‭ ‬بدعم‭ ‬عسكري‭ ‬من‭ ‬التحالف‭ ‬الدولي‭ ‬لمحاربة‭ ‬التنظيم،‭ ‬بقيادة‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭.‬

ولا‭ ‬يزال‭ ‬عناصر‭ ‬من‭ ‬تنظيم‭ ‬داعش‭ ‬يشكلون‭ ‬خلايا‭ ‬نائمة،‭ ‬يشنون‭ ‬هجمات‭ ‬مباغتة‭ ‬تستهدف‭ ‬في‭ ‬الغالب‭ ‬قوات‭ ‬الأمن‭ ‬العراقية‭ ‬في‭ ‬شمالي‭ ‬وغربي‭ ‬البلاد‭. ‬من‭ ‬جهة‭ ‬اخرى‭ ‬،‭ ‬اكد‭ ‬القائد‭ ‬العام‭ ‬للقوات‭ ‬المسلحة‭ ‬عادل‭ ‬عبد‭ ‬المهدي‭ ‬بذكرى‭ ‬تأسيس‭ ‬الجيش‭ ‬العراقي،‭ ‬الاحد،‭ ‬ان‭ ‬الاخير‭ ‬نجح‭ ‬بمهمة‭ ‬الدفاع‭ ‬والتحرير‭ ‬لاراضي‭ ‬البلد،‭ ‬لافتا‭ ‬الى‭ ‬ان‭ ‬الجيش‭ ‬العراقي‭ ‬مشهودَ‭ ‬له‭ ‬بالكفاءة‭ ‬والخبرة‭ ‬والمهنية‭.‬

وقال‭ ‬عبد‭ ‬المهدي‭ ‬في‭ ‬كلمته‭ ‬بمناسبة‭ ‬الذكرى‭ ‬الثامنة‭ ‬والتسعين‭ ‬لتأسيس‭ ‬الجيش‭ ‬العراقي‭ ‬،‭ ‬“ايها‭ ‬المقاتلون‭ ‬الغيارى‭ ‬في‭ ‬جيش‭ ‬العراق‭ ‬الباسل‭ ‬وفي‭ ‬جميع‭ ‬صنوفه‭ ‬وتشكيلاته‭ ‬ايها‭ ‬الذائدون‭ ‬عن‭ ‬حياض‭ ‬الوطن‭ ‬والمنتصرون‭ ‬في‭ ‬المنازلات‭ ‬انتم‭ ‬عزّ‭ ‬العراقيين‭ ‬والعراقيات‭ ‬والحافظون‭ ‬للعهد‭ ‬وانتم‭ ‬جيش‭ ‬الانتصار‭ ‬وجيش‭ ‬الإعمار‭ ‬والتقدم‭ ‬يا‭ ‬ابناءَ‭ ‬شعبِنا‭ ‬الكريم‭.. ‬يومٌ‭ ‬آخر‭ ‬من‭ ‬ايام‭ ‬العراقيين‭ ‬الخالدة‭ ‬نحتفل‭ ‬به‭ ‬هذا‭ ‬اليوم‭ ‬وهو‭ ‬الذكرى‭ ‬السنوية‭ ‬لتأسيس‭ ‬الجيش‭ ‬العراقي‭ ‬الباسل‭ ‬الذي‭ ‬نقف‭ ‬معا‭ ‬اجلالا‭ ‬لبطولاته‭ ‬ولتضحياته‭ ‬ولشهدائه‭ ‬وجرحاه،‭ ‬واتوجه‭ ‬اليوم‭ ‬لكم‭ ‬جميعا‭ ‬بأجمل‭ ‬التهاني‭ . ‬وكان‭ ‬الحاكم‭ ‬الامريكي‭ ‬بول‭ ‬بريمر‭ ‬قد‭ ‬حل‭ ‬الجيش‭ ‬العراقي‭ ‬عند‭ ‬احتلال‭ ‬العراق‭ ‬عام‭ ‬‮٢٠٠٣‬‭ ‬بالحاح‭ ‬من‭ ‬قادة‭ ‬المعارضة‭ ‬لصدام‭ ‬حسين‭ ‬بعد‭ ‬سقوط‭ ‬نظامه‭. ‬ويختلف‭ ‬العراقيون‭ ‬حول‭ ‬تفاصيل‭ ‬دور‭ ‬الجيش‭ ‬العراقي‭ ‬فمنهم‭ ‬من‭ ‬يعد‭ ‬وقوفه‭ ‬ضد‭ ‬ايران‭ ‬مأثرته‭ ‬الكبرى‭ ‬واخرون‭ ‬يرون‭ ‬ان‭ ‬دور‭ ‬في‭ ‬معارك‭ ‬فلسطين‭ ‬العلامة‭ ‬الاكبر‭ ‬،‭ ‬ويتجاهل‭ ‬العلام‭ ‬الرسمي‭ ‬مصطلح‭ ‬الجيش‭ ‬العراقي‭ ‬منذ‭ ‬اكثر‭ ‬من‭ ‬عشر‭ ‬سنوات‭ ‬ويستخدم‭ ‬مصطلح‭ ‬القوات‭ ‬الامنية‭ ‬،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬اعتراض‭ ‬اي‭ ‬وزراء‭ ‬الدفاع‭ ‬بالعراق‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬الاخيرة‭ .‬

