“الجبهة الوطنية” ترفض حل مكوناتها وتتوعد بالقتال و غارات إسرائيلية على غزة رداً على إطلاق صاروخ

فرات اف ام

قالت الصحف العربية الصادرة اليوم أن“الجبهة الوطنية للتحرير”  أعلنت رفضها أي طرح بحل مكوناتها وتوعدت بقتال أي يد تمتد إليها بـ”البغي”، في إشارة إلى “هيئة تحرير الشام”، بحسب الناطق الرسمي باسم الجبهة، ناجي مصطفى.

 

وقال مصطفى عبر حسابه في “تلغرام” يوم، الأحد 7 من كانون الثاني، إن “الجبهة تؤكد أنها ستقاتل كل يد تمتد إليها بالبغي والعدوان، وأنها ترفض أي طرح لحل مكوناتها أو تهديدها أو ابتزازها”.

 

وعلق مصطفى على المبادرات الداعية لـ “الجبهة” و”الهيئة” للتحاكم عبر محكمة شرعية، معتبرًا أن موقف “الجبهة ثابت لم يتغير وهو التسليم التام للشرع والرضى بالتحاكم إليه”.

وكانت مواجهات عسكرية واسعة اندلعت بين “الجبهة الوطنية” و”هيئة تحرير الشام”، خلال الأيام الماضية، تركزت في ثلاث مناطق هي الريف الجنوبي الشرقي لإدلب ومحيط دارة عزة في ريف حلب الغربي، إلى جانب منطقة أطمة.

 

وتمكنت “الجبهة الوطنية” من توسيع سيطرتها في معرة النعمان على حساب “الهيئة”، إذ اقتحمت بلدة تلمنس في ريف المعرة من ثلاثة محاور، وتمكنت من السيطرة عليها بشكل كامل، الجمعة الماضي.

لكن “تحرير الشام” ركزت مواجهتها في ريف حلب الغربي بشكل أساسي، وتمكنت من تحقيق تقدم واسع، وخاصة السيطرة على مدينة دارة عزة وجبل الشيخ بركات وعنجارة على حساب حركة “نور الدين الزنكي”.

 

كما سيطرت على مدينة الأتارب بعد اتفاق مع وجهاء المدينة، وخروج المقاتلين فيها إلى عفرين، معلنة انتهاء عملياتها العسكرية، أمس.

ودعت تشكيلات جهادية منضوية ضمن غرفة عمليات و”حرض المؤمنين”، الفصائل في الشمال السوري إلى حل النزاعات بينهم عبر محكمة شرعية.

 

وبحسب بيان صادر، اليوم، فإن غرفة “وحرض المؤمنين” تدعو الفصائل الموجودة في “المناطق المحررة” إلى حل النزاعات فيما بينها عبر محكمة شرعية، متوافقًا عليها بين جميع الفصائل وتختص بفض النزاعات.

 

مصطفى اعتبر أن موقف “الهيئة” دائمًا كان “الاستنكاف والاستكبار عن حكم الله ووضع الحجج والأباطيل للإعراض عنه”.

وأشار الناطق الرسمي أن “البغاة لا يدعون علينا اليوم مظلمة أو مأثمة، وإنما هو التغلب والعدوان الصريح بلا شبهة ولا تأويل، غير آبهين بحرمة دماء ولا بتفريغ جبهات (مع قوات الأسد)”.

 

وتترقب المنطقة بحذر ما ستؤول إليه الوضع خلال الأيام المقبلة، وسط أنباء تتحدث عن نية “تحرير الشام” شن عملية عسكرية ضد “صقور الشام” و”أحرار الشام” (المنضويان في الجبهة الوطنية) في معرة النعمان وأريحا بهدف السيطرة عليهما.

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن غارات جديدة على مواقع تابعة لحركة «حماس» في قطاع غزة رداً على إطلاق صاروخ عبر الحدود.

واعترضت منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية الصاروخ الذي أطلق خلال ليل أمس من الجيب الخاضع لسيطرة «حماس»، وفق ما أعلن الجيش.

 

وأفاد البيان بأن طائرات ومروحيات عسكرية نفذت غارات على «أهداف للإرهابيين في معسكرات تابعة لحماس» في غزة.

وتأتي الغارات الأخيرة عقب ضربات نفذها الجيش الإسرائيلي على موقعين لـ«حماس» الأحد ردّاً على بالونات حارقة أطلقت من القطاع باتجاه الأراضي الإسرائيلية من دون أن يتسبب ذلك بوقوع إصابات.

 

وقال مصدر أمني في حركة «حماس» إنّ إحدى غارتي الأحد استهدفت نقطة مراقبة لكتائب عزّ الدين القسّام، الجناح العسكري للحركة شرق خان يونس في جنوب قطاع غزة، فيما استهدفت الغارة الثانية موقعاً شرق مدينة غزة.

 

وفي الأسابيع الأخيرة كانت الحدود بين قطاع غزة والدولة العبرية هادئة نسبياً بعد اتّفاق سمحت بموجبه إسرائيل لقطر بأن تقدّم مساعدات بملايين الدولارات لتزويد محطة الكهرباء في القطاع المحاصر بالوقود وتسديد الرواتب المتأخّرة لموظفيه.

 

وخاضت إسرائيل والفصائل المسلّحة في قطاع غزّة ثلاثة حروب منذ العام 2008 بينما شهدت المنطقة الحدودية تظاهرات متكرّرة منذ 30 آذار (مارس) الماضي تخلّلتها مواجهات دموية بين متظاهرين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية ما زاد المخاوف من اندلاع حرب رابعة.

 

وقتل 240 فلسطينياً على الأقلّ منذ انطلقت التظاهرات التي أطلق عليها اسم «مسيرات العودة».

وقتل جنديان اسرائيليان خلال الفترة ذاتها، أحدهما برصاص قناص فلسطيني والآخر في عملية للقوات الخاصة داخل غزة.

 

 

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password