بومبيو يعلن توسيع الوجود العسكري الأميركي في قطر وترامب أخفى تفاصيل لقاءاته مع بوتين عن أقرب مستشاريه

فرات اف ام

كتبت صحيفة الشرق الأوسط اليوم أجرى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو محادثات مع وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير والسفير السعودي في واشنطن الأمير خالد بن سلمان، بالرياض، أمس، تناولت {الشراكة الاستراتيجية} بين البلدين.

وكان بومبيو توقف في الدوحة في طريقه إلى الرياض، وأعلن أن الولايات المتحدة وقعت اتفاقية مع قطر {لتوسيع قاعدة وجودنا في قاعدة العديد الجوية}. وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن «هذه القاعدة مفتاح مهم للأمن والدفاع الأميركي».

وناقش وزير الخارجية الأميركي مع المسؤولين القطريين {تحسين مكافحة تمويل الإرهاب}، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

وفي المؤتمر الصحافي المشترك، شدّد بومبيو على أهمية الوحدة بين أعضاء مجلس التعاون الخليجي، وقال إنه أكد لنظيره القطري أهمية الوحدة بين دول مجلس التعاون الخليجي، وإن الرئيس دونالد ترمب يؤمن بأهمية إنهاء الخلاف الخليجي – الخليجي.

وذكرت صحيفة الأهرام المصرية ان بحسب ما ذكرت “واشنطن بوست”، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ذهب إلى مدى غير عادى في إخفائه لتفاصيل محادثاته مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بما في ذلك حصوله على ملاحظات مترجمة الخاص في مناسبة واحدة على الأقل وتوجيه المتخصص اللغوي بعدن مناقشة ما حدث مع مسئولين آخرين في الإدارة، بحسب ما ذكر مسئولون أمريكيون سابقون وحاليون.

 

وأوضحت الصحيفة، أن ترامب فعل هذا بعد اجتماع مع بوتين عام 2017 في هامبورج حضره أيضا وزير الخارجية الأمريكي في هذا الوقت ريكس تيلرسون، وقد علم المسئولون الأمريكيون بتصرفات ترامب عندنا سعى مستشار بالبيت الأبيض ومسئول رفيع المستوى بالخارجية للحصول على معلومات من المترجم خارج دائرة البيان الذي تم مشاركته مع تيلرسون.

ورأت واشنطن بوست، أن القيود التي فرضها ترامب هي جزء من نمط أوسع استخدمه الرئيس لحماية اتصالاته مع بوتين من التدقيق العام ومنع كبار المسئولين في إدارته من المعرفة الكاملة بما أخبر به أحد الخصوم الرئيسيين للولايات المتحدة، على حد تعبير الصحيفة.

ونتيجة لذلك، يقول المسئولون الأمريكيون إنه لا يوجد سجل تفصيلي حتى في الملفات السرية للمقابلات المباشرة لترامب مع نظيره الروسي في خمس مناسبات على الأقل على مدار العامين الماضيين. ولفتت الصحيفة أن هذه الفجوة غير معتادة في أي رئاسة، ناهيك عن تلك التي سعت روسيا إلى تأسيسها من خلال ما تقول وكالات الاستخبارات الأمريكية إنها حملة غير مسبوقة من التدخل في الانتخابات.

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password