واضاف‭ ‬عبد‭ ‬المهدي،‭ ‬ان‭ ‬“الجيش‭ ‬العراقي‭ ‬المشهودَ‭ ‬له‭ ‬بالكفاءة‭ ‬والخبرة‭ ‬والمهنية،‭ ‬قد‭ ‬خرّج‭ ‬اجيالا‭ ‬من‭ ‬خيرة‭ ‬الضباط‭ ‬والقادة‭ ‬والمراتب‭ ‬واسس‭ ‬لتقاليد‭ ‬عمل‭ ‬راسخة‭ ‬ومازال‭ ‬يواصل‭ ‬العطاء،‭ ‬وقد‭ ‬واجه‭ ‬الجيشُ‭ ‬العراقي‭ ‬تحدياتٍ‭ ‬خطيرةً‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬العهود‭ ‬وبقي‭ ‬هذا‭ ‬الجيش‭ ‬العريق‭ ‬يقاوم‭ ‬محاولاتِ‭ ‬اخضاعِه‭ ‬للاجندات‭ ‬السياسية‭ ‬ولسعي‭ ‬النظام‭ ‬الدكتاتوري‭ ‬للتحكم‭ ‬به‭ ‬والتسلط‭ ‬عليه‭ ‬وتحويله‭ ‬لأداة‭ ‬قمع،‭ ‬الجيش‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الطريق‭ ‬دفع‭ ‬ثمنا‭ ‬غاليا‭ ‬واختلطت‭ ‬دماؤه‭ ‬مع‭ ‬دماء‭ ‬بقية‭ ‬ابناء‭ ‬الشعب‭ ‬العراقي‭ ‬الذي‭ ‬رفض‭ ‬الظلمَ‭ ‬والاستبداد،‭ ‬وسيبقى‭ ‬هذا‭ ‬الجيشُ‭ ‬العظيم‭ ‬ظهيرا‭ ‬لكل‭ ‬العراقيين،‭ ‬متساميا،‭ ‬ومدركا‭ ‬انه‭ ‬حامي‭ ‬التنوع‭ ‬والتعايش‭ ‬والسلم‭ ‬الاجتماعي‭ ‬والاعتراف‭ ‬بالاخر،‭ ‬تحت‭ ‬سقف‭ ‬بيتنا‭ ‬الكبير،‭ ‬تحت‭ ‬سقف‭ ‬الدستور،‭ ‬تحت‭ ‬سقف‭ ‬العراق‭ ‬العزيز”‭ .‬

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password