أنور مسلم: لابد من حل سياسي بعيداً عن الأجندات الخارجية

فرات اف ام

خاص: وفي لقاء خاص لكاميرا فرات اف ام مع الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في إقليم الفرات أنور مسلم أكد ان انتهاء داعش في شمال وشرق سوريا كانت البداية من كوباني, هذه كانت إرادة شعبٍ يريد السلام في سوريا وفي شمال وشرق سوريا خاصة وكانوا تواقون للسلام والاستقرار والديمقراطية ولكن للأسف بعد 15-3-2011 تغيرت الموازين, كانت هنالك أجندات لتغيير مسار الثورةبالنسبة للشؤون العسكرية غم أن بدايات 2011 و2012 كان هناك تحليل لمجرى الثورة, كان هناك رؤية من قبل الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا عدم الإنجرار وراء التسليح وعسكرة الثورة ولكن للأسف الأجندات الدولية والإقليمية كانت وراء هذه الأمور مع ذلك نحن في إقليم الفرات حافظنا على الاستقرار في وضعنا, ولكن داعش بعد دخوله إلى الموصل والرقة حاول السيطرة على كوباني كونها كانت رمز لشمال وشرق سوريا بخصوص تحرير المناطق من البعث وهو كان من كوباني في 19-7-2012 .

وأضاف مسلم أن التضامن الدولي كان كبيراً خاصةً مع هجوم داعش مركز مدينة كوباني وكان هناك مظاهرات في أنحاء العالم ودعم من التحالف وتم هزيمة داعش في هذه البقعة الجغرافية, والتي تضررت المنطقة بها كثيراً وخاصة البنية التحتية والأبنية والثروة الزراعية والثروة الحيوانية والجانب الصحي في كل المجالات الخدمية, كان هناك وعود من قبل المنظمات الأنسانية والدولية لتقديم الدعم للأهالي وإعادة اعمار المدينة لكنها بقيت حبراً على الورق رغم أننا عقدنا مؤتمرين على مستوى الإقليمي والدولي للأسف قد وفت بعض المنظمات وليس الكل ببعض إلتزاماتها ولكن بقيت كوباني لوحدها وبإمكانياتها الذاتية وإمكانيات الأهالي تم إعادة البنية التحتية, ولكن مازال الدمار واضح في المدينة.

ونوه انور مسلم ان أطماع تركيا واضحة جداً في كل مرحلة تريد تنفيذ مخططاتها العثمانية ولكن بأسلوب مختلف, وفي المرة الأخيرة صرح أحد وزرائها بشكل صريح بأنهم يسعون لتطبيق الميثاق الملي يطمعون في حلب في الرقة في الموصل في كل الشمال السوري, لذلك دخولهم واحتلالهم لمدينة عفرين هي خير دليل على هذه الأطماع وفي الفترة الأخيرة بتهديداتهم لاجتياح واحتلال مناطق شرق الفرات هي أيضاً ستكمالاً لأطماعهم ولكن الوضع السياسي في سوريا لا بد أن يتم إيجاد حل له من قبل السوريين وذلك عبر الاتفاق على دستور سوري يضمن حقوق وواجبات المكونات السورية حيث السوريين هم من يقررون مصيرهم, لذلك الحل السياسي لا بد أن يحصل في الأمد القريب و البعيد عن الأجندات الدولية والاقليمية.

وأشار مسلم الى ان داعش كان له فترة كبيرة في المنطقة من 2012 إلى 2019 لذا هناك مدة زمنية كبيرة من 5 أو 6 سنوات, استطاع داعش أن يزرع الفكر التطرفي في بعض المناطق التي كانت خاضعة لسيطرته هناك كأطفال يجندهم في تنفيذ العمليات الانتحارية و هناك العنصر النسائي بصفوفه , فرغم انتهاء داعش عسكرياً, لكن فكرياً داعش مازال قائماً, لذلك المطلوب من المجتمع الدولي الوقوف في وجه هذه الأفكار المتطرفة, و نحن أمام حالة لا طبيعية يتطلب تكاتف المجتمع مع إدارة شمال وشرق سوريا لعلاج هذه المشكلة وإنهاء وجود داعش فكرياً وعسكرياً كما تم سابقاً.

وبيّن مسلم ان السوريون هم أصحاب الأرض ولا خلافة على هذا القول السوريين هم أصحاب القضية ولكن هناك دول تسعى لتنفيذ أجنداتهم وعلى رأسهم حكومة AKP التي تحاول دائماً الاعتداء على حقوق السوريين بحجج واهية ليحتلوا الأراضي السورية ويتهمون بعض السوريين بالانفصال فالسوريين هم الأساس في علاج مشكلتهم لذلك على الدول الأقليمية التي لها مصالح خاصة بهم الكف عن التدخلات في شؤون سوريا نحن أصحاب الأرض ونحن أصحاب سوريا ونحن من نقرر كسوريين من كرد وعرب وتركمان وسريان بغض النظر عن أنتمائهم الاسري كمسيحيين ومسلمين وإيزيديين فنحن أصحاب سوريا ونحن أصحاب الحق في اتخاذ مانراه مناسباً لمستقبل سوريا.

وفي ختام حديثه شدد ان تركيا في كل مرة تتدخل بأسلوب مختلف والأخيرة طرحت فكرة أتفاقية أضنة, أتفاقية أضنة تخالف مفاهيم السوريين هي محتلة لواء أسكندرون 1938 , وهي محتلة لعفرين ومحتلة لجرابلس واعزاز والباب لذلك على تركيا أن تنسحب من هذه المدن السورية وأتفاقية أضنة ليست بقانونية وتمت بإرادة منفردة لم تتخذ أراء الشعب ولم تطرح على مجلس الشعب لذلك فهي ملغية بحكم القانون وحكم مفاهيم القانون الدولي.

وللأطلاع على التفاصيل يمكنكم متابعة التقرير الخاص الذي أعده مراسلنا: تكوشر موسى

 

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Lost Password